باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

ومضات ” ق-ق -ج ” في ذكرى شهداء فض الإعتصام ( 2-3 )

اخر تحديث: 7 يونيو, 2026 10:21 صباحًا
شارك

بقلم / عمر الحويج
ومضة : رقم [1]
خبروها عن نُصب تذكاري شادوه لحبيبها ، دمعت عيناها حزنًا عليه ، ثم لتذكاره .. فرحت . خرجت صباحًا كي تؤانسه ، لم تجده منصوبًا في مكانه . قالوا لها : لقد منعوه من الحضور . عرفت أنهم مرتين ، إغتالوا شهيدين . دمعت عيناها .. على شهيدها الأول ، ثم حزنت .. على شهيدها الثاني . من بعد عادت بخفي .. قلبين حنينين .. !!!
ومضة : رقم [2]
 رأيتها ليس ببصري ، لم تكن عيوني معي ، لقد فقدتها عيوني ، لكني أحسست مستقرها ، بدبيب نحلها في ذبذبات بصيرتي ، حينها صاحت عارية بصيرتي : وجدتها .. وجدتها .
جمجمتي الخالية ، رأيتها هناك تتقافز أمامي نافرة ، بل رأيتهم رفاقي يلملمون بقايا أطراف شظاياها ،وهم يتزاحمون حولها ، وهي التايهة المستنفرة ، وكأنها فرت من قسورة ، حَملُوها في ماذا يا ترى ذاكرتي البضة الندية .. ؟؟!! ، خموها في ماذا ياترى سنوات عمري الضاجة .. ؟؟!! ، رأيتها جمجمتي دامعة المقلتين ، بلا أعين في محاجرها تودعني وهي لاتبرق فيها شبكية ولا قرنية ، رايتني بقلبي النازف دمًا بلا أوعية دموية ، أودعها وأنا معها أردد ، بلا أعين بلا ألسن وبلا حناجر كلها عدمية نهتف ، نصفق ، لكنا بأكف رفاقنا وألسن رفاقنا ومنابر ثوارنا ، مع رفع الأصبعين عاليًا نصرًا .. يملأ فضاءنا ، هتاف شمسنا وقمرنا وفلكنا : حرية .. سلام .. وعدالة والثورة خيار .. الشعب .
ومضة :- رقم [3]
خرج من منزل والديه المُكَرَّب سريره بالحبال اللولبية ، تحرك لحظة صباحه الزاهي ، ببهجة راكب رأس الجيل-وية ، قبل الإنطلاق راجع ما عليه ، بروح الإقدام النضالية ، مترسة بعوالم السحر السندسية ، بضيائه بسنائه بأحلامه اللازوردية ، قبل الإنطلاق راجع ، خطوط الإلتماس عالية ، التوع-وية ، بعنوان غلافه الموسوم راكزًا ثلاثية ، “حرية سلام وعدلية ، والثورة خيار الشعب” أحلامه الأزلية .
قبل الوصول هفهمت ألحان قلبه بنغماتها الحماسية ، معبأة برياح القِبلِّي والهبباي الخُماسِينية ، لم ينسى أن يضع وردة حمراء موشاة بالزهو والقلب مزهرية ، في عُمق روحه المشهدية ، يتوسطها إسمه اليافع بشهادته الأصل ميلادية .
لم يكن يعرف أنه وضع شارة التحدي على صدره لتصبح له ، من الآخر أحد أهدافه الضدية ، يرصده ذاك الخارج ، مُغمَى أعمى ، من خلفه زبانيته “الأمنجية” ، وإستقوها من مدارس القتل التبشيعية ، المُعَرَّفة بالفناء وبذواتهم العدمية .
فقد صوَّب معدوم الأصل والوعي والفاقد البشري ، الناقص التربوي ، بلا حذر بلا حس بلا شعور وبلا ضمير صحوي ، تنشل منه اليد الجذر سودانوية ، موجهًا رصاصته اللعينة قصدية ، إلى صدر ذاك اليافع المحتشد ، أحلامًا ثورية ، راكضًا نحو نصر وأمجاد مستقبلية ، رافعًا كفة اليد بتصميمية ، مُعَّليًا أصبعين ، معلنًة إنتصاراته المعنوحسية ، مناديًا سلمية سلمية ضد الحرامية .
والآخر المبرمج بسوء النية ، متشفيًا ناقمًا ، مشبعًا بحاقدية ، صَوَّبها بندقيةٌ إنتقاميةٌ ، تجاه إسمه العَلم متوجًا ، يسطع بها رأسه من نار ونور الشهيد خالدًا سرمديًا ، وتلك الوردة الحمراء ضوء شمعة فرايحية ، على الصدر صوَّبها عمدًا ومعنيةُ ، موشحًا بها قلب الوردة دمًا أرجوانيًا ، زان لوحتها ، خضاب عذراء ملائكية .
بحمرة الدم إلتماعًا ولؤلؤًا عسجديًا ، زادها جلالًا ، صمود لحظاتها الحزن دموية ، رصاصته حمقاء رعناء ، مصوَّبوها جبناء ، نفاذها يخترق الصدر بشهادة الحلم النبيل “حرية سلام وعدلية” . فوهة البندقية الإنتقامية رصاصتها المنطلقة ، بلهاء عمياء ، حاكِّميتها هي بعينها الظلام عدمية .
ومضة : رقم [4]
أغلق “عنه” العقل ، بطبة المفتاح ضاع ونام ، إنفقأ “عنه” البصر والبصيرة المستلبة .. ونام . أطلق “عنه” سراح مقود مصف ونام . أعطاها “عنه” أقصى .. مدى السرعات .. ونام .
دهس بها (ما) دهس ، ظنهم (ياصلاح حزمة جرجير * ، وليسوا من البشر
هو قانونهم من قديم شرعوه لقتل البشر ، لكنهم في ظلام عيونهم هم (ما) بشر ، علموهم لا عقوبة لمن يدهس هؤلاء (المَا) بشر ، لكن الذي دُهس هو ذاك ( مِن ) البشر علموه ، من قديم أنهم (الما)بشر . لكنهم هؤلاء من خيرة البشر .. بشر من أفضل البشر ، يا أنتم .. ياما بشر ، يا أنتم ياشر .. ياشر .. ياشر ، أنتم (الما) بشر .

*إشارة للشاعر الراحل صلاح أحمد إبراهيم في قصيدته عن أحداث عنبر جودة حيث مات مائتين وأكثر من البشر إحتناقًا ، وهذه من تلك ، صورة طبق الأصل من جديدهم في فض الإعتصام .
ومضة : رقم [5]
عدتُ إليهم رفاقي .. من قبري راجلًا وحافيًا وثائرًا .. لنكمل المشوار معًا ، بعد فض اعتصامنا الرائع الربيعا ، رجعتُ إلى قبري راجلًا ، أحمل معي حزمة رمل من شاطئ نيلنا ذاك السليل السلسبيلا ، رجعتُ إلى قبري راجلًا أحمل معي . دفء أمي ، وحضن أمي ، والحنينا . رجعتُ إلى قبري راجلًا أحمل معي قهوة أمي ، ودفقات دمع أمي ، راكزًا رزينًا . رجعتُ إلى قبري راجلًا أحمل معي فستان زفاف حبيبتي الأحمر القان ، نازفة ألوانه من قلبها النبيلا . رجعتُ إلى قبري راجلًا منتعلًا حذائي الجديدا مزخرفًا بالدم .. والنشيدا . أهدانيه .. عائدًا راجلًا معي .. ليس حافيًا ، إلى قبرنا ، شهيدنا الجديدا . ذاك حين .. رآني عائدًا راجلًا .. إلى قبرنا ، بلا حذاء .. لا قديمًا لا جديدا ، عائدًا شهيدًا من جديد مستجدًا مجيدًا .
omeralhiwaig441@gmail.com

الكاتب
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
السودان- معركة الهوية بين أهل الأرض وورثة السلطة
منبر الرأي
أسئلة الاعلام الحائرة .. بقلم: د. وجدي كامل
كبسولات في عين العاصفة: توثيقيات الحرب العبثية والثورة المستمرة
حرب السودان ليست عملاً سياسياً… بل مشروع حركة إسلامية شمولية كيزانية بامتياز
منبر الرأي
السودان في لحظة التموضع الحرج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوارهام مع معالي الفريق اول مهندس عبدالرحيم محمد حسين ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

19 يوليو 1971: من يومية التحري إلى رحاب التاريخ.. بقلم: د.عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مَنِ الّذي اسْتأجَرَ القنّاصة وأَوْمَأَ للضّحايا؟! .. بقلم: عمر الدقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحب مصر ونكره بعض المصريين (1-2) .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss