باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أوهام التيجاني عبدالقادر والهرب من اللحظة السودانية الخالصة

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

دكتور الوليد آدم مادبو

ليست كل كتابةٍ فكرًا، ولا كل استدعاءٍ للتاريخ وعيًا. بعض المقالات لا تُقرأ بوصفها اجتهادًا معرفيًا، بل تُفكَّك باعتبارها عَرَضًا من أعراض الشيخوخة السياسية؛ تلك التي تفقد القدرة على رؤية الجديد، فتلوذ بالماضي وتستعيره فزّاعةً لتخويف الجيران، تحديدًا السعودية ومصر. هكذا بدت مقالة التيجاني عبدالقادر عن «اللحظة الحاسمة»: نصٌّ يتكئ على تشبيهاتٍ كسيحة، ويقارن بلا ميزان، ويستعير أوروبا الحرب العالمية الثانية ليصنع منها شبحًا يُلوَّح به في وجه الإقليم، كأن السودان بلا تاريخ، وبلا شعب، وبلا لحظة تخصه.

أراد الرجل أن يرى في القوى الصاعدة شبح هتلر، وفي الجغرافيا السودانية مسرحًا لباريس ولندن، وفي الجوار الإقليمي بريطانيا وفرنسا جديدتين. لكنه – في حقيقة الأمر – لم يرَ السودان أصلًا؛ فأسقط عليه مخاوفه القديمة، وحنينه المريض لدولةٍ ماتت سريريًا ولا يريد الاعتراف بنهايتها.

ما يحدث اليوم ليس «لحظة حاسمة» بالمعنى الذي يتداوله شيوخ الأيديولوجيا، ولا تمرّدًا على دولةٍ قائمة، لأن الدولة – بمعناها المؤسسي والأخلاقي – كانت مختطفة أصلًا. ما يحدث هو لحظة سودانية خالصة، خرجت هذه المرة من الريف السوداني بوصفه كتلة تاريخية صاعدة، لا هامشًا تابعًا ولا وقودًا لحروب المركز.

هذا الريف الذي ظل لعقود يُستدعى وقت القتال ويُنسى وقت القسمة، ويُضحّى به باسم الوحدة ثم يُقصى باسم الدولة، قرر أخيرًا أن يستعيد صوته، لا ليهدم الوطن، بل ليحرره من دولة الإخوان المسلمين التي اختطفت الجيش، واتخذت من الدين ستارًا، ومن الوطنية قناعًا زائفًا.

التحول الأهم في هذه اللحظة أن هذه القوى الريفية لم تعد مادة خام تُجير لصالح النخب المركزية، بل بدأت، للمرة الأولى، في إنتاج تمثيلها السياسي والمدني الذي يليق بها. وهنا تبرز تأسيس لا بوصفها فئة مارقة كما يحلو لخطاب التخويف أن يصورها، بل باعتبارها الإطار السياسي–المدني الأوضح تعبيرًا عن هذه الكتلة الاجتماعية الصاعدة.

لقد كانت هذه القوى، تاريخيًا، تُستغل باسم الدولة، وتُقاد باسم الجيش، وتُحشد باسم الدين، ثم يُرمى بها في الهامش بعد انتهاء المعركة. أما اليوم، فهي تحاول – عبر تأسيس – أن تنتقل من موقع الأداة إلى موقع الفاعل، ومن خانة التجيير إلى خانة القرار والتمثيل، ومن العنف الأعمى إلى مشروع سياسي غايته المركزية اقتلاع دولة الإخوان وبناء دولة المواطنة المتساوية.

أسوأ ما في خطاب التيجاني عبدالقادر أنه يُحذّر الجوار من الشعب، ولا يذكّره بالخطر الحقيقي الذي عاشه لعقود: دولة الإخوان المسلمين التي حوّلت الخرطوم إلى بؤرة إرهاب، وناصبت العالم العداء، وتدخلت في شؤون الجوار، وصدّرت الفوضى باسم «المشروع الحضاري».

لم يكن تهديد الأمن الإقليمي يومًا في الريف السوداني ولا في قواه الاجتماعية، بل في الدولة العقائدية التي جعلت من السودان عبئًا على محيطه ومصدر قلق دائم لجيرانه. وأي قراءة صادقة ستدرك أن أمن الجوار يبدأ من تفكيك هذه الدولة لا من حمايتها.

لا يخاف من هذه اللحظة إلا من ربط مصيره بدولة الإخوان، ومن بنى نفوذه على مركزٍ احتكر السلطة والثروة والسردية الوطنية. يخاف منها من يرى في تمثيل الريف تهديدًا لامتيازاته، وفي تأسيس كسرًا لاحتكاره الحديث باسم السودان.

لكن الحقيقة البسيطة هي أن سقوط دولة الإخوان ليس فوضى، بل بداية انتظام؛ ليس انهيارًا، بل ولادة. ولادة دولة مدنية في سلمٍ مع ذاتها، وفي احترام مع «الجار ذي القربى والصاحب بالجنب»، دولة لا تُصدّر أزماتها، ولا تستجدي الحماية، ولا تخوض حروبًا بالوكالة عن أيديولوجيا ميتة.

ختامًا، هذه ليست لحظة مستعارة من كتب أوروبا، ولا نسخة من صراعات القرن الماضي. إنها لحظة سودانية خالصة، لا تعتذر لشيوخ السياسة، ولا تستأذن حراس الماضي. لحظة تقول بوضوح: آن أوان اقتلاع دولة الإخوان المسلمين، لا لاستبدال طغيان بآخر، بل لتشييد دولة مدنية عادلة، يكون فيها الريف السوداني شريكًا كاملًا في السلطة والمعنى والمصير.

أما الذين لم يفهموا هذه اللحظة، فسيواصلون الكتابة عنها… لكن التاريخ، كالعادة، سيمضي من دونهم.

‏December 17, 2025

auwaab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المسيّرات تُعيد رسم ميزان القوى في حرب السودان
حرق أهل الفن في صراع السياسة .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
سفارة واشنطن بالخرطوم تُرٍّتب لزيارة الترابي إلى أمريكا
منبر الرأي
“التعادلية” أو “عضة عنتر” بين الانقاذ ومعارضيها!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
“زيرو خبرة وكفاءة الانقاذ ” تسرِّب استقلالنا من بين أيدينا!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي تعتذر للشعب السوداني على أخطاء الفترة الانتقالية

طارق الجزولي
الأخبار

طائرة سودانية إلى (غزة) اليوم تحمل مساعدات بقيمة مليون دولار

طارق الجزولي
بيانات

مبادره القضارف للخلاص: بيان حول اعتداءات الجيش والشرطة على المواطنين

طارق الجزولي
الأخبار

تحذير من عواقب “إحباط آخر فرصة للسلام” بجنوب السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss