باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

أهل الكهف

اخر تحديث: 15 يوليو, 2026 11:25 مساءً
شارك

بقلم عمر العمر
aloomar@gmail.com

يتباهى السودانيون -وهم محقون -بتفجير ثلاث ثورات شعبية سلمية أطاحت ثلاثة أنظمة دكتاتورية .لكنهم لا ينقّبون على النسق نفسه في أسباب إخفاق الثورات الثلاثة . حتى بعد بلوغ الدولة مرحلة التشظي والانكسارات الراهنة لم يستوعبوا حتمية التنقيب الجاد بغية تفادي الإنهيار . بينما يغلب التشاؤمُ التفاؤلَ تجاه مآلات المصير تتباين الرؤى في شأن أسباب الحرب و تجاه سبل الخلاص . أسئلة عديدة تجاه من يدير عمليات الحرب وأكثر منها في شأن من يدير عملية السلام ! لهذا يفرض العجز نفسه سيدًا في معسكري الحرب والسلام فيصعب الرهان على النهوض . من المؤسف سقوط (النخب السياسية )أبعد من غيرها في فخاخ العجز . كل العراك داخل معسكر الحرب بما في ذلك مؤسسات الدولة وكل الارتباك على ربوة السلام ومنظماتها لايوازي معاناة ضحايا يهلكون جوعا ومشردين يكابدون بؤسًا وفظائع تضغط على الأجساد حد الألم وعلى الأرواح حد الوجع.ما من طرف يملك فن إدارة الأزمة او يقين الانتصار .الجميع ينتظر معجزة تأتي من الخارج لاختراق كهف البؤس العام.

لو استبصر السودانيون ما استدبروا من أسباب اخفاقاتهم في ثورتي اكتوبر وابريل لما أجهضوا ثورة ديسمبر .ولو أنهم استظهروا بيئة انقلاب النميري والبشير لما ساهموا في صناعة انقلاب البرهان . فالانهيار الراهن ليس سوى تراكم لتلك للاخفاقات في شأن الاستيعاب والمعالجة. مع ذلك التراكم السلبي تتناقص القيادات ذات القدرات -على الأقل – في الاستنفار؛ ارتكازاً إلى كاريزما أو امتلاك فنون الخطابة والتجميع . فالقوى السياسية ظلت عرضة للتآكل بفعل عوامل تعرية متباينة .الأجيال الشابة ساهمت كذلك في تكسيح الهياكل السياسية. فبعد الكفر بها أعرضوا عن تكريس جهود لإصلاحها من الداخل . أكثر من ذلك ظلوا يرجمونها بالقعود الوطني .هم بذلك يتحملون نصيبًا من ذلك الإخفاق. فلاهم بذلوا جهدا لإصلاح الأحزاب ولا هم ابتنوا بدائل فاعلة . كأنهم لم يدركوا حتمية بناء أُطر تنظيمية للعمل السياسي . .أفضل المحاولات جاءت في خضم مخاض ثورة ديسمبر في سياق تداعيات الحراك الجماهيري العارم .ليس قبله لذلك لم يشتد عودها القيادي بغية الريادة الفاعلة إبان تخليق التحول المرتقب

رجمُ الأحزاب في أي بلدٍ يمثل أحد ابرز النشاطات الهدّامة للحركة الديموقراطية فيه. حملات رجم الأحزاب العتيقة طالت البناةَ المؤسسين . تلك حملات انطوت على أحكام ظالمة جائرة إذ لم تستوعب بيئة البناة السياسية والثقافية و منسوب الوعي وقتئذٍ .حتى حين نجحت الحركة الإسلامية في الانقضاض على الديمقراطية لم تعتمد على نفاذة الوعي أو فعالية التنظيم .بل استندت إلى غفلة الآخرين . لذلك سرعان ما تشقق التنظيم الاسلامي مثل غيره بفعل تقاطع الطموحات الشخصية و الشللية . في كل الاحزاب يسهل الانشقاق ، إذ الخروج منها ظل دائما أيسر من الدخول إليها والبقاء فيها أشد صعوبة .لو أن الإسلاميين استنبطوا برنامج عمل سياسيًا من واقع حال الوطن والمواطن لأحدثوا ثورة إنقاذ حقيقية. لكنهم اصطنعوا (مشروعًا حضاريًا)من خيال ساذج واتخذوا الدولة برمتها غنيمة أضحت ملكية للتنظيم.ثم إنهم قسموا المواطنين فسطاطين ؛ معهم وضدهم. فاغدقوا على من معهم مالا يستحق .وقمعوا من ليس معهم مالا طاقة لهم به.فولج الوطن بحرًا من الظلمات .ابن خلدون حدد (التفريط في العدل أول اسباب سقوط الدول).العالم يحيى أفندي حذر سليمان القانوني من (إذا زاد صراخ الفقراء والمساكين وارتفع بكاؤهم الى السماء ولم يسمعه بعد الله سوى الشجر والحجر).

تلك كلها بذور الانهيار من الداخل . فالإنقاذ استنسخت عناصر انهيار الدولة الأموية من ممارسات الفساد، العصبية والتمييز العرقي، الأزمات الاقتصادية، الصراع على السلطة إلى ثورات الاطراف مجسدة في الشيعة والخوارج. لعل ذلك كان كافيا لتمزيق نسيج المجتمع وانهيار الدولة .المسعودي ينقل عن أحد شيوخهم (شُغلنا بلذاتنا عن تفقُد من كان تفقدُه يلزمُنا…وجار عُمّالنا على رعيتنا فتمنوا -الرعية- الراحة منا). كما راكمت الإنقاذ جميع عناصر انهيار الدولة العباسية .هناك تسلطَ العسكر على السلطة المركزية فأذلوا الخلفاء والشعب . فانفجرت بؤر التمرد؛حركات القرامطة ،الزنوج ،الحشاشين والباطنية .كما طغت مظاهر الترف على الطبقة العليا .مع استشراء هذه العناصر انفتح الأفق أمام التدخل الخارجي فاجتاحها المغول التتار . (فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال والنساء .. واصبح القتلى في الطرقات كالتلول .. وبغداد خاوية على عروشها كأن لم تغن بالأمس). ذلك حال نهاية الدولة العثمانية. بما أن العثمانيين الجدد لا يستبصرون التاريخ سقطوا في ظلماته فارتبكوا ن في إدارة الحاضر وعجزوا عن كتابة المستقبل .فلِمَ البكاءُ من التدخل الخارجي وهم أسبابه ودعاته.

الساسة يبنون الأحزاب ورجال الدولة يحذقون إدارة الحكومات .والدولة تحتاج الإثنين .لذلك لابد لرجل الدولة الناجح أن يكون سياسيًا بارعًا.غير أن الانهيار المتراكم لم يتح فرص بروز ساسة -دعك ان يكون بارعين -من ثم لا يوجد رجل دولة-دعك ان يكن ناجحًا-فبين أنقاض الانهيار يخرج علينا متكسبون بالسياسة ومنها . كذلك يفعل من تحمله الصدف إلى إدارة الدولة. فكما قال الرئيس الفرنسي ديغول(رجل الدولة يريد خدمة شعبه والسياسي يريد شعبه أن يخدمه) .الأول ينال لقب زعيم ولا يناله الآخر .رجل الدولة صناعة تتداخل فيها التربية ، تعزيز الانتماء الوطني ، تكثيف الوعي والثقافة ،التدريب صقل المهارات ، نكران الذات وإعلاء مصالح الشعب.فرجل الدولة الناجح من يحقق انجازات وطنية كبيرة كما الجنرال العظيم من يحقق انتصارات عسكرية كبيرة. التاريخ يذكر ساسةً امسوا رجالَ دولةٍ عظماء لكنه قلّما يذكر جنرالاتٍ أمسوا رجال دولة عظامًا.ليس بينهم انقلابيون.

ثمة علاقة جدلية بين المواطن والدولة.هي علاقة تبادلية مجدولة بالحقوق والواجبات ،الانتماء والعطاء . المواطنة هي الإطار العام للمفاهيم السياسية -بما في ذلك المشاركة في ادارة الشؤون العامة – والاقتصادية ، الاجتماعية ،القانونية والثقافية . للمواطن على السلطة الحاكمة تامين سيادته، رفاهيته ،حقوقه وكرامته. الديمقراطية تمثل البيئة الأمثل لتعزيز تلك العلاقات . حينما تفشل الدولة في إنجاز تلك المهام لا يكون هناك رجال دولة أو حتى ساسة. حين تلوذ الدولة إلى الصمت وغض الطرف بينما الوطن يتعرض للقضم وكرامة المواطن و حقوقه للهضم تفقد السلطة شرعيتها عند الشعب أولًا . وقتئذٍ كل الدولة تتوغل في جوف الانهيار.الوطن يصير عرضة لأطماع الآخرين.

طواحين السياسة لا تحفر في الفضاء بما يصدر عنها من بيانات طريقًا عميقًا جاذبًا للخلاص من المحنة.فهي لم تفلح حذق التربة. مالم يتم إعادة بناء زجاج الروح الوطنية بعد تكسيره بالتحريض والاغراء ،بالاهمال والنار شظايا قبيلة ومناطقية في عهدي البشير والبرهان لن يثمر أي جهد سياسي خيّرٍ أثرًا لجهة اختراق كهف البؤس الراهن . وحده هذا الكهف صار الخروج منه عصياً على السودانيين .فهناك شبكات نفوذ وفساد داخل هذا الكهف تدافع عن بقائه بآليات تفوق بيانات الطواحين شراسةً .في (الجارة الشمالية ) -وتأثيرها علينا غالبًا – تمكنت القوى السياسية رغم هزالها البنائي – إطاحة الإسلاميين استنادًا إلى إعلاء ميزان الأغلبية على منطق التوافق المرحلي .تلك تجربة لم يبلغنا أثرها وهي جديرة بالتأثر و الاقتداء.الزمن يتقدم والأحوال تتبدل والسودانيون في حال سُبات أهل الكهف حتى ورْقِهم لم يعد يأتهم بشربة ماء يروي ظمأهم وكلبهم باسط يديه على ثراء عظيم.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ابليس السوداني والخواجة الأمريكي!! .. بقلم: فيصل علي الدابي/المحامي
منبر الرأي
كأنما الحرب بدأت اليوم
منبر الرأي
أين اغنياتك الخاصة. وينو انتاجك مع الرجال؟ .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
البرهان ومن معه يحتاجون لعلاج نفسي.! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
تفاصيل اخر لقاء بين صدام وبريماكوف مباشرة قبل هبوب العجاجة في مارس 2003؟ بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن سوس الشرطة والاجهزة الامنية والجيش، وعن 30 يونيو نحكي .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإعتذارات المبرمجة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

تصحيح مفهوم رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الديمقراطية راجحة وعائدة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss