تفترض النظرية الحديثة في علم اللسانيات واللغويات أن الموطن الأصلي للغات الأفروآسيوية هو الساحل الغربي للبحر الأحمر من جنوب شرق مصر، بين النيل والبحر الأحمر.
هذا ما يقترحه كريستوفر إيهرت Christopher Ehret – جامعة كاليفورنيا – في كتابه Reconstructing Proto-Afroasiatic 1995
يقول إهرت إن متحدثي هذه اللغة الأم في شمال شرق أفريقيا طوروا نمط جمع مكثف للنباتات والرعي – مما أعطاهم ميزة اقتصادية دفعت لغتهم للانتشار – ويقدر عمرها بـ 11,000 سنة على الأقل – قبل الزراعة – لذلك لا يوجد قاموس زراعي مشترك في اللغة الأم.
السبب العلمي:
تم اقتراح موطن شمال شرق أفريقي لأنه يضم المركز الجغرافي للتوزيع الحالي وأغلبية التنوع في العائلة اللغوية.
التقسيم:
اللغة الأم انقسمت إلى مجموعتين رئيسيتين في المنطقة بين النيل والبحر الأحمر:
1- مجموعة بقيت في المكان – أنتجت المصرية القديمة والكوشية الشمالية – البجاوية اليوم
2- مجموعة هاجرت – انقسمت إلى بربرية ذهبت إلى شمال أفريقيا وسامية هاجرت إلى الشام في العصر الحجري القديم المتأخر
نص إهرت عن الهجرة:
a Proto-Semitic or Proto-Semito-Berber-speaking population migrated from Northeast Africa to the Levant during the late Paleolithic
ماذا يعني هذا؟
مصر والسودان هما النواة التي بقي فيها الفرعان الأصيلان – المصرية والبجاوية – وشمال أفريقيا والشام استقبلا الفروع المهاجرة من نفس النواة.
المصادر:
- Ehret, C. 1995. Reconstructing Proto-Afroasiatic – University of California Press
- Ehret, C. 2006. The Afroasiatic Language Family
- Blench, R. 2006. Archaeology, Language, and the African Past
آمنة أحمد مختار إيرا
