باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أفكار عامة حول النقد السياسي كمدخل للتطور والنهضة (2)

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2025 4:46 مساءً
شارك

المصطلح، المعنى، والغرض
يستند المقال على مسألة شديدة الأهمية في رأي الكاتب وهي: كيف تُصاغ المصطلحات السياسية؟ وكيف تُفهم؟ ولأي غرض تُستخدم؟ وأريد بداية ومن أجل تعزيز هذه الفكرة، أن أبدأ من مدخل المقال نفسه، فكل مصطلح مكتوب في المدخل أو في المقال بشكل عام، يُقرأ ويُفهم من جانب القارئ/المتلقي وفق ظروف محددة محيطة بهذا القارئ/المتلقي، تاريخه الشخصي، تجربته، معارفه وموقفه/مواقفه في المجال العام، تطلعاته وعلاقاته الاجتماعية وغير ذلك من العوامل، هذا خلاف الوسيلة التي حملت هذا المصطلح إلى ذهنه مسبقاً، وكيف حملتها ولماذا؟
إذاً، هل المشكلة في كيفية وضع مصطلح ما والسياق الذي وضع فيه أم في فهمه، بل والاختلاف في فهمه بين (المتلقّين العديدين)؟ هل قصد كاتب المقال -كنموذج- معنى واضحاً مثلاً من مصطلح (نقد) أو مصطلح (نقد مضاد) أو مصطلح (التطور) ومصطلح (النهضة)،؟وهل أضمر مما يقصده ويعنيه شيئاً، أم ترك فهم هذه المصطلحات لمعرفة وإدراك القارئ/المتلقي؟ وهل وضع الكاتب المصطلحات (هكذا…) حتى في الترتيب (مثلاً التطور والنهضة وليس النهضة والتطور) عبثاً وبدون معايير محددة وتعريفات واضحة تسمح بالتعاطي معها، وتساعد في جعل الموضوع المطروح مادة للجدل؟ أم ربما يكون الكاتب نفسه غير ممسك بالمعنى والمقصود بشكل واضح في ذهنه؟ وبالمناسبة: ما المقصود هنا بالجدل نفسه؟
بهذا فإن ما يجادل عليه كاتب المقال، هو أن كل مصطلح سياسي يجب أن يصطحب معناه والغرض من وضعه في سياق محدد(نسق)، حتى تبدأ العملية التي يمكن أن نسميها “النقد” ومن ثم “النقد المضاد” ومن ثم ” التفكير النقدي” ومن ثم ” الرغبة” وبعد ذلك “القدرة” وصولاً إلى “النهضة والتطور”:

  • على أننا يجب ومن باب أولى، أن نفعل ذلك مع كل مصطلح من هذه المصطلحات نفسها، فهي تحتاج لتوضيح معناها والغرض من وضعها في السياق المحدد، حتى يتفق فهمها لدى القارئ/المتلقي، وبالتالي الوصول للغرض. وأحد أغراض هذا المقال هو دفع القارئ/المتلقي لاستيعاب ما يُطرح وبخاصة المصطلحات السياسية المضمنة، بالصورة المقصودة، وهذا يتوفر فقط بالوضوح ولا يتوفر بالإضمار، ويتوفر بالصورة التي أراد كاتب ما للقارئ/المتلقي أن يستوعبها بها عبر تفسيره الواضح للمصطلح بحيث لا يقبل التأويل إلى غيره. ولا يتوفر الفهم كذلك بوضع تصور مبهم أو خفي، يمر دون تمحيص وفحص، من خلال الإصرار على غموض المصطلحات وبالتالي غموض الأغراض. وبذلك يمكن أن يحدث الاشتباك مع الطرح ومصطلحاته وأغراضه، اتفاقاً أو اختلافاً أو بأي شكل يختاره أو لا يختاره، بل يجبر على اختياره القارئ/المتلقي، لأن ظروفه أو محيطه وعوامل قراءته/تلقيه لهذا المقال حكمت بذلك أو لأي أسباب أخرى،
  • وعلى أننا يجب كذلك أن نفهم أن هذه العملية جدلية، بمعنى أن مناقشتها يجب أن تقودنا عبر الحوار والاستدلال والاستدلال المقابل، من مرحلة لأخرى في ذات النقاش، وصولاً لتفاهمات ضرورية حول المصطلحات المطروحة في سياق معضلتنا الحالية في بلادنا، من أجل تحقيق الأهداف المشتركة للأفراد والمجموعات، ومن أجل ألا يسيغ ل “الانتهازيين”، استخدام هذه المصطلحات كيفما اتفق، أو وفقاً لسياق محدد؛ وكي ننتهي وأخيراً لجدل منتج، لا جدل مغالطات دائرية.
    الحقيقة إن الغرض من هذا المقال، الدخول للشيطان في جحره ومكمنه، التفاصيل، فبدون التفاصيل يجد، بل يخلق “الانتهازيون السياسيون” براحاً من الغموض ومساحة من المناورة في الطرح والغرض! وهدف هذا المقال، التنبيه لضرورة وضع الأسئلة والإلحاح في الحصول على الإجابات، لكي تصبح عملية النقد السياسي منتجة، ولكي تنزاح العقلية الانتهازية من المشهد السياسي وتحل محلها العقلية الصادقة المؤمنة بأفكارها وتعمل من أجل حشد قطاعات من المجتمع حولها من أجل إنفاذها، والوضوح والإبانة لا الالتباس والغموض هو ما يجعل ذلك ممكناً ومتاحاً.
    نواصل
  • السودان
  • تفكيك_النص
  • النقدالسياسيكمدخل
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من قلب أمريكا… شهادتي على ١١ سبتمبر
في بلادي.. الطفولةُ رصاصٌ فارغ ونحاسٌ يرتدي ثوبَ الموت
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
الأخبار
أفريكا إنتليجنس: تحرك سعودي لاستضافة الحوار الوطني السوداني يثير استياء البرهان
مُصْطَلح أزرق وأخضر للون الأسود في اللهجة العامية السودانية: مُقارَبة لُغوية .. بقلم: د. يوسف محمد أحمد إدريس

مقالات ذات صلة

نهى محمد الربيع

عندهم .. وعندهم .. وعندهم .. بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
منبر الرأي

كل الطرق تؤدي إلى انهيار دولة الأخوان المسلمين (4) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

عليكم بشركات الأمن العالمية الخاصة لحراسة الاصول والعقارات المستردة .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكورونا وعجز الحكومة في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss