د. فراج الشيخ الفزاري
تدور،هذه الأيام، خلف الكواليس حركة دؤوبة لها مؤشرات تبشر بالخير وبأن زمان الحرب قد ولي وأبواب الحوار تتفتح من أجل هذا السودان الجريح الذي ارهقه التعب ولم تبق له من حيلة للمقاومة أو السكوت علي أذية الأبناء له..
وبغض النظر عن الجدل القيم والحوار السفسطائ بحثا عن كبش فداء، لتسمية عن من بدأ الحرب؟فإن الحقيقية تقول بأن الحرب الآن قد أصبح لها ألف أب، بالتبني والمشروعية..
وغدا سينكرون ويتبرأون عن الأعداد أو والمشاركة..لا فرق.
كل هذه الأمور يجب الآن ان ندثرها بغطاء ستر الله..وستر الله هو التسامح والتصالح والعودة الي حضن الوطن.
دعوا الحكماء والعقلاء من أبناء هذا الوطن يتدخلون ويتكبون بقلوب صافية وعقول وعيون ثاقبة ..يكتبون وثيقة التصالح والتسامح والغفران..فكل الذي فقد سيعوض.. وكل الذي تهدم سيعمر.. وكل الذين ماتوا بسبب هذه الحرب سيكرمهم الله ومثواهم الجنة.
أعلم تماما..أن ما اكتبه الآن سوف يعارضه البعض ويناصره البعض ..ولكن أصحابة الوجعة الحقيقة سيستبشرون به خيرا فلا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة..ولكن العقلاء منا من يتفاءل بالخير وسوف يلاقيه..ولاشك في ذلك أبدا إذا صدقت النوايا.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
