باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يظل الكذب مشكلة عالمية تتضرر منه الجماعات وكذلك الأفراد وصار الصدق في زماننا هذا عملة نادرة مازال يتقيد به الأتقياء الانقياء !!..

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2023 1:37 مساءً
شارك

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
هل يعقل أن يتحول الإعلام المحلي والإقليمي والدولي الي جوقة تطبل صباح مساء وتصدح بصوت عالي بمجافاة الحقيقة وهي تدري في قرارة نفسها انها لا تتحري الصدق وباصرار غير مسبوق تسدر في غيها ولاتبالي بل تعتبر أن تعمية الاخبار وتغبيشها وطمسها بالكامل تعتبره نوع من العبقرية وشحذ الذهن والنجاح والفلاح ولذلك بدلا من يتم اختراع النافع من الأشياء من أجل إسعاد البشرية وجعل الحياة سهلة ميسورة خالية من الاكدار والمنقصات التي تفضي في النهاية للخلاف والاختلاف ونزاعات هنا وهنالك وملاسنات باقذع الألفاظ وتجسس ومخابرات وحشد للجيوش ليقول السلاح كلمته بعد أن توارت الحكمة خجلا وغاب الصدق زمنا وساد في المجتمعات لوردات الحرب والمنافقون وتجار المخدرات والمستثمرون في الازمات والذين يبيعون ذممهم واوطانهم مثلما يبيعون البترول والسلع الكمالية والاستهلاكية ووثائق السفر يبيعونها بالدولار للغرباء وقد عميت بصيرتهم واجهزتهم تطبع الجواز والرقم الوطني لرعايا دول الساحل والصحراء ليتم تجنيسهم كسودانيين بغرض احلالهم محل أهل السودان الأصليين وحتي يخلفوا جيش البلاد ويصيروا القوة العسكرية الشرعية الضاربة بعد أن أظهر الجيش الوطني من التخاذل وعدم أهلية وكفاءة بسبب هيمنة الكيزان عليه وبسبب انغماس القادة وكبار الضباط في إدارة الأعمال وشؤون المال وإهمال الشؤون القتالية والتدريب وحب الوطن حتي وصلنا مانحن عليه الآن وقد بلغ قتلي هذه الحرب اللعينة العبثية أكثر من ١٢ الف وعدد النازحين واللاجئين تخطي ال ٧ مليون ومازال الحديث يدور في الأروقة داخليا وبالاقلبم والخارج عن تسويات ومقابلات فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع وهي مصممة بعناية لكسب الوقت حتي تصير أرض السودان الحبيب كلها متفحمة بالكامل وحتي تتحلل جثة اخر ضحية من قتلي هذه المأساة الموجعة التي اتفقت كل الأوساط أنها الاكثر دموية وفظاظة وفظاعة لم تشهدها حتي الحرب العالمية الثانية !!..
نتمني أن يقرأ البرهان ( و أكيد أنه لا يقرأ وليس عنده وقت لها ) قصة سيدنا كعب بن مالك هذا الصحابي الجليل الذي تخلف عن موقعة تبوك ومثل أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ليدافع عن سبب تخلفه رغم أنه مقتدر وبدل الفرس عنده فرسان ويتمتع بصحة جيدة … وكان هذا الصحابي الجليل صادقا وهو مدرك تماما أن الصدق منجاة وان الرجل عندما يصدق ويتحري الصدق يهديه هذا الصدق الي البر ويكتب عند الله سبحانه وتعالى صديقا … كان صادقا عندما اعترف أمام سيد البشر عليه افضل الصلاة والسلام بأنه لم يكن له عذر … وصدر الحكم عليه بأن يقاطعه الجميع ولا يسلمون عليه أو يتعاملون معه بأي وجه من الوجوه حتي أن زوجته أمرت بأن لا تطيعه في الفراش وهذه تسمي عقوبة هجر … وقد ضاقت عليه الأرض بما رحبت ومعه اثنان من الصحابة تخلفا أيضا عن المعركة بغير عذر وجري لهما ماجري لسيدنا كعب بن مالك من مقاطعة … وبعد ٥٠ ليلة ذاقوا فيها المر وكانت عليهم شديدة الوطأة نزلت البراءة عليهم من السماء واجزل سيدنا كعب بن مالك العطاء لمن بلغه هذه البشارة …
أنه الصدق هو الذي نجا سيدنا كعب بن زهير من أن يكون منافقا … أنه الصدق الذي هو مفتاح كل خير ومغلاق كل شر … يابرهان كفانا منك كل هذا الركام من الكذب والذي لم نجني منه غير القتل والدمار وضياع البلاد الطيبة …
نعم لقد ظللت تسير علي طريق المخلوع المشهور بالكذب وكان المخلوع بكذبه قد فت في عضد البلاد وجئت انت لتكمل المهمة … متي تقلع عن هذه العادة الذميمة وانت تعرف ( أن الصدق كان ماحلاك الكذب مابحلك ) … ورحم الله سبحانه وتعالى شيخنا العارف بالله سبحانه وتعالى العالم الفقيه التقي الشيخ فرح ودتكتوك حلال المشبوك …

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجيء بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حميدتي البروسة الغرزت غريق .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
قصيدة جديدة: رونق الرؤى و العشق … أ. د. معز عمر بخيت
السودان على أعتاب: اتفاق سياسي جديد .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منشورات غير مصنفة
في اليوم العالمي للمرأة: حواء السودانية تحت قبضة القوانين الجائرة والحرب الدائرة
اجتماعيات
سفارة السودان بلندن تحتسب الراحل عثمان سفارة

مقالات ذات صلة

السودان كثيرا ما يعظم اعداءه وينسى جرائمهم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منشورات غير مصنفة

مستقبل الدعم السريع ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

عبد الخالق: حتى لو كان “غضبة الهبباي” عملاً سياسياً فهو لم يتخذ أبغض وسيلة له. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

هيئة الطب العدلي: 1600 جثة مكدسة بمشارح الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss