هبيلة وكادوقلى: الى رفاق الجبال”’ … شعر: نعيم حافظ

عرائس المدائن , نبتت قوائم,
من خصرك قامت غابات التيك العتية,
وشأن حالك ,ثبج الأمطار ألمداوم , والغيوم الراعفة ,والشمس الآبية بخط آلآستواء,
لا للأنزواء,
آنفضى ,جناحيك النسرين الأسطوريين,
فرحآ نحتاجه دومآ آم ؛حزنآ,
وياللحزن,المزجى قسرآ بتلآبيبك,كظمأن لينبوع ماء؟,
لكنك تعلمين ,لآشك
خروجى من خزائن الكهوف المعتقة آلنابضات,
آستحم عند دفء الظهيرة,كيوسف كوة,بليالى الآنتصار المتوهجات الدافئات
بشموس الهزج, والفرح, والكرنج النابضات الظافرات,
اسفى ,
وأسفى حين نقارن, ب,ولتمائمهم,وكجورهم الهرم الكاذب,
لم يتفيأ نبلنا,
لم يذق كأسنا,
أويشرب ماءنا,
لم يسترح بالناحية , او يستظل بالدليب او يتذوق خبزنا,
او يساهر فى سرق الضحية” الدعابة ” الكاذب,من الناحية,او الضاحية
او يتذوق كجمورو,او يتحدث للحبيب من ” الصريف”
أو يفلح الجبراكة ,ويزعق بالملودة , اوالجراية  للتنظيف,
حزنى وحسرتى عليه
عجبى آنهم أنهم أتوا خلسة للاهب المصيف
اتووا فى دهمة ليل, ومازالوا ,يبهتون,ويكذبون ,يفسقون ويفسدون
فصمت الناى , وآدلهمت الفيافى والجبال والسهول بالغباء,
والعطن والخروق الباليات,والشجن,من هذاالغثاء
انطمرت جبراكة شمبارى بالحزن والمحن, وجف عرق النساء,
نشفت الطماطم والبطاطس , واصفرت للعدم,
الجوافة,والمانجو, واليوسفى, والباباى  والقمح ,
والقطن , والبياض الرقراق وألآبتسام , وبالات التعداد,
ودخل المواسم, اضحت  مسدار السقم,
هبيلة, مسدارك ألآن , وبالحتم؟؟؟
رحبى بالعرس الجديد,
ومرحى بابناء الوطن القادمين,
واسفهى انتخابات الدراكون المسف السليط,
على دروب الحلو , وتوتو,وكوة النمور,
ركائز البلد الآتى الامين؟

hafizfatima170@yahoo.com
//////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً