يونيتامس تدين العنف القبلي بغرب دارفور وتطالب بالتحقيق .. أمريكا تُطالب بنشر قوة لحفظ السلام في دارفور بعد أحداث كرينك

الخرطوم: الجريدة
أدانت الأمم المتحدة امس أحداث العنف الدامي بولاية غرب دارفور وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق ونشر تقريرها للعامة وتحديد المتورطين في العنف ومحاسبتهم.
وتجئ هذه الاشتباكات عقب مقتل إثنين من القبائل العربية من قبل مسلحين في منطقة “كرينك” الأمر الذي قاد ذويهم للقيام بحملة عسكرية بغرض الثأر.
وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة “يونيتامس” في السودان فولكر بيرتس إدانته لعمليات القتل الشنيعة للمدنيين والهجمات على المرافق الصحية في كرينيك، غرب دارفور ودعا للوقف الفوري لأعمال العنف في المنطقة.
وبحسب بيان أصدرته البعثة أن الممثل الخاص للأمين العام فولكر بيرتيس أحيط علماً بالإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة السودانية اليوم بهذا الخصوص، والتي تضمنت التزامًا بإجلاء المدنيين الجرحى، وطالب للإسراع بنشر قوات حفظ الأمن المشتركة، وفقاً لمتطلبات اتفاق جوبا للسلام.
وأضاف ” دعا الممثل الخاص للأمين العام إلى إجراء تحقيق مُستفيض، وشفاف، تُنشرُ نتائجهُ على الملأ، وبما يُسهمُ في تحديد هوية مُرتكبي أعمال العنف، ومثولهم أمام العدالة”.

أمريكا تُطالب بنشر قوة لحفظ السلام في دارفور بعد أحداث كرينك
الخرطوم – (الديمقراطي)

طالبت السفارة الأميركية في الخرطوم، بنشر فوري لقوة حفظ السلام في إقليم دارفور، بعد عمليات العنف في محلية كرينك في غرب دارفور التي راح ضحيتها العشرات قبل أن تنتقل إلى مدينة الجنينة.

وتجدد الصراع القبلي في كرينك، الجمعة، بعد مقتل أثنين من الرعُاة في المنطقة مما دفع الميليشيات المسلحة إلى مهاجمة المحلية وإحراق مئات المنازل فيها ومقار حكومية ومقتل نحو ٢٠٠ مواطنا وفقا لتقارير إعلامية.

وانتقل النزاع الى مدينة الجنينة التي تبعد عن كرينك 80 كيلو مترا، ليل الأحد، حيث تبادلت قوات حركة التحالف السوداني ، التي يقودها والي الولاية، وقوات الدعم السريع، أسفرت عن قتلى غير معروف عددهم بدقة.

وقالت السفارة الأمريكية، في بيان، حصلت عليه (الديمقراطي)، الاثنين، إنها “تدعو للنشر الفوري لقوة حفظ السلام في دارفور وتنفيذ الترتيبات الأمنية وتطوير مبادرات لتعزيز التعايش السلمي بين المجتمعات”.

وأدانت السفارة العنف ضد المدنيين وتشريد الآلاف في كرينك، وحثت الجناة عن الكف على العنف فورا، مشددة على ضرورة التزام قوات الأمن بضمان سلامة المتضررين من هذه الأعمال المؤسفة.

وبنهاية 2021، قررت سلطة الانقلاب نشر قوة قوامها 30300 جندي من الحكومة والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام، لتعمل على حفظ الأمن في الإقليم، لكنه لم ينفذ قراره.

وأعلنت لجنة الأطباء المركزية عن خروج مستشفيات الجنينة وكرينك عن تقديم الخدمة لعلاج المرضى ومصابي وجرحى الأحداث، نتيجة الذعر وفقدان الأمن.

وقالت إن الضحايا والمصابين لا حصر لهم حتى الآن، لتعذر الحصول على التفاصيل، مشيرة إلى وجود صعوبات بالغة تواجه الكوادر الطبية تحولى دون القيام بدورها.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

حريق يدمر أكثر من 1000 مأوى للنازحين جنوبي دارفور

العربي الجديد: أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بالسودان (أهلية)، اليوم الأحد، اندلاع حريق هائل في …

اترك تعليقاً