باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هنا أم درمان الإذاعة السودانية موجة في وجدان الأمة

اخر تحديث: 11 يوليو, 2025 10:45 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

حين يُقال هنا أم درمان تهتز ذاكرة السودان كله صوتٌ دفئه كأحضان الجدات وصدقه كوعد الأجداد عرفها المزراع تحت شجرة الهشاب والأم في فناء الدار والشاب في ساحات الثورة لم تكن مجرد راديو
بل كانت مدرسة للوحدة الوطنية حيث تعلّم الشمالي والجنوبي لغة واحدة أرشيفًا للوجدان يحفظ أغاني الحقيبة وحكايات التراث وسلاحًا في معارك الاستقلال والتحرر
وُلدت الإذاعة السودانية في غرفة صغيرة بأم درمان عام 1940 لسانًا للحلفاء في الحرب العالمية الثانية لكن السودانيين سرقوا المايكروفون من إدارة بريطانية مباشرة وأجهزة بدائية وهدف أساسي هو الدعاية الحربية بدأت الأصوات
السودانية تخترق الأثير وتتعرب الرسالة شيئًا فشيئًا برزت وجوه سودانية رائدة مثل عبد الله أحمد حسن الذي يُعتبر من أوائل المذيعين السودانيين وصوت النشرات الإخبارية والتوعية الاجتماعية ومعه نفيسة المليك التي تُعد أول مذيعة
سودانية موثقة قدمت برامج المرأة والمنزل منذ منتصف الأربعينيات وأطلقت الإذاعة برامج للتوعية الصحية ومحو الأمية والزراعة فأشعلت روح المقاومة وفتحت عيون الناس على العالم
في 1956 صار اسمها رسميًا الإذاعة السودانية عنوانًا للهوية الوطنية أطلقت برامج تأسيسية مثل صوت السودان لتكون عينًا على تحولات الوطن وبرنامج تراثنا الشعبي لتوثيق الفلكلور قبل ضياعه وظهرت الدراما الإذاعية الأصيلة
في مسلسل أبو دليلة وغيره لتؤسس لفن سوداني خالص في الستينيات بلغ هذا الصوت ذروته عصرًا ذهبيًا ببرامج ثقافية خالدة مثل أصوات من السودان الذي وثق التنوع وحديث المدينة الذي فتح أبواب الفكر والأدب
وفي ثورة أكتوبر 1964 تحولت الإذاعة إلى منبر الشعب نقلت نبض الشارع لحظة بلحظة فكانت صوت الانتفاضة والحرية
لكن الرياح السياسية لم تبق هادئة في عهد نميري تحولت الإذاعة إلى أداة حكومية عبر التأميم لكنها حققت إنجازات تقنية بإطلاق إذاعات متخصصة مثل إذاعة القرآن الكريم والشباب وشهدت تطورًا في الأستوديوهات
ثم في الديمقراطية الثالثة بعد 1985 انفتحت نسبيًا ببرامج حرة سياسية وحوارية قبل أن تعود للرقابة الصارمة في عهد الإنقاذ بعد 1989 حيث هيمنت خطابات الإسلام السياسي لكنها توسعت تقنيًا وانتشر البث عبر موجات FM
وأطلقت إذاعات ولائية لتغطي البلاد كلها ورغم ذلك حافظت برامج مثل حديقة الصغار على زرع الأمل حتى في أحلك الظروف
ومع مطلع القرن الحادي والعشرين دخلت الإذاعة عصر الرقمنة انتقلت من البث التماثلي AM إلى FM ثم إلى الإنترنت وأنشأت أرشيفًا رقميًا يحفظ التسجيلات النادرة لكن التحديات ظلت قائمة خاصة بعد ثورة ديسمبر 2019
التي حررت الخطاب قليلًا وأتاحت برامج حوارية جريئة أما الحرب الأخيرة 2023–2024 فقد دمرت البنية التحتية وقطعت البث في مناطق كثيرة لكنها بقيت وسيلة الاتصال الحيوية الوحيدة في المناطق المعزولة حين انقطع الإنترنت
والكهرباء كان الراديو خيط الحياة الوحيد الذي يربط الناس ببعضهم وبالعالم
