باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

هذه العبارة

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2026 11:40 صباحًا
شارك

الجريدة هذا الصباح..
إن اختيار مناوي لهذه المنطقة الرمادية بين الخروج من الميدان ومسايسة خصومه قد يدفع عجلة التسوية إلى الأمام، سيما أن وجوده له تأثير مباشر على خارطة المعارك الميدانية، وغيابه يخلق فراغاً يمكن أن يُستثمر سياسياً.
أطياف
صباح محمد الحسن
هذه العبارة
طيف أول:
للصوت الذي كسر قيد الصمت وخرج،
وللمعاني التي ذابت في ظلال الغياب،
و تعثّرت فوق ركام الوقت
وللشوق الذي يمشي على أطراف إحساسه
دون أن يُحدث ضجيجاً!!
ولم تكن “زلة لسان ” تلك التي جعلت مني أركو مناوي يعترف ويقرّ بأنه ليس هناك دولة، وأن الإسلاميين الذين ذهبوا لا يتعدّون سبعة أشخاص، وأن الجميع يعمل تحت مظلة الإسلاميينالآن ، وأردف أنه لابد أن “تُسَايسهم ” لأنك الآن محتمي بجيشهم وشرطتهم وأمنهم.
ومناوي هنا كشف صراحة عن الإبعاد الشكلي للإسلاميين الذين لم يخرجوا من الدولة، وأن وجودهم تنظيمي وليس مناصب، وأن شبكتهم داخل الجيش والشرطة والأمن ما زالت تعمل، وهو ما يعني أن الإسلاميين اليوم تنظيم ظلّ، وليسوا مجرد أفراد.
وهذا التصريح هو اعتراف صريح بأن البرهان وحكومته يعملون لخدمة التنظيم الذي يمتلك أجهزة الدولة: الجيش، والشرطة، والأمن ، ومناوي لم يقل هناك كيزان في الجيش
بل قال: “الجيش جيشهم”. أدلجة كاملة.
هذه العبارة تكشف الكثير، لأن كلمة “جيشهم” لا تعني فقط أن الإسلاميين موجودون داخل الجيش، بل تعني أن الجيش موجود داخل الإسلاميين، أي تابع تنظيمياً لهذه الشبكة؛ قياداته منتمية فكرياً وتنظيمياً لهم، وقراراته لا تُتخذ وفق مؤسسة وطنية بل وفق ولاء سياسي، والجيش ليس جيش دولة بل جيش تنظيم، وهذا يناقض تماماً ما ظلّ البرهان ينكره لسنوات.
وهذه الكلمات تكشف أن مناوي لم يكن يتحدث عن “وجود أفراد”، بل عن بنية كاملة داخل الجيش. فالرجل أخرج ما بداخله في لحظة مكاشفة، طالما أن الحديث كان “تحت الهواء”!!
و”أنت محتمي بجيشهم وشرطتهم وأمنهم”… هذا الاعتراف جاء من الداخل، لا من المعارضة، وهو ما ينسف إنكار قيادة الجيش التي أمضت سنوات تدفع هذا الاتهام بعيداً عنها. فقول إن هذا الجيش هو جيش الكيزان، والاعتراف بذلك، ينهي جدلية الحرب كلها، ويعرفها من جديد بأنها حرب بين تنظيم يملك الدولة وقوة تحاول انتزاعها منه.
وقد قال البرهان في أكثر من مناسبة، وهو يردّ على المعارضة:“يتحدثون عن الجيش جيش كيزان… أين هم الكيزان؟” يريد أن يقول إن الجيش قومي، وإن الإسلاميين غير موجودين، وإن الحديث عن سيطرة التنظيم مجرد دعاية سياسية. هذه كانت روايته الرسمية أمام الداخل والخارج.
لذلك فإن الجدل حول “من بدأ الحرب؟” و “من يقود الدولة؟” يصبح الآن بلا معنى، لأن الإجابة أصبحت واضحة: التنظيم هو الدولة، والجيش هو أداته.
وجاء التسريب في لحظة وجود مناوي خارج الميدان، مع أنباء عن خلاف مع القيادة العسكرية، وهذا يكشف أن جهة أمنية أرادت ضرب العلاقة بين الطرفين. وأخطر ما يمكن أن يزعج البرهان أكثر من المسيرات هو إثبات ما ظلّ ينكره: أن الجيش مؤدلج وأنه جيش الكيزان. فهذا الحديث يعيد يكشف بنية القوة داخل الدولة، كما يؤكد أن العلاقة متوترة، وأن الثقة بين الطرفين مهزوزة، وأن أي تسريب يمكن أن يفجّر القطيعة، فأي كلمة تُفسَّر كخيانة أو طعن، سيما أنه يأتي في لحظة هشاشة سياسية.
فالجميع محتمي بجيشهم وشرطتهم وأمنهم. هذه العبارة تُغضب الجيش وتُحرج القيادة، وتجعل مناوي يبدو كمن كشف المستور، وهذا قد يخلق قطيعة بين الطرفين.
وحديث مناوي لا يثبت فقط أن الجيش جيش الكيزان، بل يكشف أيضاً أن مناوي الذي عمل بمبدأ “مسايسة” الإسلاميين لأجل مصلحته، يمكن أن “يسايس” الدعم السريع أيضاً إذا اقتضت الضرورة. فمناوي قد يرى الآن أن الدعم السريع ليس عدواً عقائدياً، وليس خصماً أيديولوجياً، بل قوة على الأرض يمكن أن تكون حليفاً أو خصماً حسب المصلحة، وأن تحالفاته ليست نهائية بل تتحرك وفق ميزان القوة.
حتى العقلية الدولية التي تدرس الحل قد ترى أن مناوي لاعب قابل لإعادة ترتيب الأوراق، ويمكن أن يدخل أي تسوية، وليس مرتبطاً بجهة واحدة، ويمكن أن يكون جسراً بين القوى المتصارعة.
واختيار مناوي لهذه المنطقة الرمادية بين الخروج من الميدان ومسايسة خصومه قد يدفع عجلة التسوية إلى الأمام، لأن وجوده وغيابه لهما تأثير مباشر على خارطة المعارك، وغيابه يخلق فراغاً يمكن أن يُستثمر سياسياً.
ففي الميدان، هو اليوم ليس في صف الجيش بالكامل، وليس في صف الدعم السريع، وليس في مواجهة الإسلاميين، وهو خارج اللعبة السياسية. إذن هو في منطقة وسط، وهذه المنطقة هي التي تُصنع فيها التسويات عادة.
ووجوده في جوبا يعدّ تموضعاً سياسياً يدعم خيار السلام أكثر من خيار الحرب، خصوصاً أنه قال إنه على تواصل مستمر مع حميدتي، وهذا يفتح قناة تفاوض غير مباشرة بين الدعم السريع والجيش عبر جوبا، العاصمة الإقليمية التي طرحت نفسها من قبل لتلعب دور الوسيط. لذلك فإن كان لمناوي دور يلعبه الآن لصالح التسوية، فإن الأجهزة الأمنية قد لا تكتفي بتسريب واحد لضرب علاقته بالجيش أو لغيرها.
طيف أخير:
#لا_لحرب
قال كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، أمس:
“أجريت مباحثات مثمرة مع وزير الخارجية الدنماركية لوك راسموسن بشأن الحاجة العاجلة لهدنة إنسانية في السودان. من شأن الهدنة في السودان السماح بتدفق المساعدات الإنسانية على نحو أكبر وبدون عوائق. ما من حل عسكري للأزمة السودانية، وهناك ضرورة لوقف الدعم العسكري الذي يأتي من الخارج للأطراف المتقاتلة”.
تصريح يكشف أن ضرورة وقف الدعم العسكري أصبحت الهدف الأول لضمان وقف إطلاق النار.

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانقاذ بين تناسل الفشل وعجز المعارضة .. بقلم: محمد الامين ابوزيد
منبر الرأي
مهام عاجلة لحكومة الانتقال المدنى (4/6): توطين وتثبيت استقلال القضاء وسيادة حكم القانون! .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
اعتداء عنصري جديد علي طلاب دارفور .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم … بقلم: عبدالله الفكي البشير
منشورات غير مصنفة
البشير: هذا العام سيشهد تحرير ما تبقى من البلاد من المتمردين والعملاء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خليفة الصديق الخليفة عبد الله: أعز الله وجهه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الكيزان دمروا الرياضة والسينما والمسرح والإعلام والمدارس وبذلك اجهزوا علي التعليم !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفساد مثل الكرونا لا يعرف الحدود ويصعب علاجه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

سنواتي في امريكا: الامريكيات يشاركن ازواجهن كل شيء حتى عنوان البريد الاليكتروني (10) بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss