باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

والعاقبة عندكم في المسرَّات!

اخر تحديث: 28 يونيو, 2025 11:28 صباحًا
شارك

مناظير السبت 28 يونيو، 2025
في واحدة من أغرب مشاهد العبث في الوطن المنكوب، خرج علينا اللواء (الطيب أحمد عمر)، مدير السجون في حكومة الأمر الواقع ببورتسودان قبل فترة، بدعوة غريبة ومثيرة للسخرية، يدعو فيها “النزلاء الكرام” الذين فرّوا من السجون بعد اندلاع الحرب إلى “العودة الطوعية”، مبشّراً إياهم بأن السجون – وخصوصاً سجن كوبر الشهير – قد خضعت لعملية صيانة وتجديد شاملة، وأصبحت مهيأة تماماً لاستقبالهم من جديد، في ظروف مريحة ومحترمة… تليق بمقامهم العالي!

  • جاءت دعوته وكأننا أمام إعلان فاخر عن افتتاح منتجع سياحي جديد، وليس تحذيرا رسمياً لعودة مجرمين مدانين في جرائم تقشعر لها الأبدان، بعضهم متهم بجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب!
  • من تقصد يا سيادة اللواء بتلك الدعوة الرومانسية، المخلوع عمر حسن أحمد البشير، المتهم الأول في انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ والمطلوب من المحكمة الجنائية الدولية لجرائمة البشعة في دارفور، وشركاؤه في الإجرام عبد الرحيم محمد حسين، وأحمد هارون، وغيرهم من قادة النظام البائد الذين أخرجهم الكيزان من السجون عقب اندلاع الحرب، وأودعوهم “مخابئ آمنة” ليواصلوا قيادة معركتهم القذرة من هناك، أم المجرمون العاديون؟!
  • وهل نسيتَ – أو تجاهلت عمداً – أن هؤلاء لا يعيشون فقط أحراراً طلقاء، بل يديرون السلطة والحرب من وراء ستار، بقيادة كبيرهم الذي علمهم الإجرام، علي كرتي، من منفى فاخر يشبه القصور الرئاسية؟
  • بل الأكثر فظاعة أن العصابة الحاكمة سلّحت آلاف المجرمين الفارين من السجون، المحكومين في قضايا قتل وسرقة ومخدرات، لتستخدمهم كوقود لحربها، وأدوات لإرهاب المواطنين، وبث الفوضى، وابتزاز البسطاء، وإدارة اقتصاد النهب و”الكومرات والمواتر”، تحت سمع وبصر سلطتكم المصونة!
  • ثم تأتي الآن، وبكل هدوء ورقّة، لتدعونا لمشهد ميلودرامي: نزيل سابق يتلقى دعوة فاخرة من إدارة السجون، مكتوب عليها بخط جميل: “نتشرف بدعوتكم للعودة الطوعية إلى سجنكم السابق، بعد تجديده بالكامل، ونرجو أن تجدوا فيه ما يسركم ويسعدكم “!
  • أين أوامر القبض يا سيادة اللواء، أين الإنذارات الصارمة، أين بيانات الشرطة التي تطارد المجرمين الهاربين، أم تحاولون خداعنا بانهم ليسوا شركاءكم في الحكم وتسيير الدولة، وتعتقدون اننا لا نفهم ان دعوتكم ليست سوى محاولة لتلميع صورتكم المنهارة أمام الرأي العام؟
  • يا سيدي، لا نحن مغفلون ولا الشعب مخدوع. أنتم لا تريدون إعادتهم للسجن، بل تعيدون تجهيز السجون للدفعات القادمة من الثوار والمعارضين والصحفيين، وكل من يفتح فمه لينتقد سلطانكم الزائل، أما القتلة والسفّاحون، فهؤلاء يُدعون بكل حبّ وودّ، وتُبسط لهم السجاجيد الحمراء، ويُخاطبون بالاحترام… وربما تُهدى لهم الزهور ويُضرب لهم تعظيم سلام ويُعزف لهم السلام الجمهوري وهم ينتقلون الى قصورهم ومخابئهم ذات الخمسة نجوم!
  • لم يبق إلا أن تصدروا بياناً رسمياً يا سعادة اللواء تقولون فيه: “بهذه المناسبة السعيدة، تدعوكم إدارة السجون لتناول طعام العشاء وحضور الحفل الساهر احتفاءاً بفرسان الشهامة والكرامة، متمنية لهم العودة الآمنة إلى قصورهم … والعاقبة عندكم في المسرّات!”
    زهير السراج
    manazzeer@yahoo.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حفريات لغوية- بلو نايل أم بلاك نايل؟ .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
بعد زيارة سويسرا: البرهان بين الضغوط الدولية ومخطط الإبقاء على جذور الإسلاميين
منبر الرأي
بين القاهرة وتونس مطار الخرطوم يكسب .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
قصيدة بعنوان: فلتمُوتى يا بلادى .. بقلم: محمود هلالي
منبر الرأي
ميراث الراحل المقيم .. بقلم: محمد فضل علي- ادمنتون- كندا

مقالات ذات صلة

الأخبار

رويترز: واشنطن تعتزم فرض عقوبات على البرهان لاستهداف القوات المسلحة للمدنيين والبنية الأساسية المدنية ومنع وصول المساعدات  

طارق الجزولي

عندما تزاحمُ الأشياءُ الأشخاصَ  .. بقلم: أحمد كمال الدين

أحمد كمال الدين
منبر الرأي

الطب: مهنة في مهب الريح ….. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها … بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss