باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 9 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

وطني أملي الكبير… أنت كل مفاخري

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2026 9:48 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(البعض يستعصي على النسيان كثيرا، ولا يضاف إلى قائمة الغائبين مهما حاولنا، ويبقى حاضرا في كل الأشياء حولنا، يبقى ما بقي العمر.)

رسالة في بريدي من البروفيسور عبد الرحمن محمد عبد الكريم من الولايات المتحده الامريكيه تحمل كلمات لوم وعتاب عن مرور ٣٢ سنة على رحيل الفنان عبد العزيز محمد داود، دون أن تذكره الاجهزه الإعلامية بكلمة، اقول له انها الحرب و التقلبات السياسية والضغوط الاقتصادية جعلتنا نغرق في بحور من المعاناة لا نشتم الا رائحة الموت و لانرى الا الفساد و الفقر و الجهل يكبلنا، مع كل هذا احاول ان ابحر في عوالم ابو داود، درس في الخلوة واجاد تلاوة القرآن والانشاد الديني، فصل من الخلوة لانه تغني في حفل وتأثر بكثير من الفنانين اول ظهور له كان في الإذاعة ١٩٤٩ (زرعوك في قلبي) رصيده تجاوز ١٨٠ اغنية تغني بكثير من اشعار الطاهر محمد عثمان، مابين الفصحى والعامية كانت معظم أغانيه تغني للشاعر اللبناني إلياس فرحات (عروس الروض) ،ولعبد المنعم عبد الحي (لحن العزاري) و حسين منصور (أجراس المعبد) وحسين بازرعة (صبابة) تعامل مع كثير من الشعراء الحلنقي اسماعيل حسن
توفي في ٤ أغسطس ١٩٨٤ من اغانية
هل انت معي، نعيم الدنيا ،يا عيني وين تلاقى المنام، طولت ما رديت، أو تذكرين صغيرتي ووووالخ
احاول ان ادخل محرابه الفني واغوص في بعض أغانيه وكانت البداية:
عجبا يقول الناس انك هاجري
وانا الذي ذوبت فيك مشاعري
سبحت باسمك والشجون سوامري
من عوالم الهجران الي الأشواق و الدموع كانت:
اشواق كتيره الدموع شهودا
وللمنام عيني زهوده.
عندما يعود الحبيب يتلاشي الغياب و تعود السعادة :
زاد غرامي وفات الحدود
السعادة تعود لو يعود
غبت عني
ما أقسى البعاد عندما قال أبو دواد :
في بعدك أصبح حظي زي لون هضليمك
يا نعيم الدنيا
مهما كان البعاد سيشغل الحب الضمير:
مساء الخير يا الأمير ياالحبك شغل الضمير
والجمال يكمن عندما يقول :
جلستنا رايقه
وافكارنا فايقه
النيل امامنا
وساقيتنا سايقه
عند انشغال البال بالحبيب :
فيك رايح بالي… تفديك الروح اظهر لاتبالي يا غزال الروض
في دجاك يا ليل كم طيب هب لي…. ده الجنن قيس وكسير قبالي
ابداع الكلمة واللحن في صغيرتي للشاعر عوض حسن احمد
والعطر والآنسام تغمرني بفيض الياسمين
منديلك المنقوش جانبه أو تذكرين؟ وتذكرين
ما كان قصدي أن أبوح وربما قد تصفحين.
ويتجسد لهيب الشوق في قصيدة هل أنت معي:
وسعير الحب يشقينى ويشقي مضجعي
ولهيب الشوق يدعوني فهل أنت معي؟.
ويظل الأنين و جروح الروح هي أساس العاطفة النبيلة كانت
يا أنة المجروح يا الروح حياتك روح
الحب فيك يا جميل معنى الجمال مشروح
الحب لهيب فى الجوف زي الزناد مقدوح
منه الجبابرة تلين لصوت بلابل الدوح.
الأسر في الحب عند ابو دواد :
بقيت اسيرك ماعرفت غيرك
وجفيت صحابي بكل عزابي.
ويبقى الوصال هو عودة الروح و نعيم الحياة كما قال :
يانعيم ازماني وياحياة روحي ويابهجة امدرماني
في الحياة غيرك مافي زول هماني
وفي بعادك ازايا وفي وصالك اماني.
هل بعد الرحيل و السفر يعود الحبيب :
ردي علينا يا عينينا ..سفرك طال متين الجية
مهرة دنقلا اللصافة .. سادل ديسة لاكتافة
ما ممكن أجيب أوصافة تبكي تبكي كل الشافا
وللعيون مساحة في غناء الراحل المقيم :
رشقتني عيونو اثرتني فنونو من اول نظرة وبقيت
مجنونه من اول نظرة من اول نظرة لم اخذ حذرو
غير اني هويتو في قلبي اويته قدرت جمالو واغراني دلالو
عندما يفارق النوم العيون شوقا للحبيب :
اشواق كتيرة الدموع شهودا
وللمنام عيني زهوده
الحب الذي لا يعرف الانتقام بل تحفه المسامحة واحيانا يكون العذر للحبيب أكثر حضورا:
اسامحو لو اذاني لو خلف ميعادي
حبيبي لو هجرني بحبو ما بعادي
احب تملي قربو يحب دوام بعادي
الامل باللقاء لن يموت بل يشكل حضور في
كافة الأماكن حتى ولو كان غائب:
الليله غاب في موضع الجمال بلاقي
محيو الوسيم بلاقي في نور لو ظهر بلاقي
في شاطي النهر بلاقي في معني الامل
تظل جراح الحب عصية على الأطباء :
الصباح لو لاح
عشت يومي جراح
لاطبيب جراح
لا جاب شفاي لاراح.
فى عز الهموم و المعاناة و نرددمعه :
في حب يا اخوانا اكتر من كدا
وليه ما احب واغرق في النعيم
احب والله واتحدا الهموم.
عندما لا ياتي رد الحبيب كانت تلك الكلمات
طولت ما رديت
بعدين معاك لو جيت
لازم نسيت العهد
حاولت تبدي الصد
عارف شعورنا جميل
نحوك حبيب لو جيت
الأغنية الأكثر شهرة للشاعر محمد علي ابو قطاطي و الحان الخاتم الطيب
الفينا مشهودة عارفانا المكارم أنحنا بنقودا
والحارة بنخوضا
الزول بفتخر يباهي بالعندو
نحن أسياد شهامة والكرم جندو
ما في وسطنا واحداً ما انكرب زندو
البعجز يقع بيناتنا بنسندو
والحارة بنخوضا
الي الوطن حيث الحب العميق الذي يتجزر في الدواخل كانت:
بلادي يا سنا الفجر وينبوع الشذى العطر
وملهمتي أغاريدي وآيات من الشعر
سلام أنت ألحاني وحلمي في الهوى العذري
من اغاني عبد العزيز محمد داود نستمد إلوطنية والولاء والحب للسودان الوطن الغالي:
قسماً لحبك اننا نسعي
لخيرك جاهدين
ونخوض نيران الصعاب
اذا دعوت مكابرين
ونذود في ثقه الإباء مجاهدين
فلك البقاء علي مر السنين
ولك الفداء بالمال بالدم بالبنين
وطني أملي الكبير
انت كل مفاخري
لن ننسى اخي البروفيسور عبد الرحمن محمد رموزنا الفنية من شعراء و فنانين ولكنها الحرب والمعاناة
يا حليلهم دوام بطراهم
في قلبي دوام ذكراهم
انا بريدهم
يا حليل ناس هم ناسنا
ذكرياتهم ديمة في راسنا
شالوا نومنا وشالوا نعاسنا
شالوا روحنا وشالوا انفاسنا
مع ألم الفراق للوطن و عذاب الغربة نردد
امتى ارجع لأم در واعودا
واشوف نعيم دنيتي وسعودا
امتى تلمع بروق رعودا
حظوظي تنجز لي وعودا
روحي ضاعت في النار قعوده
ولي هون يارب عودة
حتما سينتهي زمن النزوح و اللجوء ويعود ألجميع للوطن إلى ان نعود اردد دوما
في العاصمة روحي وبلسم جروحي
انا برضي راجع لو طال نزوحي
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورة الجياع قادمة
منبر الرأي
مناوي: تمويل الحرب (٣)
منبر الرأي
كيف تحولت امريكا الى مكتب خدمات ؟
منبر الرأي
رحلة عذاب الأستاذ رضون دواد ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الثورة مازالت فى الملعب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عند حلاق .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الرأسمالية والتقدم على الطريق المسدود .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

برلمان لجان المقاومة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ودولة جنوب السودان: قضايا الحوار الوطني والتحول الديموقراطي والسلام: بقلم: السفير ليمان .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss