باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“هل المسلمون هم من بنو المعالم المسيحية في أوروبا “

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2025 12:35 مساءً
شارك

شدَّني عنوان مثير مكتوب كمقدمة تعريفية لأحد الكتب المنشورة في موقع أمازون. عنوان الكتاب، حسب الترجمة العربية هو:” فن العمارة الإسلامية: الحِرَفيون المنسيون الذين بنوا المعالم الأوربية في العصور الوسطى”1.

تابعت المقال التعريفي المنشور باللغة الإنجليزية. ولأهمية ما أشار إليه رأيت أن أقوم بترجمة المقال بتصرف حتى يتسنَّى نشره للفائدة. مؤلفة الكتاب هي ديانا دارك، وهي كاتبة وباحثة بريطانية متخصصة في تاريخ وثقافة الشرق الأوسط والتاريخ المعماري. اشتهرت دارك بكتاباتها عن العلاقة بين التراث الإسلامي والتراث الغربي، خاصة تأثير العمارة الإسلامية في أوروبا.

ترجمة المقال:

من الذي بنى حقًا أروع المعالم الرومانسكية في أوروبا؟

ظل الفضل في بناء (تصميم وتشييد) الكنائس والأديرة المسيحية يُنسب عبر التاريخ لرجال الدين، وذلك باعتبارهم المشرفين على تلك المواقع. وفي نفس الوقت ظل من أبدعوا تلك الأعمال مطمورين في طي النسيان. لكن ظلت الأعمال محتفظة بالحقيقة المخفية.

يسرد هذا الكتاب الأدلة التي تحتويها الأديرة والكنائس والقلاع التي بنيت في العصور الوسطى. قدمت ديانا دارك رؤىً جديدة ومبتكرة حول من هم البنائين /المعماريين الحقيقيين الذين بنوا تلك المعالم المعمارية. توصلت دارك إلى هذه الرؤى من خلال تتبّع الابتكارات في التصاميم الأساسية لتلك المعالم والتي كان يُنظر إليها خطأ باعتبارها بنيت وفق الطراز القوطي. وهو الطراز الذي ظل يمثل(حسب المفهوم الذي كان سائدا)، الأساس لجميع تصميمات المعالم الأوربية عبر التاريخ.

في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تفتقر فيه إلى مثل هذه المهارات، كان الحِرفيون المسلمون يمتلكون فهماً متقدماً للهندسة والزخارف المعقدة. وكان هؤلاء قد نفّذوا مشاريع البناء ذات المستوى الرفيع في كل من أشبانيا وصقلية وشمال إفريقيا. ونشروا بذلك تلك المعرفة والمهارات في أوروبا الغربية. في معارضة لمفاهيم المركزية الأوربية تكشف دارك في هذا الكتاب التأثير الكبير للعالم الإسلامي في أوروبا “المسيحية”. وتؤكد دارك بأن مؤرخي الفن في القرن التاسع عشر ظل يطلقون على العمارة بأنها Romanesque

“رومانيسك”“، أي عمارة ذات أصول رومانية. بينما هي في حقيقة الأمر عمارة ذات طابع إسلامي Islamesque (إسلاميسك)،

خاتمة:

وجدت الرؤى التي قدمتها دارك في كتابها هذا وكتابها السابق “سرقة الشرقيون/العرب” الإشادة والتقريظ بوصفها أعمال رائدة، وذلك من العديد من الأكاديميين مثل روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق، وتِم وينتر، المحاضر السابق في الدراسات الإسلامية في جامعة كيمبريدج، وجوليا براير، البروفيسور في جامعة أكسفورد وغيرهم.

وفي نفس الاتجاه وجدت أفكار وتحليلات دارك الإشادة أيضا من كثير من الصحف الغربية مثل الغارديان وكريستيان ساينس مونيتر المهتمة بالشأن المسيحي وغيرها من الصحف.

خلافا لذلك وجدت رؤى ديانا دارك قليلا من النقد من بعض الكتاب أو الدوائر المنطلقة من شبهة حِمية دينية. في هذا السياق حمل موقع church times بتاريخ 21 نوفمبر 2025، تحليلا نقديا للقس ويليام وايت أستاذ التاريخ الاجتماعي والمعماري بجامعة أكسفورد. قدم وايت في هذا التحليل مرافعة ليست قوية بما يكفي في الأدلة التي استندت عليها ديانا دارك.

د. محمد عبد الله الحسين

mohabd505@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رحل إبراهيم إسحق .. وبقيت “ودعة” و “أخبار البنت ميا كايا” !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
القمة التي لم تجب على السؤال الكبير .. بقلم: خالد التيجاني النور
كمال الهدي
ثم ماذا بعد البيان..!! .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
ألحقوا البنوك..!! .. بقلم: مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

د. ميرفت إبراهيم
منبر الرأي

شرق السودان: تمادي السلطة الانتقالية في العنف والتضليل .. بقلم: ياسين محمد عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوسف حسين: صوفي من أجل الشعب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
تقارير

ورشة شبكة النساء السودانيات بنيروبى تظاهرة نسوية لاجل السلام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss