باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 26 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

أختانا – الوسم الذي سوف يسقط البرهان

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2026 11:21 مساءً
شارك

“أختانا” بالسوداني تعني “اقطع وشك”، وبالمصري حل عنا وورينا عرض اكتافك، وبالخليجي “ألبس الباب”، وبالفصحى دعنا وشأننا، إنها مفردة واحدة لكنها اختصرت كل المقالات والفيديوهات التي قدمها المعارضون لسلطة بورتسودان، لعل الطاغية سليل الطغاة يستوعب الدرس ولا يقع في بئر المهلكة التي سقط فيها سلفه، ولكن الطغاة لا يتعظون، فلو كانت لهم عظة لوجدوا في قصص فرعون موسى الدليل، هذا الوسم يشبه وسم “تسقط بس” الذي أدخل الطاغية الأعظم في جحر ضب خرب، وإني أرى ما ترون، ذهاب من قتل أطفال السودان دون أن تدمع له عين أو يرتجف له جفن، فالرجل عديم الرجولة والنخوة قد فعل بالسودانيين ما لم يفعله سلفه البشير، ذلك المجرم الأكبر الذي اصبح اسمه سبة في وجه كل سوداني شريف وأصيل، لقد ولغ في دم الطفل والمرأة والشيخ الكبير من دارفور حتى بورتسودان ومن حلفا حتى جوبا، وكان يفاخر باغتصاب نساء دارفور على رؤوس الأشهاد، فجاءه الطوفان وأخذه اخذ عزيز مقتدر، ثم من بعده أتانا هذا (الكائن) الغريب البشع، الذي فاقت بشاعته بشاعة ذئاب الغاب التي تنهش لحم الفرائس قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، لم يطرأ على مشهد سلطة السودان مجرم بهذه البشاعة سوى هذا الكائن، حتى أن الناس كرهته وقالت له اختانا، وجميعكم كسودانيين تعلمون مدى قسوة هذه العبارة- أختانا ا التي لو قالها لك أي سوداني فالعم أنك لا تمثل مثقال ذرة من مكان في قلبه ولا تشغل عقله، وأنك قد وصلت إلى درك أسفل في قاع مكب نفاياته.
لأول مرة منذ اندلاع الحرب يجتمع السودانيون على كلمة سواء، فاليوم الكل في الهم سودانيون، لا تفرقهم خبائث البرهان وزمرته الفاسدة، ولا ترعبهم فزاعة “الجنجويد” ولا ترهبهم حرب (الكرامة)، لقد رفعوا الوسم وهم داخل المدن العصيّة التي انتفضت من قبل، المدن التي رفضت ذل الاخوان الذين أتوا بهذا الوسخان، ومن عجب أن يلوذ الجنرال الدموي بالمواطنين العائدين الجائعين ثم يعطي ظهره لامرأة جائعة تترجاه أن يوفر لها الخبز، وهو غير عابئ برجائها فيتركها وراءه وهو يعتلي سلم طائرته الهليكوبتر، في مشهد سقيم من عدم المروءة وانعدام النخوة وفقدان الرجولة، لا يأتي إلّا من شخص مثله، لقد استنفذت كل أكاذيبه صلاحيتها، ابتداء من خروج “الجنجويد” من بيوت المواطنين وانتهاء بعودة المواطنين الذين لم يجدوا الكهرباء والماء والغذاء بعد عودتهم، لقد خرج “الجنجويد” من المدن التي هي أكبر همك وذهبوا الى القرى والمدن التي لا تمثل لك هماً، ماذا قدمت للعائدين لهه المدن غير صفوف البليلة وخواء خزانات الوقود التي يختبرها وزيرك بالعود، لقد أتيت بالمواطنين دون أن تدرك أن ذات المواطنين هم الذين خلعوا جميع الطغاة لتقصيرهم في حقوقهم الأساسية، فكما نزع ملك البشير الآن ملكك الظلوم يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقريباً سينفض عنك السُمّار – مرتزقة ومليشيات وقونات، وطبالين ومطبلات، فاليوم هو يوم قيامتك المماثل لشكل قامتك فكيف تموت وتحيا تاني؟ – اقتباساً من قصيدة القديس عاطف خيري.
اللعنات تطارد هذا “الكائن” بكل مكان، تطارده وهو جالس تحت ظلال أشجار اللبخ يحتسي الشاي مع المقهورات من نساء بلادي دون أن يقدم لهن ما يسد الرمق، وتطارده وهو يقتحم الميادين الرياضية دون أذن ليشيح الناس بوجوههم البريئة عن وجهه الكالح الذي يعكس مأساتهم ونكبتهم الكبرى، كما يقول علماء النفس أن حالة الهذيان والتخبط التي اجتاحت الكائن هي اسقاطات النفس المذنبة التي وفي سبيل معالجة أزمتها تتداعى إلى الأبرياء في مواقعهم عساها أن تجد شيء من براءة الأطفال والرجال الطيبين، ففي حالته يكون باحثاً عن وجوه النساء الطاهرات اللائي تسبب عسسه في انتهاكهن، لعل ذلك يشفي شعوراً طاغياً تعانيه نفسه المثخنة بالجراح جراء الأفعال الشنيعة التي ارتكبها من يأتمرون بأمره، سواء كانوا مرتزقة أو مليشيات منفلتة مجرمة مهنتها القتل والإرهاب، فكما أذن وسم “تسقط بس” ببدء مشوار إسقاط الطاغية الأكبر عمر البشير، ها هو وسم أختانا يمهد الطريق لإزاحة الكابوس الكائن في بيوتنا وشوارعنا ومياديننا ومخابزنا وأسواقنا، لقد اعتاد السودانيون على إزاحة الطغاة بالقوة الناعمة والكتلة الحرجة التي هي الفيصل في القرار المصيري مهما ارتفعت أصوات البنادق، فالشعب لن يتخلى عن وسيلته الناجعة ولن يفارق ديدنه وأسلوبه وطريقته في كيفية أن يحيا وأن يموت، فقد قرر الناس بمختلف انتماءاتهم أن يقطع البرهان وشه.

Email : ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
25 أكتوبر… يوم بدأت الحرب
منبر الرأي
اختانا .. سنوات البرهان العِجاف!!
منبر الرأي
نداء عاجل الى جميع غاسلي العربات في القطر السوداني !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
غندور مسكين ذي عروس المغترب موصية ومحرشة .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
سلطة الطيران المدني تُعلن إعادة تشغيل مطار الخرطوم الدولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دخلت نمله وخرجت ـــــ اللهم لا شماته .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ماذا نقول للبرهان .. بقلم: رباح الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاغتصاب فى مكتب الترابى وفى قرية تابت .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

مداولة حول مقال الأستاذ ياسر عرمان بعنوان: الإنتقـال السلـس من الكـفاح المسلـح الى السلمى .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss