باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل انتهى عصر الليبرالية الاقتصادية؟

اخر تحديث: 18 ديسمبر, 2025 6:13 مساءً
شارك

من بطون كتب
sanhooryazeem@hotmail.com
سقوط وهم السوق الحر
هل انتهى عصر الليبرالية الاقتصادية؟

مقال من منبر بنيان

من بطون الكتب… ومن نبض الميدان العالمي

المقدمة

حين خرج مفهوم السوق الحر إلى العالم، لم يخرج كسياسة اقتصادية فحسب، بل كـ عقيدة فكرية. وُعدت البشرية بأن اليد الخفية للسوق ستنظم كل شيء، وأن المنافسة ستكبح الجشع، وأن الحرية الاقتصادية ستقود تلقائيًا إلى العدالة والرخاء.

لكن التاريخ لا يحاكم النوايا، بل النتائج.

بعد أكثر من قرنين على ميلاد الليبرالية الاقتصادية، وبعد عقود من هيمنتها شبه المطلقة على السياسات العالمية، بدأ السؤال يفرض نفسه لا همسًا بل صراحة:
هل كان السوق الحر حلًا شاملًا… أم وهمًا أُحسن تسويقه؟
وهل ما نراه اليوم من أزمات متلاحقة هو خلل في التطبيق، أم سقوط في الفكرة ذاتها؟

أولًا: الجذور الفكرية للسوق الحر

نشأت الليبرالية الاقتصادية في أوروبا القرن الثامن عشر، في سياق تاريخي محدد:

صراع مع الإقطاع

رفض لهيمنة الدولة المطلقة

تمرد على الاحتكار الملكي للتجارة

جاء آدم سميث ليطرح فكرة أن المصلحة الفردية، حين تُترك حرة، تخدم المصلحة العامة.
السوق – وفق هذا التصور – كائن عاقل، ذاتي التنظيم، لا يحتاج إلا إلى الحد الأدنى من تدخل الدولة.

وهكذا تشكلت الركائز الأساسية:

الملكية الخاصة

حرية التبادل

المنافسة المفتوحة

تقليص دور الدولة

كانت الفكرة في أصلها تحريرًا من ظلم قديم، لا مشروع هيمنة جديدة.

ثانيًا: كيف سادت الليبرالية العالم؟

لم تنتشر الليبرالية فقط لأنها فكرة قوية، بل لأنها رافقت القوة.

الثورة الصناعية في بريطانيا

صعود الرأسمالية الأمريكية

انهيار الأنظمة الاشتراكية لاحقًا

تحولت الليبرالية إلى:

شرط للحصول على القروض

وصفة جاهزة للإصلاح الاقتصادي

معيار “الحداثة” في نظر المؤسسات الدولية

صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية… جميعها حملت الفكرة إلى دول لم تشارك في صياغتها، ولم تملك شروط نجاحها.

ثالثًا: أين نجحت الليبرالية؟

الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن السوق الحر:

حفّز الابتكار

سرّع النمو في دول صناعية

خلق ثروات هائلة

وسّع نطاق التجارة العالمية

لكن نجاحها كان مشروطًا:

دول ذات مؤسسات قوية

قضاء مستقل

نظم ضريبية عادلة

شبكات حماية اجتماعية

أي أن السوق لم يكن حرًا تمامًا… بل منضبطًا أخلاقيًا وقانونيًا.

رابعًا: أين فشلت؟ ولماذا؟
في كثير من دول العالم النامي، تحولت الليبرالية إلى:

خصخصة بلا رقابة

تحرير أسعار بلا حماية

فتح أسواق بلا قدرة تنافسية

النتائج كانت قاسية:

تفكك الطبقة الوسطى

اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء

تآكل الخدمات العامة

ارتهان القرار الاقتصادي للخارج

السوق لم يكن حرًا… بل أقوى يأكل الأضعف.

خامسًا: الأزمات الكبرى… لحظة سقوط القناع

الأزمات كشفت ما كانت النظريات تخفيه:

أزمة 1929

أزمة 2008 المالية

جائحة كورونا

اضطرابات سلاسل الإمداد

الحروب الاقتصادية

في كل مرة، من أنقذ السوق؟
الدولة.

الدولة التي قيل لنا إنها المشكلة، عادت لتكون الملاذ الأخير.

سادسًا: هل انتهى عصر الليبرالية الاقتصادية؟

السؤال الأدق ليس: هل انتهت؟
بل: هل بقيت كما كانت؟

العالم يتجه إلى:

رأسمالية منضبطة

تدخل ذكي للدولة

حماية الصناعات الوطنية

أولوية الأمن الغذائي والدوائي

إعادة الاعتبار للعدالة الاجتماعية

حتى أكثر الدول ليبرالية باتت تعترف أن السوق أداة لا إله.

سابعًا: الدرس للعالم العربي والسودان

مشكلتنا لم تكن يومًا في السوق أو الدولة،
بل في غياب التوازن.

نقلنا الوصفات دون السياق
وحررنا الأسعار قبل تحرير الإنسان
وفتحنا الأسواق قبل بناء القدرة

فدفع المجتمع الثمن.

رأي منبر بنيان

نحن لا ندعو إلى دفن السوق الحر،
ولا إلى تقديس الدولة،
بل إلى عقل اقتصادي رشيد يرى أن:

السوق بلا أخلاق خطر

والدولة بلا كفاءة عبء

والإنسان بلا عدالة وقود للأزمات

الليبرالية حين تنفصل عن القيم تتحول إلى آلة،
والآلة لا تعرف الرحمة.

الخاتمة

سقوط وهم السوق الحر لا يعني نهاية الحرية الاقتصادية،
بل نهاية السذاجة الفكرية.

نحن أمام مرحلة جديدة،
يُعاد فيها تعريف النجاح،
وتُراجع فيها المسلمات،
ويُسأل السؤال الكبير:

لمن يُصمَّم الاقتصاد؟
للأرقام… أم للإنسان؟

مراجع وإشارات فكرية

Adam Smith – The Wealth of Nations

Karl Polanyi – The Great Transformation

Joseph Stiglitz – Globalization and Its Discontents

Thomas Piketty – Capital in the Twenty-First Century

World Bank Reports on Inequality

IMF Crisis Papers

مقالات The Economist وFinancial Times

تقارير OECD حول دور الدولة

دراسات ما بعد أزمة 2008

عبد العظيم الريح مدثر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مخاطر جسيمة تتهدد الموسم الزراعي الصيفي في السودان
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
هجمات عنيفة للدعم السريع على الجيش السوداني غرب كردفان تخلف 32 قتيلاً
منبر الرأي
اقتصاد القرار: من يحكم العالم… من يملك البيانات أم من يملك السلطة؟
منشورات غير مصنفة
بالصالحية الديمقراطية بكل اللغات .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألغام مدسوسة في طريق الحكومة الانتقالية .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

(حواء السودانية في عوالم الاعلام الرياضي) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ما بين البطل والقراي ،، من يعلق الجرس على رقبة الجهاز الماكر؟!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

شخصيات بلومبيرج: بيع الماء في حارة (السقايين)! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss