عصام الدين الصادق
alsadigasam1@gmail.com
كل يوم تستمر فيه هذه الحرب اللعينه تزداد فيها البلادُ فقراً وتخلفاً اكثر مما هي فيه ويلعب الجميع دور الضحيه والضحيه هي الاجيال القادمه التي لا تورث إلا الفقر والجوع والمرض والموت الدعم السريع قتل ونهب وسرق كما قتل ونهب وسرق كما فعل من جاء بهم من الباديه إلي الحضر هل لغة الجغم والبل هي لغة الحوار التي يمكن ان نعيد بها البوصله إلي واجهتها الصحيحه ؟
هذا هو السؤال الذي يجب ان يُسأل بالعقل بعيداً عن العصبيه والعاطفه ما فعله الدعم السريع لا يقل شيئاً عن ما فعله كل جبابرة الارض مجتمعين فهم كانو الترجمه الحقيقيه والفعل الحقيقي لما وصلنا إليه من الدرك الاسفل في سجل دنائة الإنسان وأنانيته
ومقدرته علي إنتهاك كل قيم الإنسانيه
الجهل يلغي عمل العقول ويحفز الغرائز غير المنضبطه ويوقظ الشهوات شهوات الاباده والفتك والمتك تسير بنا نحو الهاويه التي سيسقط فيها الجميع او نستنزف فيها طاقات هذا الجيل او الاجيال القادمه إن وجدت ولم تشوه
إن لغة الدونيه التي تسود في البلاد ورفض الاخر لم تكن وليدة هذه الحرب إنما وليدة حروب سابقه لم نتعلم منها إلا مزيداً من الكراهيه والبغضاء والتخوين ودفن الرفاق احياء لنعود إلي جاهلية الوأد او بقر البطون والعبوديةٍ والسبي والغارات
بالسيارات عوضاً عن الخيل والجمال إننا نعيش الجاهلية بعينها وحولنا تنهض الامم تبني وتعمر
ونحن نتخلف ونعود إلي الوراء إذا نجوت من الرصاص يقتلك المرض
متي ستضع هذه الحرب اوزارها ؟
الدعم السريع او الجنجويد او دراعه او لواء البراء جيش تحرير السودان الجيش الشعبي حركة العدل والمساواه. ….
جيوش مسلحه وايدلوجيات مختلفه تتحور وتتكيف ولها المقدره علي الإندماج والتكيف مع كل البيئات
إننا نعيش في عهد الفاحشه بعينها
“أليس فيكم رجلٌ رشيد”
أقولها وبصوت عالي لا للحرب نعم للسلام
الجيش للسكنات والجنجويد يتحل
السودان يسعنا جميعاً
سيمر الجميع بغربال السماء
محبات
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم