أرواح تزهق والعسكر تتفرج ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

إن فوكس
najeebwm@hitmail.com

رئيس هيئة الأركان للإدارة والتوجيه الفريق الركن منور عثمان نقد قال في التنوير الذي قدمة لوسائل الإعلام ان القوات المسلحة تعمل في مهامها الأساسية لحماية البلاد وتثبيت اركانها وابعادها من الانزلاق في الفوضى وتعهد القوات المسلحة بحماية خيارات الشعب وتأمينها في الوصول لديمقراطية مستدامة تحقق شعار الثورة حرية سلام وعدالة وإن الانقلابات العسكرية تقوم بها فئة محدودة داخل القوات المسلحة مسنودة بجهات سياسية وما نشاهده من أفاعيل من العسكر يؤكد أنه لا يوجد ضبط المدني السياسي فوق القوات المسلحة فالمؤسسة العسكرية الحالية تمارس دور كبير في الشأن السياسي حفاظاً على الشركات والموارد التي تسيطر عليها بدون حسيب ورقيب ولجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد لم تتمكن من الوصول لهذه الشركات العسكرية لوعورة الطريق المزروع بالألغام وفي نفس الوقت يمارس كبار الجنرالات معارضة عالية على القرارات وتكسير كل القوانين فالمدنيون يحكمون لكن العسكريين يراجعونهم، حيث لا تقبل المؤسسة العسكرية الضبط الحكومي الكلي عليها. 

عساكر السيادي قبلنا شراكتكم في ثورة ديسمبر المجيدة التي قدمنا فيها أرتال من الشهداء العظام من خيرة شباب الوطن من أجل قيام دولة الحرية والسلام والعدالة بعد ثلاثة عقود عشناها مع سيئة الذكر حكومة المؤتمر اللاوطني مجملها مزلة وظلم وقمع وقتل وإهانة وفساد وتمكين وصالح عام ونظام عام ومنظمات خيرية واخوات نسيبة وشباب حول الرئيس المخلوع وزاد المجاهد ودمغة جريح وفقه التحلل وفقه الضرورة وفقه الماسورة وغيرها من الفتاوى التي ألفها أهل الإنقاذ المنافقين وأخيراً إنتهى الفيلم الإنقاذي ولكن ما يحدث من تراخي أمنى من بعض القوات النظامية في الأجهزة الأمنية والجيش الذين يتبعون البائد لإفشال الفترة الإنتقالية والعودة للسلطة مرة ثانية للحكم نقول لكم كل اللغات مهما حدث وسيحدث نهي ثم نهيno ثم no لا عودة الكيزان ومن يتبعهم من مدنيين وعساكر للسلطة ما في ود مقنعة اقدر إطلع أذيع بيان ولو نشرة أخبار.
الشعب السوداني صبر وفات صبر أيوب قال كلمته لا لحكم المتأسلمين لا لحكم العسكر والثورة لن تخمد ولا توجد قوة على الأرض تعيق أدواتها والتروس والمليونيات جاهزة بكبسة زر ولو تعطلت الأزرار بفعل فاعل فلن تعيق حراك الخلاص ونقول للمغامرين الذين يحلمون بإنقلاب على الثورة ( إرجعوا البصر كرتين) مدينة ثم مدنية .
إنتهى

عن نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

شاهد أيضاً

ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!

إن فوكس نجيب عبدالرحيم najeebwm@hotmail.com إن عودة مدينة ود مدني إلى أحضان أهلها ليست مجرد …

اترك تعليقاً