باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك عرض كل المقالات

أن تكون سودانيًا: تجليات تاسيتي أرض الأقواس في فضاءات الحداثة (1/2)

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2026 10:44 مساءً
شارك

أن تكون سودانيًا: تجليات تاسيتي أرض الأقواس في فضاءات الحداثة (1/2)
تأليف: عبد الوهاب أحمد الأفندي

مراجعة وتحليل:
أحمد إبراهيم أبوشوك

مقدمة
صدر كتاب “أن تكون سودانيًا: تجليات تاسيتي أرض الأقواس في فضاءات الحداثة” عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عام 2026، للأستاذ الدكتور عبد الوهاب الأفندي. والكتاب يتكون من تمهيد، 18 فصل، وخاتمة، وثبت للمصادر والمراجع، وفهرس عام. ويبلغ عدد صفحاته 568 صفحة من القطع المتوسط. وينتمي الكتاب إلى حقل الدراسات التاريخية والفكرية المعنية بإشكالية الهوية السودانية؛ غير أنه لا يتعامل مع الهوية بوصفها تعريفًا ثابتًا أو جوهرًا مكتملًا ينبغي اكتشافه، ولا يحصرها في الثنائية التقليدية التي تختزل السؤال في: هل السودان عربي أم أفريقي؟ بل يتجاوز هذا الطرح إلى إعادة بناء المسار التاريخي الذي تشكلت عبره الهوية السودانية، والكشف عن آليات الاستمرار والتحول والتفاعل التي أسهمت في صوغها عبر مراحل تاريخية متعاقبة. ومن هذا المنظور، يمكن النظر إلى الكتاب بوصفه محاولة للإجابة عن سؤال أكثر عمقًا وتعقيدًا من مجرد تحديد الانتماء العرقي أو الثقافي، وهو: ماذا يعني أن تكون سودانيًا؟ وكيف تشكل هذا المعنى تاريخيًا؟ ويمثل هذا السؤال محور الفرضية التي ينطلق منها المؤلف؛ إذ يسعى إلى تتبع الكيفية التي تبلورت بها ملامح الهوية السودانية المعاصرة، على الرغم من حداثة السودان بوصفه كيانًا سياسيًا مركزيًا، أخذ يتشكل في صورته الحديثة منذ الغزو التركي–المصري للسودان النيلي وكردفان عام 1820. ومن ثم لا يفترض الكتاب وجود هوية سودانية ثابتة منذ البداية، بل يتعامل معها باعتبارها حصيلة عملية تاريخية تراكمية أعادت من خلالها المجتمعات السودانية استيعاب المؤثرات السياسية والدينية والثقافية الخارجية وإعادة إنتاجها في سياقات محلية.
وانطلاقًا من هذا التصور، يعتمد الأفندي في عرضه وتحليله على مجموعة من المقاطع الزمنية المنتقاة (snapshots)، التي تكشف تجليات الهوية في مراحل تاريخية متداخلة، مستعينًا بسير عدد من الشخصيات التي اضطلعت بأدوار مؤثرة في تاريخ السودان. وتتيح هذه المقاربة الانتقال من السرد التاريخي الخطي إلى قراءة تحليلية، تتخذ من الشخصيات والأحداث والنصوص نوافذ لفهم التحولات التي طرأت على مفهوم الهوية السودانية، وعلاقات الاستمرارية والانقطاع بين حقبها المختلفة. وبذلك تصبح الهوية في كتاب “أن تكون سودانيًا” عملية تلاقح تاريخية مستدامة، لا معطى نهائيًا؛ تتشكل من خلال التفاعل بين الموروثات المحلية والمؤثرات الوافدة، وبين التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدها السودان عبر تاريخه.

أولًا: أطروحة الكتاب المركزية
تقوم الأطروحة المركزية للكتاب على أن الهوية السودانية ليست بناءً حديثًا نشأ مع الدولة الاستعمارية، وليست هوية نقية أحادية الأصل، وإنما هي حصيلة عملية تاريخية ممتدة، اتسمت بالاستمرارية والقدرة على استيعاب المؤثرات الخارجية وإعادة تشكيلها وإنتاجها محليًا. وفي هذا الجانب، تتقاطع فرضية المؤلف مع أطروحات ويليام آدامز (William Y. Adams) وجي سبولدينغ (Jay Spaulding)، اللذين يميلان، بدرجات مختلفة، إلى تفسير التحولات التاريخية في السودان من منظور الاستمرارية الثقافية والاجتماعية، بدلًا من تفسيرها بالقطيعة التاريخية أو الإحلال السكاني. ويشير الكتاب، في هذا السياق، إلى أن آدامز رجّح، استنادًا إلى دراساته لتاريخ النوبة، استمرارية البنية السكانية والثقافية، بينما ربط سبولدينغ تحولات الهوية في سلطنة الفونج بالتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الداخلية أكثر من ارتباطها بالهجرات الواسعة. ويصوغ الأفندي فرضيته بوضوح حين يرى أن الهوية السودانية ظلت تتطور بصورة ديناميكية ضمن إطار من الاستمرارية، وأن المجتمع السوداني امتلك قدرة كبيرة على استيعاب التأثيرات الخارجية مع المحافظة على قدر معتبر من الاستقلال الذاتي؛ بل يذهب إلى أن تأثير العوامل الداخلية في عملية تشكل الهوية كان، في كثير من الأحيان، أقوى من تأثير العوامل الوافدة. وهنا يتفق المؤلف مع يوسف فضل حسن، الذي يرى أن السُّودان لم يكن “مجرد جسرٍ”، عبرت عليه الثقافة العربيَّة والإسلاميَّة إلى أفريقيا، بل كانت له شخصيته التاريخيَّة المتميزة، التي تأثرت القبائل العربية الوافدة ببعض عاداتها وتقاليدها، التي أضحت جزءًا من مميزات الشخصية السُّودانية الخلاسية. وعليه فإن الهوية السودانية لم تكن هُوِّيَّة صماء غير قابلةٍ للاختراق، أو التأثير والتأثر؛ بل دينامية تخضع لحركتي الزمان والمكان، ودور الإنسان المتفاعل إيجابًا وسلبًا مع قيمه المحلية والقيم الوافدة إليه من الخارج، دون أن يكون مجرد جسر عبور، بل بوتقة استمرار واستيعاب دائمين. وتعضد أطروحة حسن الموثقة في كتابه “العرب والسودان” ما ذهب إليه الأفندي بأن الاستمرارية لا تعني ثبات الهوية أو جمودها، كما لا يعني التحول حدوث قطيعة كاملة مع الماضي؛ بل يشير المفهومان معًا إلى قدرة المجتمع على استيعاب عناصر جديدة وإعادة توطينها ضمن بنيته الثقافية والاجتماعية القائمة. وتكمن الأهمية التحليلية لهذه الفرضية في أنها تنقل النقاش من البحث عن “أصل الهوية” إلى دراسة “عملية تشكُّل الهوية.” فالفرق بين المنظورين جوهري؛ إذ يفترض الأول إمكانية رد الهوية السودانية إلى أصل عرقي أو ثقافي محدد وثابت، بينما يتعامل الثاني معها بوصفها نتاجًا تاريخيًا تراكميًا، تشكل عبر التفاعل بين الموروثات المحلية، والمؤثرات الوافدة، والتحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وبذلك يصبح مفهوم “الاستمرارية في ظل التحول” أحد أهم المفاتيح التحليلية لقراءة كتاب “أن تكون سودانيًا”؛ لأنه يفسر كيف استطاعت الهوية السودانية أن تتغير عبر الحقب التاريخية من دون أن تفقد جميع عناصر استمراريتها، وكيف استوعبت المؤثرات الخارجية، وأعادت إنتاجها محليًا، لتصبح جزءًا من نسيجها الداخلي.

ثانيًا: “تاسيتي” بوصفها نقطة البداية
اختيار المؤلف “تاسيتي: أرض الأقواس” نقطةً للانطلاق ليس مجرد إحالة إلى الماضي المجرد من حمولاته الثقافية والاجتماعية والسياسية، وإنما هو اختيار يؤدي وظيفة منهجية في بناء حجته؛ إذ يرجع بجذور الهوية السودانية إلى ما قبل نشأة السودان الحديث، وتحديدًا إلى تاسيتي، التي يقدمها بوصفها الاسم التاريخي المبكر للمنطقة التي تطورت فيها لاحقًا كيانات كوش ونبتة والنوبة. ومن هذه النقطة، يتتبع الأفندي تفاعل هذا الفضاء التاريخي مع الحضارة المصرية والعالم المتوسطي، ثم مع المسيحية والإسلام، مع التشديد على استمرارية عناصره المحلية التي ظلت فاعلة في المشهد التاسيتي على الرغم من التحولات الدينية والثقافية والسياسية الكبرى. ومن هذا المنظور، تبدو التجربة التاريخية السودانية سلسلةً من التفاعل دون الذوبان الكامل، والتحول دون القطيعة المطلقة. وعند هذا المنعطف تتضح الدلالة التحليلية للعنوان الفرعي للكتاب: “تجليات تاسيتي أرض الأقواس في فضاءات الحداثة”؛ فالحداثة السودانية، وفق قراءة المؤلف، لا تمثل نفيًا لتاسيتي أو قطيعةً معها، وإنما تمثل طورًا جديدًا من أطوار مسار تاريخي طويل، تتغير خلاله أشكال التعبير عن الهوية، بينما تظل بعض عناصر الاستمرارية التاريخية والثقافية حاضرة وفاعلة. وبذلك تصبح تاسيتي في بناء الكتاب أكثر من مجرد نقطة بداية زمنية؛ إذ تتحول إلى إطار مرجعي يربط بين عمق التجربة التاريخية السودانية وتحولاتها اللاحقة في فضاءات الحداثة.

ثالثًا: منطق الاستمرارية بدلًا من منطق القطيعة
من أكثر أطروحات الكتاب التي ربما تثير جدًلا معرفيًا هي معارضة المؤلف الضمنية للتفسيرات التي تجعل التحولات الثقافية في السودان نتيجة إحلال سكاني كامل، أو قطيعة تاريخية حادة مع الماضي. ويستند المؤلف في ذلك إلى سجال معروف في الدراسات السودانية بين تفسيرات الهجرات العربية الواسعة وبين أطروحات الاستمرارية التاريخية. ويستفيد بصورة خاصة من نيل ماكهيو (Neil McHugh)، وويليام آدامز، وجي سبولدينغ، وويندي جيمس (Wendy James)، مع اختلاف تفاسيرهم لقضية الاستمرارية، في إبراز أن التحول من النوبية والمسيحية إلى العربية والإسلام لم يكن بالضرورة نتيجة استبدال مجتمع بمجتمع، وإنما عملية طويلة من التفاعل والتحول الاجتماعي والثقافي. وتبرز هذه الفكرة في تحليل المؤلف لعصر الفونج وكتاب “الطبقات” لمحمد نور بن ضيف الله؛ إذ يرى أن عملية الأسلمة والتعريب لم تمحُ بالضرورة العناصر السابقة، وإنما أعادت تشكيلها. ويستشهد في ذلك باستمرار بعض المكونات النوبية في البناء الاجتماعي والثقافي لسودان وداي النيل، ليخلص إلى نتيجة مفادها الاستمرارية في مقومات الهوية السودانية عبر الحقب التاريخية، وعدم وجود قطيعة كبرى مع الماضي، ومن ثم فإن التحول لا يعني الإلغاء، والاستمرارية لا تعني الجمود.

رابعًا: الهوية بوصفها تراكمًا تاريخيًا
تكشف بنية الكتاب نفسها عن منهج المؤلف في فهم الهوية السودانية وتفسير عناصر استمراريتها وتحولاتها؛ فهو لا يقدم تاريخًا سياسيًا تقليديًا يقوم على السرد الزمني المتسلسل، وإنما ينتقي شخصيات ولحظات تاريخية ونصوصًا يرى أنها تمثل محطات كاشفة عن مسارات تشكّل الهوية وتحولاتها. وتبرز في هذا السياق محطات وشخصيات مثل سنار وود ضيف الله (1727-1810)؛ وحاج الماحي (1789-1871)؛ والمهدية والخليفة عبد الله (1848-1899)، وعثمان دقنة (1836-1927)، وعلي دينار (1856-1916)، وبابكر بدري (1861-1954)؛ ثم الحكم الاستعماري والحركة الوطنية وثورة 1924؛ وصولًا إلى التيارات الفكرية والأدبية الحديثة. وتؤدي الشخصية التاريخية في هذا البناء وظيفة تتجاوز حدود السيرة الذاتية؛ إذ تتحول إلى نافذة تحليلية لفهم مرحلة من مراحل تشكّل الهوية السودانية، واستجلاء طبيعة التفاعل بين الموروث المحلي والمؤثرات الوافدة. فحاج الماحي، مثلًا، لا يُدرس بوصفه شاعرًا للمديح النبوي فحسب، وإنما بوصفه شاهدًا على عملية “توطين” الإسلام واللغة العربية داخل البيئة السودانية. ويرى الأفندي أن استخدامه العامية السودانية والألحان والأوزان المحلية يمثل مرحلة مهمة في تشكّل الهوية؛ لأن العامية السودانية نفسها تبلورت من خلال تفاعل العربية مع الموروثات الثقافية واللغات المحلية، ومنها النوبية ولغات البجا والفور. وبهذا المعنى، يوسع المؤلف دائرة المصادر التي يمكن الاستناد إليها في دراسة الهوية؛ فلا تقتصر مادته على الأحداث السياسية ومؤسسات الدولة والحروب، بل تشمل أيضًا الثقافة الشعبية واللغة والتصوف والمديح والشعر والسير الشخصية. ومن ثم تصبح هذه العناصر أدوات للكشف عن الكيفية التي أعاد بها المجتمع السوداني تشكيل المؤثرات الوافدة وإدماجها في بيئته المحلية، بما يعزز الأطروحة المركزية للكتاب حول الاستمرارية في ظل التحول.

خامسًا: المهدية بوصفها “هزة” في مسار الهوية
يحتل المشروع المهدوي موضعًا تأسيسًا في الكتاب؛ لأنه يمثل حالة مختلفة عن التطور التدريجي الذي يركز عليه المؤلف في مراحل أخرى، تعللًا بأنَّ الهوية السودانية قد تطورت في كثير من مراحلها على نحو تدريجي-تراكمي، فإن المهدية تمثل محاولة أكثر جذرية لإعادة صياغة المجتمع والولاء والانتماء. وفي هذا السياق تصبح تجربة بابكر بدري نموذجًا بالغ الدلالة؛ لأن المؤلف نظر إلى حياته من زاوية أنها شاهد على تشكل “هوية مهدوية”؛ قوية؛ لكنه يستدرك في الوقت نفسه أن هذه الهوية الجديدة لم تستطع إلغاء البنى السابقة لها، وفي مقدمتها الأسرة الممتدة وروابط المجتمع المحلي. حتى في ساحات الجهاد، ظلت الأسرة تؤدي دورها الاقتصادي والاجتماعي والتضامني. ولا جدال في أن هذا الاستدراك يخدم الأطروحة الكبرى للكتاب: حتى محاولات إعادة تشكيل الهوية بصورة ثورية لا تبدأ من صفحة بيضاء خالية من الحمولات الثقافية والاجتماعية والسياسية.

ahmed.abushouk@gmail.com

Author
أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شهاب طه
مقترح خارطة الطريق العاجلة لإعادة إعمار السودان
منبر الرأي
مناحة الصقيع: رواد أول انفصال من السودان …. بقلم: يحيى العوض
كمال الهدي
آفرو الظريف.! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
قضايا المراة والطفل.. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
مستشار حميدي يؤكد: واشنطن نست معنا لاجلاء مواطنيها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل صدرت مذكرة القبض ..أم تأجلت ؟؟ …. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

الفريق .. أحمد شفيق .. يدهش الجميع .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم…

طارق الجزولي
منبر الرأي

في وداع الرئيس الألماني… شكرا للشهداء .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

التعديات الأثيوبية على الحدود السودانية عبر التاريخ .. بقلم: د. عمر بادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss