وهل وجد السودانيون غير مصر في محنتهم الأخيرة ؟!

هذا العنوان عبارة عن جملة من ذهب جاءت في معرض تعقيب ابننا الماحي احمد علي انتقادنا للدكتور النور حمد وهو يصدر كتابا باسم الهيمنة المصرية علي السودان هذا الكتاب الذي جاء في الوقت غير المناسب!!..
وفيما يلي تعقيب ابننا الماحي :
تحية إجلال وإحترام وإكبار لكم أستاذي ،،، في الحقيقة درج نفر من الكتاب بالإساءة للعلاقة الأزلية بين شطري وادي النيل ومحاولة تفكيك ذلكم الرباط الإلاهي الذي أراده الخالق العظيم أن يكون بين شطري الوادي ، وللأسف الكثير منهم رغم حمل بعضهم لدرجات علمية كأمثال النور حمد – لايدركون ولايفهمون البعد الحقيقي ولاالخصوصية التي تتميز بها هذه العلاقة ، وماضاع السودان إلا بعدم وحدته مع مصر ،،، والسؤال لهؤلاء لماذا يوجد ملايين السودانيين في مصر منذ عشرات السنين وقد استوطنوا منطقة عين شمس وغيرها وأصبحوا مصريين ، لماذا كانت مصر هي أكثر دولة عربية يتزوج منها السودانيون؟! لماذا كانت مصر هي أكثر دولة درس بها آلاف الطلبة السودانيين ؟! وكانت منهم كفاءات عالية من هؤلاء على سبيل المثال لاالحصر : بروفسير علي شمو ، بروفسير سليمان أبوصالح ، أحمد سليمان المحامي، بدر الدين سليمان أفضل وأكفأ وزير صناعة في السودان ، وفي المجال العسكري الفريق صالح جبريل أبو كدوك من أكفأ ضباط القوات المسلحة السودانية ، وغيرهم وغيرهم الكثير من الأطباء والمعلمين والمهندسين والقانونيين والاقتصاديين ، والسؤال للنور حمد وأمثاله لماذا عميت عيونهم عن الهيمنة الأمريكية والغريبة والإماراتية على السودان ، وفقط أبصروا هيمنة الشقيقة مصر ؟!!! وهل وجد السودانيون غير مصر في محنتهم الأخيرة؟!!
أقترح سن قانون في كل من مصر والسودان يدين ويعاقب كل من يسئ للعلاقة بين البلدين الجاريين الشقيقين سودانيا كان ، أم مصريا ،،،،
مع كريم شكري ووافر تقديري،،،
ابنك/ الماحي .
انتهي تعقيب ابننا الماحي.
وهذا ردي علي التعقيب :
ابننا العزيز المهذب الماحي احمد .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
سررت كثيرا بتعقيبك الرصين كالعادة وقد ابهجتني كثيرا هذه الجملة الذهبية التي وردت في معرض حديثك عالي المستوي والأهمية والتي صدرنا بها المشهد ووضعناها في العنوان !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com

عن حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شاهد أيضاً

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر ، المسؤول الرفيع في الدولة ماذا يضيره لو قال …