الطرح الإعلامي للإذاعة السودانية كان صناعة وجدان بحق فمن الناحية الثقافية حافظت على الأغنية السودانية من الحقيبة إلى وردي ووحدت اللهجات بلغة إعلامية مفهومة وواضحة ومن الناحية السياسية كانت سلاحًا في يد السلطة
أحيانًا لكنها كانت منبر الشعب في لحظات الثورات مثل أكتوبر 1964 وأبريل 1985 أما اجتماعيًا فقدمت برامج للمرأة مثل حديث المرأة الذي قادته رائدات مثل نفيسة المليك وجسرت الهوة بين الريف والمدينة عبر نشرات الزراعة
والإرشاد الصحي
واليوم في عصر البودكاست والسوشيال ميديا يبدو السؤال هل يتنافس البودكاست مع الإذاعة أم يكملها الجمهور التقليدي للإذاعة هم كبار السن وسكان الريف أما البودكاستات السودانية مثل صندوق أسود فتجذب الشباب والمدن الإذاعة
مقيدة بجداول البث ورقابة رسمية بينما يمنح البودكاست مساحة للنقد الحر والجريء لكن العلاقة بينهما ليست صدامًا بل تكاملاً إذ تنقل الإذاعات برامجها إلى البودكاست وتستلهم البودكاستات من تراث الإذاعة فالإذاعة تبث الحياة
في الماضي والبودكاست يصنع الحاضر لكنهما معًا يحفظان صوت السودان
بعد أربعة وثمانين عامًا ما زال صولجان هنا أم درمان يمسك بزمام الوجدان السوداني فهي ليست مجرد موجات في الأثير بل موجة في ضمير الأمة تذكرنا بأننا شعب واحد رغم الحرب تحفظ تراثًا يتهدده النسيان وتعلمنا أن الصوت
الصادق أقوى من الرصاص الإذاعة السودانية شاهد على الزمن وصوت يحتاج لمن يحميه من الصمت
ولمن أراد أن يعود إلى الجذور ويوثق هذا التاريخ العظيم فهذه بعض المراجع المؤسسة كتاب الإذاعة السودانية في نصف قرن للدكتور عوض إبراهيم عوض وهو التوثيق الأكاديمي الأشمل وذكريات إذاعية لعلي محمد شمو
الذي يقدم شهادات حية من داخل الاستوديوهات وشهادات إذاعية لمتولي عيد الذي يسرد تاريخ الدراما الإذاعية بروح فنية أصيلة وأرشيف الإذاعة بأم درمان الذي يحتفظ بتسجيلات نادرة منذ 1943 كلما تشتت السودان عاد ليرتمي في أحضان هذا الصوت القديم[

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أساليب الحجاج المنطقي والحِكَم والخطرات الفلسفية في ديوان الغناء السوداني  .. بقلم: د. خالد محمد فرح 
منبر الرأي
ماذا تريد مصر ؟!
منبر الرأي
رئيسنا مازال حمدوك.. فليكن شعارنا.. ومعركتنا .. بقلم: مجدي إسحق
الأخبار
المؤتمر الوطني يطالب الدبلوماسيين بالالتزام باتفاقية فينا إذا رغبوا في الحماية والحصانة والحركة
مستقبل السودان الباهر والإشكال الماثل .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحرش ما بكاتل”يا عمار محمد أدم وحسين خوجلي” .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
الأخبار

“إيجاد” تدعو البرهان وحميدتي إلى “لقاء مباشر” في أديس أبابا ومسؤول سوداني يحسم: لا لقاءات بين البرهان وحميدتي بأي مكان

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الإتحادي الموحد – نطالب مصر بالإنسحاب من حلايب والتحقيق فيما جري لمواطنينا !!

طارق الجزولي
منى أبو زيد

الديموقراطية .. و نانسي و .. القراصة ! … بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss