باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

وقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تتيح الإفلات من العقاب

اخر تحديث: 17 يونيو, 2026 5:21 مساءً
شارك

بقلم: تاج السر عثمان
1
احدثت الحرب التي اندلعت في 15 أبريل ٢٠٢٣ ،دمار كبيرا في البنية التحتية ‘ وارتكبت فيها جرائم وانتهاكات كبيرة في حق المواطنين والانسانية’ فهي مواصلة للانتهاكات ومجازر ما بعد انقلاب (25) أكتوبر التي هي امتداد لمجازر اللجنة الأمنية بعد انقلابها في 11 أبريل 2019 ،مثل مجزرة فض اعتصام القيادة العامة التي مازالت تنتظر القصاص العادل للشهداء، اضافة للمجازر الأخري في اطلاق الرصاص علي المظاهرات السلمية كما حدث في الأبيض وغيرها.
فضلا عن مجازر النظام البائد ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية في دارفور التي تتطلب تسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية، التي استمرت بعد الحرب كما حدث في جرائم الابادة الجماعية في الجنينة ، زالنجي، نيالا، والابيض، جنوب كردفان ‘ جنوب النيل الأزرق’ والفاشر. الخ، في محاولة لتحويل الحرب الي عرقية واثنية ، وما تبعها من سلب ونهب واغتصاب للنساء.
 ٢
بالتالي لا يمكن تكرار التسوية مع طرفي الحرب بحيث يتم الافلات من العقاب الذي يشجع على المزيد من ارتكاب الجرائم والانتهاكات كما حدث في تجربة بعد ثور ديسمبر، وتجارب ما بعد الاستقلال.
الحرب هي نتاج للآزمة العامة التي نتجت بعد الاستقلال ، ودخول البلاد في الحلقة الجهنمية من الانقلابات العسكرية التي أخذت حوالي ٥٩ عاما من عمر الاستقلال البالغ أكثر من ٧٠ عاما، فلم تنعم البلاد بالاستقرار السياسي و الاقتصادي والسلام ، اضافة للقمع الوحشي من تلك الأنظمة الديكتاتورية والمدنية ، وما نتج عنها من انتهاكات ومجازر لم يتم فيها المحاسبة مما أدي لتكرارها.
٣
وكان للأنظمة الاستعمارية والديكتاتورية نصيب الأسد في تلك المجازر التي لم يتم تحقيق جدي فيها والمحاسبة مما أدي لتكرارها علي طريقة “عفا الله عما سلف “، مما يتطلب وضع حد للانقلابات العسكرية التي دمرت البلاد ، ومواصلة قيام الجبهة الجماهيرية القاعدية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي ، وعدم الإفلات من العقاب’ وحل مليشيات الدعم السريع وجيوش الحركات ومليشيات الإسلامويين من كتائب الظل وغيرها، وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية ، وضم شركات الأمن والجيش والدعم السريع للدولة ، وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو واستعادة أموال الشعب المنهوبة ، تسليم البشير ومن معه للحكمة الجنائية الدولية، والمحاكمة لمرتكبي الجرائم ضد الانسانية والحرب ، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، و تعزيز السيادة الوطنية ، وقيام علاقات خارجية متوازنة بعيدا عن المحاور. وقيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي يفضي لانتخابات حرة نزيهة.
alsirbabo@yahoo.co.uk

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من التحالف الوطني السوداني بخصوص وثيقة الفجر الجديد
منبر الرأي
إياكم وديكتاتورية جديدة: تعديلات اخيرة حدثت في التشكيل الوزاري .. بقلم: صلاح الباشا/الخرطوم
الأخبار
استشهاد المواطن محمد عبد الباقى وإصابة واعتقال العشرات في مظاهرات لمواطني أمدوم ضد بيع حكومة السودان أراضيهم لمستثمرين عرب وخليجيين
منبر الرأي
كمال الجزولي: حديث الخطيب عن “الهبوط الناعم” محاولة بائسة لحرف الأنظار عن السبب المباشر لاستقالتي
منبر الرأي
22 مارس – اليوم العالمي للمياه .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفادي القضية الفلسطينية في خطاب حالة الإتحاد لأوباما … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

الطريق الأمثل لفجر جديد! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

تشاشة الصحافة السودانية أفقدوا الخواجة المنطق! .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي

الشَاعِرُ القاضي الطيب العباسي في ذكراة الثانية .. بقلم: اسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss