رجح رئيس مبادرة المجتمع المدني الوقعة علي وثيقة نداء السودان الدكتور امين مكي مدني عودة السودان الي البند الرابع في اجتماعات مجلس حقوق الانسان بجنيف التي بدات جلساته مؤخرا

أمين مكي مدني: السودان سيعود للبند الرابع والقرار (539) انذار للحكومة ونداء السودان فرصة تاريخية والمعيشة قاسية

 

دفع بإستقالته من كونفدرالية منظمات المجتمع المدني

الخرطوم: حسين سعد رجح رئيس مبادرة المجتمع المدني الوقعة علي وثيقة نداء السودان الدكتور امين مكي مدني عودة السودان الي البند الرابع في اجتماعات مجلس حقوق الانسان بجنيف التي بدات جلساته مؤخرا،مشيرا لاتساع دائرة الانتهاكات وتمدد الفساد،وقال ان فترة التسعين يوما التي حددها القرار الافريقي بأنها (انذار) للحكومة وتوقع مضي مجلس السلم الافريقي أكثر من ذلك. وقال مكي في حوار له مع الايام ينشر بالداخل ان الاوضاع الاقتصادية قاسية والناس مخنوقين وأعتبر نداء السودان بأنه فرصة تاريخية ومظلة واسعة.وقال امين مكي مدني إنه دفع باستقالته من كونفدرالية منظمات المجتمع لاسباب منطقية وموضوعية واوضح مكي انه منذ التوقيع وحتي إعتقاله ومحاكمته والافراج عنه ظل إسمه مقرونا بكونفدرالية منظمات المجتمع المدني وتابع (كنت أقراء اسمي في الصحف ووسائل الاعلام كرئيس للكونفدرالية وهي لم تفوضني للتوقيع نيابة عنها) وأشار مكي الي انه قرر تقديم استقالته من وقت باكر لفك ذلك الاشتباك والخلط لكن المناخ والتوقيت كان غير مناسب بسبب إعتقاله وقال رئيس مبادرة المجتمع المدني إنه دفع بخطاب إستقالته قبل نحو ثلاثة أسابيع لكن طلب منه أرجاء وتجميد الخطاب وهذا ماتم بالفعل وأضاف قاصمة الظهر كانت عقب مهاتفته لاجتماعات الجبهة الثورية بباريس مؤخرا حيث ذكر إسمه مرة أخري بالكونفدرالية وأوضح لذلك تقدمت بإستقالتي لازالة هذا اللبس والعمل مع المبادرة التي أترأسها وأردف(هذا الوضع جعلني غير مرتاح طوال الفترة الماضية واليوم انا في حل عن الكونفدرالية) ووصف مكي موقف الحكومة من قرار مجلس السلم والامن الافريقي 539بالمتناقض وتابع(يطعن في صلاحيات مجلس السلم والامن الافريقي) وردا علي سؤال تمزيق الرئيس البشير لاي قرار حال صدوره من مجلس الامن الدولي إبان زيارته الي الصين مؤخرا وربط ذلك بوجود تفاهمات تحت الطربيزة بين بكين والخرطوم للتصويت ضد صدور اي قرار متوقع استبعد مكي تلك الخطوة وقال ان الصين امتنعت عن التصويت في قضية احالة ملف المحكمة الجنائية وقلل في ذات الوقت من وجود اي تأثيرات من قبل الصين وروسيا للوقوف الي جانب السودان الذي كان سخيا مع البلدين ومنحهما إستثمارات وعطاءات للتعدين والنفط.وأوضح ان الحكومة ابلغت امبيكي في زيارته الاخيرة للخرطوم وقالت له(شكرا جزيلا وكتر خيرك وان الحوار سيكون سوداني سوداني)ونبه مدني الي ان الحكومة تعاملت في وقت سابق مع القرار 456 الذي تحدث عن ضرورة عقد اجتماع تحضيري في رئاسة الاتحاد الافريقي باديس ابابا وذات الطلب تكرر في القرار الاخير الصادر من المنظمة القارية،ولفت رئيس مبادرة المجتمع المدني الي ان مبررات الحكومة لعدم حضورها للاجتماع التحضيري في مارس الماضي بانها كانت واهية وغير موضوعية حيث تتحدث مرة عن ابلاغها في وقت متاخر ومرة اخري تقول انها لاتعرف من يمثل الطرف الاخر واشار الي ان امبيكي الذي عبر عن خيبة امله  أكد علي معرفة الحكومة وإلمامها بكافة التفاصيل الخاصة بمواعيد واطراف المؤتمر التحضيري وتاريخه ومكانه. وأعتبر مكي الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس البشير بانه لاقيمة له وتمسك بالمطالب التي دفعت به قوي نداء السودان والخاصة بتهيئة المناخ واطلاق سراح المعتقليين واتاحة الحريات واغاثة المدنيين المتضررين ووقف الحرب وتعديل القوانيين المقيدة للحريات وعلي راسها قانون الامن الوطني وتابع(هذه هي شروطنا وموقفنا واضح وثابت ولم يتغيير) ووصف مكي رئيس مبادرة المجتمع المدني التي تعتبر الضلع الرابع من القوي الموقعة علي نداء السودان وصف نداء السودان بانه فرصة تاريخية ومظلة واسعة.وحول اوضاع الحريات قال امين ان النظام صار أعنف في قمع الحريات وتابع(النظام بدل اتاحة الحريات صار يمضي في الاتجاه المعاكس) مؤكدا استمرار الانتهاكات وردد(هناك تسلط والاجهزة الامنية يدها مطلقة وتعمل ماتريده بدون مساءلة) وحول اعادة السودان للبند الرابع او ابقائه في البند العاشر في اجتماعات مجلس حقوق الانسان التي ينتظر صدور قرار نهائي بشأن السودان بنهاية الشهر الحالي قال الخبير القانوني والناشط الحقوقي ان عودة للبند الرابع (أكيدة)ولفت لاتساع حجم الانتهاكات في العاصمة والاقاليم لاسيما مناطق النزاعات ومصادرة الصحف واستدعاء الصحفيين واعتقالتهم واستجوابهم مؤكدا تفتشي وإنتشار الفساد بالبلاد وبشأن الاوضاع الاقتصادية قال المعيشة صارت باهظة ومكلفة وردد (الناس مخنوقين وماقادرين علي لقمة العيش)

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً