ياسر عرمان معلقا على الحملة العسكرية وصلتها بالمقاومة السلمية
14 مارس, 2015
منشورات غير مصنفة
55 زيارة
في سؤال للامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان حول علاقة الحملة العسكرية الواسعة للجيش الشعبي بقوى نداء السودان و حملة ارحل، اجاب عرمان قائلا: من المهم التمييز بين عدة أشياء. اولا من الناحية العسكرية فان هذه الحملة هي جزء من الخطط الدفاعية و الرد على التوجيهات الصادرة من عمر البشير شخصيا للقوات المسلحة و قوات الدعم السريع و التي كررها اكثر من مرة و اخرها قبل ثلاثة ايام للبدء في المرحلة الثانية من الهجوم الصيفي. ثانيا، لم يتوقف القصف الجوي الحكومي على المدنيين بل تكثف خلال الشهرين الماضيين و يتم حشد و تجميع يومي للقوات و المليشيات الحكومية و لذلك فان هذه الحملة هي حملة هجومية و دفاعية في آن واحد هدفها اجهاض المرحلة الثانية من الهجوم. ثالثا، لا علاقة البتة لقوى نداء السودان التي تعمل بوسائل سلمية بهذه الحملة العسكرية ، فقيادة الحركة الشعبية و الجيش الشعبي وحدهما المسؤولين من هذه الحملة. و لم نجري تنسيق او تشاور مع اي طرف من أطراف العمل السلمي بشأن أنشطتنا العسكرية. كما ان الذين يقومون بالعمل السلمي يمارسون أنشطتهم باستقلالية تامة عن العمل العسكري. ما يجمعنا هو و جودنا في مظلة سياسية واحدة تعمل بوسائل مختلفة و الغرض منها هو ان لا يؤدي التغيير الى تمزيق السودان و ان يتم احلال بديل ديمقراطي متفق عليه يبعد السودان عن الفوضى و ينهي نظام الحزب الواحد و نظام الإبادة الجماعية الذي اقامه المؤتمر الوطني. و الحركة الشعبية لتحرير السودان و الجيش الشعبي سيقومان دوما بما يفيد و يخدم شعب السودان و يعجل بخلاصه من نظام المؤتمر الوطني.