باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل أعادت حرب السودان سؤال الهوية الي الواجهة ؟

اخر تحديث: 21 يناير, 2026 11:02 صباحًا
شارك

المغيرة التجاني علي
mugheira88@gmail.com

النظم السياسية التي سادت بعد خروج المستعمر الذي فرق ليسود , لم تعمل علي خلق أطر توفر العدالة والمساواة فأحدث ذلك شعورا بالغبن الاجتماعي و قامت كثير من الجماعات تناهض سلطان الدولة فقل الشعور بالانتماء الروحي الي الوطن بل صار العنف وسيلة لأخذ الحقوق كما عجزت المؤسسات الدينية والثقافية و التربوية و الاعلامية عن تبني طرائق و خطاب يشرك الأفراد في الأنشطة الاجتماعية ويعزز الشعور بالانتماء الي كيان الدولة و يوجه سلوك الأفراد ليزيد من تمسكهم بهوية وطنية مشتركة و يخلق من هذا التنوع مصدرا للقوة و وحدة المجتمع . وفي زمن الحروب بين أبناء البلد الواحد , وفي ظل انهيار مؤسسات الدولة , يبحث الفرد عن ذاته فيجدها في الكيان الضيق الذي يشعر في كنفه بالانتماء , فينهض سؤال الهوية كضرورة وجودية ملحة فتتحول الهويات الضيقة كالعرق و القبيلة و الطائفة الي ملاذات آمنة توفر لهم الأمن والحماية .
كما لازم بناء الدولة الوطنية تحديات جمة لم تمكن من تشكيل بناء هيكلي بهوية مشتركة تقوي من قدرتها علي تحقيق وظائفها . و لما كان السودان وطنا بحجم قاره و يضم شعوبا كثيرة ترجع أصولها الي اثنيات و عناصر مختلفة لم يتوفر لشعبه شعور مشترك بالانتماء لرابط جامع واحد يتأسس علي عناصر مشتركة كالتاريخ و اللغة و الثقافة و الأعراف و القيم تشعر مكوناته بانتماء الي كيان واحد جامع .
و غني عن القول إن مجموع هذه الخصائص و السمات تتفاعل مع معطيات البيئة الحياتية من جغرافيا و اقتصاد وسياسة لتشكل في نهاية المطاف هوية واحدة تجعل من هذا الشعب مختلفا عن الآخرين . فالعناصر التي تتكون منها هذه الهوية الجامعة في حاجة الي التفاعل و التطور و التغذية لتقوي و ترسخ و تتماسك لتصمد في وجه المتغيرات التي تمر علي كل البلاد . فعلي سبيل المثال تحتاج الأمة الي تقوية لغة مشتركة من أجل الترابط الاجتماعي و الثقافي طالما كانت اللغة هي وعاء الفكر و الثقافة وتوحيد الخطاب فضلا عن كونها وسيلة التواصل و الأداة المعبرة عن الذات الجمعية . كما أن التاريخ المتحد لشعب ما يحتوي علي أحداث مشتركة و ذكريات واحدة يشكل الوعاء الجامع الذي يحمل الماضي بكل ما فيه من انجازات و اخفاقات يختزنها الشعب ليفخر بها و يعتز أو يأخذ منها العبر لتصحيح مساراته المستقبلية . ومن ذلك أيضاً القيم المشتركة و أنماط الثقافة من موروث و آداب و فنون و لبس و أطعمة و موسيقي و غناء تعمل علي توحيد الشعب وترسم خريطة ذهنية تحدد مساراته و أساليب حياته بما يميزه عن غيره من الشعوب و تمنحه طابعه الشخصي المتفرد .
و الشاهد أن هذه العناصر في مجتمعنا السوداني لم تكن متجذرة في النفوس بصورة كاملة و لم تصبح في يوم مصدرا للقوة لتعمل علي توحيد الشعب و تشكيل هوية جامعة تضم كافة اقاليم و شعوب البلاد . ففي ازمنة الحرب يتم تسيس الهوية و يتحول انتماء الفرد الي القبيلة التي تتحول بدورها الي مليشيا مسلحة و تصبح الضغائن وفقد الأقارب محركاً للرغبة في الانفصال و تفكيك البناء الاجتماعي , فالحروب عادة ما تترك جروحا في جسد النسيج الاجتماعي و تدمر الثقة بين مكوناته ثم ينهض السؤال الكبير ولائنا للدولة أم للكيان الذي ننتمي اليه ؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الله الطيب
دمعة حزن على عبد الله الطيب …. بقلم: د. خالد محمد فرح
البرهان ..الجيش لا يحمي الديمقراطية .. بقلم: طه مدثر
الكوز صلاح كرار لماذا لا يخجل من الاعتماد على الشيوعيين والبعثيين .. بقلم: عقيد “م” عز الدين محمد احمد
منشورات غير مصنفة
وانتصرنا .. بقلم: كمال الهدي
الأخبار
القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير: موجهات عامة لموكب 20 يناير 2019

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خلف الأبواب المغلقة: بين السلبية المفرطة والإيجابية الخلاقة .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت

بِضْع مَشاهِد في أحداثٍ مؤسِفَه .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
كمال الهِدَيمنبر الرأي

البذاءة.. طريق مُختصر إلى الشهرة

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

خاطرة: نشرة الأخبار والبوكر فيس .. بقلم: محجوب الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss