الشرق: كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مسعد بولس، أعلن عن مبادئ قوية لاتفاق شامل في السودان ضمن جهود الرباعية الدولية لإنهاء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع المستمرة منذ أبريل 2023. الخارجية السودانية أكدت أن تقديم المقترحات لا يعني قبولها، مشددة على ضرورة احترام السيادة الوطنية. البرهان أكد استمرار العمليات العسكرية ضد الدعم السريع حتى القضاء على التمرد.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
كشف متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ”الشرق”، الثلاثاء، عما وصفه بـ”مبادئ قوية لاتفاق شامل” في السودان، عمل عليها كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، ضمن جهود الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات)، الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والمستمرة منذ أبريل 2023.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية، خلال تصريحاته لـ”الشرق”، إلى أن مسعد بولس وفريقه، “عملوا بشكل وثيق مع الحلفاء وغيرهم”، ومع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وفريقه، بالإضافة إلى “العمل عن كثب” مع قوات الدعم السريع، من أجل التوصل إلى تلك المبادئ.
جاءت تصريحات المتحدث تعليقاً على بيان الخارجية السودانية، الاثنين، الذي قالت فيه إنها “تابعت التصريحات التى أدلى بها بولس بشأن مقترحات قدمها لقيادة البلاد”، عن “قضايا الحرب والسلام في السودان”.
واعتبرت الخارجية السودانية في بيانها، أن “طرح أو تقديم أي مقترحات لا يعني بالضرورة قبولها أو الموافقة عليها من قبل الحكومة السودانية”.
المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أوضح أن “الخطة الشاملة التي طوّرتها الرباعية الدولية”، تم التوصل لها من خلال “التشاور مع جميع الأطراف”، معتبراً أنها “تمثل أفضل سبيل للمضي قدماً”، لافتاً إلى أن واشنطن “على علم بمقترح السلام الذي طرحه البرهان”.
شدد المتحدث خلال تصريحاته لـ”الشرق”، على أن “الخطوة الأولى” لإنهاء هذا الصراع هي “الهدنة الإنسانية”، معتبراً أن “المسؤولية تقع على عاتق قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية للموافقة على هدنة الإنسانية والالتزام بها، من أجل إنهاء الفظائع والتخفيف من المعاناة الهائلة للشعب السوداني”.
وأكد متحدث الخارجية الأميركية، أنه “مع تحقيق السلام والاستقرار”، يمكن للشعب السوداني “العودة إلى حكم مدني في سودان موحّد”.
محاور التنسيق الدولي
وحدد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، التي عُقدت، الجمعة الماضي 20 فبراير، لمناقشة الأزمة في السودان، 5 محاور للتنسيق الدولي لإنهاء الحرب.
وشدد بولس في منشور على منصة “إكس”، على “الحاجة الملحة لإنهاء أكثر من ألف يوم من الصراع الذي لا طائل منه”.
وأضاف بولس أن مجلس الأمن، برئاسة وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، وجّه رسالة واضحة وموحّدة، “لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، وقد حان وقت إنهاء القتال”.
وأشار بولس، إلى أن “معاناة الشعب السوداني كانت وما زالت، مدمّرة، مع نزوح واسع النطاق، وانعدام للأمن الغذائي، ووقوع فظائع تتطلّب اهتماماً وتحركاً دوليين”.
وأكد بولس، أن “تحقيق سلام دائم في السودان لا يزال أولوية للرئيس الأميركي”، مشدداً على “التزام الولايات المتحدة بالمساعدة في إنهاء هذه الحرب”.
وأوضح بولس، أن المحاور الأساسية للتنسيق الدولي بشأن إنهاء الحرب، تتمثل في “هدنة إنسانية فورية، ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وحماية المدنيين، وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات أمنية موثوقة، عملية انتقال سياسي شامل بقيادة مدنية، وخطة طويلة الأمد للتعافي وإعادة الإعمار تعيد الاستقرار والفرص إلى الشعب السوداني”.
5 محاور حددتها واشنطن للتنسيق الدولي بشأن السودان
هدنة إنسانية فورية.
ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، وحماية المدنيين.
وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات أمنية موثوقة.
عملية انتقال سياسي شامل بقيادة مدنية.
خطة طويلة الأمد للتعافي وإعادة الإعمار، تعيد الاستقرار والفرص إلى الشعب السوداني.
وأكد بولس، على أن “الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع حلفائها وشركائها، بما في ذلك شركاؤنا في المجموعة الرباعية، والمملكة المتحدة، وغيرهم، للضغط من أجل هدنة إنسانية وتوسيع نطاق المساعدات الحيوية. كما سنواصل محاسبة المسؤولين عن الفظائع، في الوقت الذي نسعى فيه جاهدين إلى تحقيق السلام الذي يستحقه الشعب السوداني”.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم