باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض الكريم محمد عثمان عكاشة
عوض الكريم محمد عثمان عكاشة عرض كل المقالات

(أمام البرهان فرصه لاختبار الولاء الحقيقي للجيش والوطن)

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2026 10:46 مساءً
شارك

عوض الكريم محمد عثمان عكاشة المحامي

حتى لا يتجه الطرح والحوار إلى نقاش تنظيمي دوغمائي مغلق، يلبي طموحات وأهواء وأشواق العودة إلى مرحلة مضت من تاريخ الحياة السياسية في السودان، من جانب، أو يتحول إلى منطلق هجومي يستبعد الأبعاد السياسية للموضوع، ويصرف النظر عن مدى تأثيره على استقرار الوضع السياسي الراهن، فإن من الضروري أن نبدأ بطرح بعض الأسئلة، بعيداً عن الخوض في الملابسات والأسباب التي دفعت بالأستاذ أحمد هارون من موقع الكادر التنفيذي الذي برز خلال مرحلة شهدت اتهامات علنية، داخلية وخارجية، جعلته، إلى جانب آخرين، مطلوباً للعدالة الدولية، إلى موقع الشخصية السياسية والتنظيمية التي أصبحت تلعب دوراً محورياً في صناعة القرار السياسي والتنفيذي داخل الحركة الإسلامية.
السؤال الذي يستحق التوقف أمامه هو: لماذا ظل أحمد هارون بمثابة حجر زاوية لا يقبل الإزاحة أو التراجع، رغم ما ترتب على وجوده من أعباء سياسية وأمنية، وفاتورة باهظة ظل الشعب والوطن يدفعان ثمنها دون أن تكون لهما إرادة أو خيار في تحديد مسار المواجهة التي تبنتها الحركة الإسلامية آنذاك مع المؤسسات الدولية؟
وهنا يبرز السؤال الأهم في التوقيت الراهن: هل من المسؤولية السياسية والوطنية تجاه الوطن ومؤسساته، التي تواجه تحديات داخلية وخارجية بالغة التعقيد، أن يُدفع بأحمد هارون إلى واجهة المشهد في هذا الطقس السياسي الشتوي الملتهب، استجابة لمشاعر وأهواء تنظيمية لا تخدم قضية وطنية، ولا تحقق بالضرورة أهدافاً سياسية واضحة؟
وفي المقابل، هل ظهور شخصية سياسية لا تستطيع حتى الإفصاح عن مكان وجودها يستحق كل هذه الضجة، التي أظهرت، للمرة الأولى، توافقاً واسعاً بين مختلف التيارات السياسية على رفض مجرد ظهوره كمادة إعلامية، ناهيك عن القبول به فاعلاً في المشهد السياسي؟
لا شك أن ظهور هارون لم يكن مجرد حدث عابر في سياق الصراعات التنظيمية، بل كشف عن أزمة أخرى من أزمات الواقع السياسي والأمني الراهن، ربما تتجاوز في خطورتها ما أثارته الواقعة نفسها؛ وهي أزمة غياب العقلية السياسية داخل الحركة الإسلامية، وإحلال عقلية أمنية صدامية محلها.
لقد حمل هذا الظهور رسالة سياسية واضحة، ليس فقط من حيث التوقيت والكيفية، وإنما من حيث ما عكسه من استهتار بحسابات التوازنات السياسية، وتجاهل لطبيعة التحالفات القائمة مع المؤسسة العسكرية، وما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات تمس تماسك هذا التحالف، فضلاً عن انعكاساته على العلاقات الخارجية ذات التأثير المباشر في مجريات الحرب ومستقبلها.
وهنا تكمن خطورة المسألة؛ فالمشكلة ليست في ظهور أحمد هارون وحده، ولا في حقه في ممارسة نشاطه السياسي من حيث المبدأ، وإنما في طبيعة الرسالة التي أراد هذا الظهور إيصالها، والجهة التي تقف وراءها، وحسابات المكسب والخسارة التي جرى تجاهلها، في وقت لا يحتمل فيه السودان مزيداً من المغامرات السياسية والتنظيمية التي تُقدَّم فيها المصالح الحزبية على حساب المصالح الوطنية. ظهور هارون ليس حدس انما اختبار لوجود الدولة ومصداقيتها.awadokasha087@gmail.com

Author
عوض الكريم محمد عثمان عكاشة

عوض الكريم محمد عثمان عكاشة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نموذج الدولة التنموية هو الحل لأزمة الغذاء والوقود في السودان
منبر الرأي
تاني يا هارون؟!
منبر الرأي
ولن أكون ماركسياً في المرة القادمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الاستقلال: الصباح لو لاح لا فائدة في المصباح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
شرق السودان: الرشايدة والزبيدية وثم أخيراً (بدون الكويت)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجمعية القطرية للسكري .. لمسة وفاء وتقدير ولبروف محمد نصير مرضى السكري .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

دواس جمال عنقرة الثقافي وفرح مختار دفع الله المهاجر .. بقلم/ محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

سرطان الانقسام: هل الدونية والعبودية هي الترياق؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عِّطرٌ نسائى: (كان مزاجها زنجبيلا !.) .. بقلم: محــمـود دفع الله الشيــــــــخ/ المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss