اضطرت اجهزة امن النظام التي اعتقلت المئات من الناشطين ويقدر البعض عدد المعتقلين بانه ازيد من (1500) معتقل/ة وتقارير اخرى تقول ان العدد اكثر من (2000) معتقل/ة، امتلأت السجون المعروفة وزنازين الانتظار وتم استخدام مناطق غير معدة للاعتقالات والسجون، والنظام في ورطة لان المعتقلين ينظمون انفسهم داخل السجن ويصعدون مطالبهم ويتعلم شباب المعتقلين التجارب من قدامي المعتقلين وكيفية مقاومة النظام من داخل المعتقلات، بل اذا لم يسارع النظام باطلاق سراح المعتقلين ستنتظم حملة داخل السجون وسترتبط بمنظمات حقوق الانسان بالخارج وبالناشطين للضغط على زبانية النظام باستخدام كافة الاشكال المجربة لانتزاع حقوق المعتقلين بمافي ذلك الاضراب عن الطعام وتنظيم ضغوط اسر المعتقلين كل ذلك امر سيقرره المعتقلين بانفسهم فهم الادرى بشأنهم واوضاعهم.
اننا في نداء السودان ندعو لتكوين لجان في الخارج لمتابعة قضايا المعتقلين من اطراف الثورة السودانية الموقعة على اعلان الحرية والتغيير لتسليط الضوء على قضايا المعتقلين وتقديم المساعدات المناسبة والممكنة لهم ولاسرهم لاسيما الذين يعانون من الامراض، وتكثيف الاتصالات بالمنظمات الدولية واجهزة الاعلام والبرلمانات حول الحالات الفردية والجماعية ومايحدث من اجهزة النظام هو مجرد مناورة لزر الرماد في العيون فهنالك اعتقالات جديدة في صفوف الناشطين والقادة السياسيين.
علينا تكثيف الضغوط واطلاق سراح المعتقلين النهائي في يد شعبنا وثورته الجبارة وتصفية المعتقلات والقوانين بل وتصفية النظام في يد شعبنا.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم