باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

يوسف فضل حسن: متنوع ديمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 16 فبراير, 2016 9:25 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

     ( تكرم شركة زين للاتصالات في يومي الأربعاء والخميس القادمين أستاذنا البروفسير يوسف فضل حسن كشخصية العام الثقافية. وأنشر هنا كلمة قديمة من 2009 في سياق مشروع لتكريم البروف لا أظنه وقع بينما وقع آخر من قريب بادر به الأستاذ على عثمان محمد طه النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية)

    دعانا مركز تنمية الديمقراطية إلى اجتماع للتفاكر حول تكريم البروفسير يوسف فضل حسن الذي هو من مؤسسي المركز ورئيسه لدورتين. وهذه مبادرة مرموقة من المركز نأمل أن يتداعى له زملاء يوسف وطلابه ومحبوه وقراؤه بنياناً يشد بعضه بعض عرفاناً لهذا الرجل ذي اليد الخضراء. فما مس شيئاً إلا أينع وما عالج مسألة إلا شَفَّت.

    اعجبتني الموضوعة التي اقترحها الأستاذ عبد الله آدم خاطر لمهرجان يوسف الموعود. فهو يرى أن جوهر مساهمة يوسف في الوطن أنه سعي بغير كلل أو ملل للإحاطة بالتنوع الثقافي والعرقي فيه. وهذ شهادة قيمة عن يوسف من جهتين. فخاطر ثمرة من ثمار المعهد حصٌل منه على درجة الماجستير. زد على ذلك أن خاطراً ناشط ثقافي مؤكد في الشأن الدارفوري. فهو مكوي بالخروق التي تفسد التنوع.  وإن قالت خزام فصدقوها.

    وأعطانا السيد عبد الباسط عبد الماجد مصطلحاً شيقاً في النظر إلى حفاوة يوسف بالتنوع الثقافي في البلد. فقال إن أكثرنا يحتفي بالتنوع ولكننا لا نحسن إدارته. وخلافاً لأكثرنا فيوسف مدير مميز للتنوع الثقافي. ووجدت في هذا المصطلح إطاراً نافعاً للنظر إلى سيرة يوسف فينا. فأوكلت له جامعة الخرطوم في نحو 1965 ان يدير شعبة أبحاث السودان بكلية الآداب (معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية الحالي) لتدوين تراث السودان. فما “عزل”. بل بث عيونه وباحثيه إلى كل بقاع السودان يسجلون مأثورات عربها وعجمها. وجعل الأرشيف الصوتي بالمعهد، وسلسلة دراسات في التراث السوداني المستفيدة منه معرضاً، لاختلاف ألسنتنا.

    ليس في طبع يوسف الحزازة. فلما رتَّب لندواته العالمية عن منزلة السودان في أفريقيا لم يقصرها على عرب أو زنج أو مسلمين وما عداهم. فقد اتخذ النطاق الجغرافي السياسي (الجيوبلوتيكي) كزاوية للنظر. فكرس مؤتمراً للسودان في أفريقيا (1968) بعامة ثم تفرعت منه مؤتمرات لاحقة نظرت للسودان والحزام السوداني ثم السودان وعالم البحر الأحمر فالسودان ودول حوض النيل. ولم يمايز بين الجامعات. يكفي عرض بروفسير حسن مكي لصور تعاون يوسف مع جامعة أفريقيا العالمية التي هي معهد علمي متطور في نظر أهل الموجدة. وظل معهد الدراسات الأفريقية بيوسف وغير يوسف من أكبر مؤسساتنا عناية بالتنوع الثقافي. وكان لي شرف تحضير واحدة من هذه الندوات في 1991 بالتعاون مع منظمة فردريش إيبرت الألمانية. وربما كان يوسف أول من جاءنا بالتمييز الإيجابي. فقد رجح بقوة تعيين المعيدين الجنوبيين أمثال موم كونيال أرو وغيرهم لملأ خانات شاغرة في معهد للدراسات الأفريقية.

    ولم تكن ليوسف قشة مرة في مضمار أبحاثه. فمصادره تتآخى لا فضل لواحدة على الأخرى إلا بعمق الدلالة. فقد نظر في أنساب القبائل في مؤلفاته التاريخية وهي عند بعض المحدثين لغو قبائلي ومزاعم. كما حقق لنا “طبقات ود ضيف الله” وهو من الكتب الصفراء. وكان كذلك في طبعة صديق ثم منديل في الثلاثينات. وأخرجه يوسف من “الاصفرار” المفروض عليه من أهل النعرة الحداثية إلى بيض الصحائف المعززة. ونظر في الشلوخ التي هي رسم آبد وخرج منها بملحوظات قيمة عن ثقافة السودان.

    لقد ملأنا الفم ب”القطيعة” في أراذلنا. فليكن تكريم يوسف مناسبة لإبداء العرفان لأفاضلنا. وهذا تطهير للفم وتنزيه. 

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الخيانة لا تحسم الحروب: درس التاريخ في حالة المنشق النور القُبّة
منبر الرأي
وكلاء ملكيون – الأستاذ عثمان (كبر) نموذجاً .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
آثار ما بعد الحرب !
الأخبار
تهديدات بذبح عمر القراي
منبر الرأي
هل يستطيع الاقتصاد أن ينمو بلا نهاية؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كابوجا، ٨٤ عام، إلى محكمة الجنايات الدولية بلاهاي؛ البشير، ٧٦ عام، إلى الإستراحة بكوبر … بقلم: أسامة محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

طائر الفينيق .. قصة قصيرة .. بقلم: د.عمر عباس الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقدم ابراهيم الحوري، رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة، يواصل استغلال صحيفة القوات المسلحة للدعوة لمغامرته الانقلابية .. بقلم: أمجد فريد

طارق الجزولي
منبر الرأي

صفعه جديده فى وجه الكيزان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss