باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ناقل الكفر كافر .. بقلم: عبد الرحيم محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

من ابتلاءات وسائط التواصل الاجتماعي سهوله الكتابه من غير مسؤوليه فى معظم الحالات واسؤ منها النقل الغير منضبط إلا من نفر قل عددهم يضعون معيار عقلى واخلاقى لما يكتبون وينقلون ولعل المقام يصلح لتحوير الشعار إلى (الطلقه ما بتكتل زول بكتل قلم ونقل غير مسؤول) إن لم يكن متواطئ ومغموس فى مداد المكر.

فى رأى الشخصى من ينقل كحاطب ليل فى هذا التوقيت وقطاعات كثيره من البشر يعيشون معركه البقاء لإنعدام الأمن والامان يهاجمون فى منازلهم وفى محلاتهم مع فشل جهاز الدوله بكل ما يملك فى حمايتهم ومعالجه جذور المشكله ….يستوون فى الميزان والجرم مع القتله المأجوربن ومن ولغ فى دماء الابرياء بالتحريض المباشر والغير مباشرة وكذلك ومن يهشون للفتن هشا
كلما اطفأ الله نار حرب اججوها وجمعوا لها وقودا يستعر بمرارات ثأرات افرزتها آلة قتل همجيه ومازالت…. هولاء لايقلون عن ناقلى الاخبار(الملغومه) بمن ينقل بعجله يستوى مع اصحاب الغرض لان محصله العمل تحقق ذات الهدف وبهذا المعنى كل من ينقل خبر خديج(مشتول) فهو شريك اصيل فى دماء ابرياء اهدرت بغير حق
وكأنهم لايدركون فداحه ما يفعلون فى ميدان مضطرب مغيب الوعى
الخروج من الحياد لا يعنى تبنى منهج الثار وإذكاء فتن اشعلها اعداء من داخل البلاد بل ومن ذات النسيج الإجتماعى والثقافى الممدوح بخواء ملل رتيب لايرى إلا ما يتمنى يطربه التقريظ ويزعجه النقد الحصيف بل ويضيق به ويحمله على تأويلات فاسده ليحمى ذات متوهمه غير ناضجه لاتحتمل رشاد السن والتجربه نقول لهؤلاء اف لكم ولاصنام صنعتوها ومجدتوها حتى انفخت وكذلك انتم فلا انتم ولا اوهامكم تعنونا ولولا ضيق المجال لهزينا يقينكم السرابى بتشريح تاريخى لا تطيقه اوهامكم
البنى عامر والحباب وعموم الناطقين ب التقرى يمارس تجاههم قتل ممنهج وتخريب متعمد لممتلكات ومؤسسات تجاريه ناجحه أنشئت بجهد وقيم امانه لم تفارق هولاء القوم فى اسؤ ايامهم وهم حينها اقرب للفاقه من الفقر وتلك الأيام تداولها بين الناس
من عجائب البلاد التى تنضح فشلا وتبديدا للطاقات ومقومات النمو تشتعل فيها صراعات إثنيه لتحارب مجموعه ناجحه إقتصاديا وإجتماعيا …ماهى حقيقه الصراع ؟
لن ندعوا لحرب لكن ندعوا للتمسك بسلاح يحمى العرض ويذود عن الحمى لغياب الدوله ولإنحياز مؤسسات (وطنيه ) فى الصراع الدائر

من يملك السلاح يملك الخيار تلك المعادله بكل قبحها لكنها تصيب كبد الحقيقه ….اتقوا غضبه الحليم فقد قلى المرجل وكثير الهرج ومازال المركز فاقد الحس تجاه الأقاليم ومشكلاتهم المزمنه يرواح فى مكانه وزاد الامر تعقيدا تعدد الهوى لدى القائمين بشؤون البلاد فى خليطهم الغير متجانس …تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى

اتمنى صادقا أن لا يزيد الوضع سؤءاً حتى الكتابه فى العلن فى امور تتعلق بحياه الناس تحتاج إلى حساسيه عاليه مع إبراء زمه وإتساق ضمير فى هذا السياق نكتفى بالرمزيه وندعو لترتيب البيت من الداخل لمواجهة عدو خال من النبل وشرف المواجهه…
عبد الرحيم محمد صالح
ديتمولد 14.8.2020

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منبر الرأي
أبا والشيوعيون: معاوية نور (1907-1941) وارستقراطية الجهل والرجعية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
يوم رحيلك يا حبيبي… شفت كل الكون مسافر .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
نعم الرياضة فوق الجميع…ولكن ليست كذلك في كل الظروف والأوقات .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
القاضي الشهيد: هرج القضائية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب: معجم أعلام السودان- من 1820 إلى 1956 .. تأليف: د. البشير أحمد محي الدين .. عرض: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكرا مجموعة دال والربان الماهر أسامة داؤد .. بقلم: سيد أحمد حسن بتيك

طارق الجزولي
منبر الرأي

جغرافية النقل في ديوان الغناء السوداني .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

احلام وكوابيس الهوية .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss