باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إبراهيم حسين ملاسي: “هذا عمر، هذا عمر”!

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2025 11:06 صباحًا
شارك

ibrahima@missouri.edu
في يوم المعلم
إبراهيم حسين ملاسي: “هذا عمر، هذا عمر”!
عبد الله علي إبراهيم

يدين كل من تعلق بالإبداع بعطبرة الثانوية (1956 -1960 وما بعدها) للمرحوم الأستاذ إبراهيم حسين ملاسي. فقد كان قوي العقيدة في الفن حتى أنه لم “يحتشم” أمامنا فيمتنع عن التمثيل كما هو متوقع من مثل جيله أمام تلاميذ. فقد أضحكنا حتى قطع مصاريننا وهو يمثل بصوت واحد “خرستو” اليوناني” وكوهين” اليهودي” فاطلعنا على ثراء اللسان وكنوز الحنجرة،. أو جماعة المصريين بالخارج من جهلوا نشيدهم الوطني حين طلبوا منهم الجهر به فاستبدلوه ب”تعالي لي يا بطة”.

كان أباً لفصلنا في سنة أولي “تيجاني”. واراد ان يفاخر بنا الفصول. فأخرج بنا مسرحية “إسلام عمر” بقلم صديقنا المرحوم إبراهيم سيد احمد زميلنا في نفس الفصل. وهو شقيق المرحوم الدكتور الموسيقار مكي سيد أحمد. وينتمي الي عترة إسماعيل الأزهري حتى ان شقيقه المرحوم الدكتور حسن سيد احمد خطب نيابة عن الأسرة يوم عند دافنة المرحوم إسماعيل الأزهري. وقد أصبح إبراهيم ضابطاً بالقوات المسلحة واشترك في انقلاب 19 يوليو وفصلوه وجردوه. ثم عينوه بالحكومة المحلية. ومن موقعه ذاك حشد خريجي عطبرة الثانوية في 1981 ليحتفل بالعيد الفضي للمدرسة. وكان حسن الاطلاع يفوق لداته كثيراً. وعلاوة على المدرسة تزاملت مع المرحوم في رابطة اصدقاء نهر عطبرة الأدبية (1957) التي ضمت المرحومين المنبثق وبشير الطيب وحسن مدثر والدكتور باخريبة والأمين عبد المجيد واحمد الأمين البشير وآخرين. وكان مكتبها بعمارة عباس محمود وأصدرت نشرة شغلت الساحة الأدبية هي “نهر العطبرة”.
وكان إخراج المسرحية مناسبة لصبي مثلي ان يقف علي سحر الفن فينجذب له حتى هذه السن المتأخرة من العمر. كان دوري لا يتعدى سطراً واحداً. فكنت أرصد لسيدنا عمر (وهو لم يسلم بعد) عند الباب الذي يتذاكر فيه المسلمون القرآن. فإذا جاء عمر الي البيت قلت: “هذا عمر. . . هذا عمر”. فيخفون نصوصهم السرية المطاردة. وحكيت هذه الواقعة المسرحية يوماً للأستاذ خالد فتح الرحمن. فاستملحها قائلاً: “وما تغير شيء. ما زلت تقول هذا عمر . . . هذا عمر”. ويقصد الرئيس عمر البشير. ولكن هذا السطر الذي حشرني في المسرحية حشراً أطلعني على وسيط الفن فتعلق قلبي به.
وقفت بنفسي على الإخراج كعملية ذكية تأليب لعناصر الإبداع. ولا يصدق المرء حسن خاتمتها وإشباعها وهو الذي رآها تبدأ من لا شيء. وقد تناصرت وسائط اخري لأعانت ملاسي على بلوغ الغاية من إخراجه. كان بالمدرسة المرحوم هاشم عثمان يدرس التاريخ وصار وزيراً للخارجية في خواتيم عهد نميري. وكان مولعاً بعزف الكمان. واستعان به المرحوم ملاسي لوضع الموسيقي التصويرية. ولم يحتشم هاشم كما لا يحتشم ملاسي لعرض “الأعيبه” الموسيقية على تلاميذه كما قد يفهم من هو في جيله. وما يزال في أذني صدي الموسيقي الرعوية التي اختارها هاشم لمصاحبة المسرحية. وأكتمل سعدنا بتبرع الأستاذ أحمد علي المدرس بالأهلية الوسطي بتسجيل المسرحية على شريط بمسجله الذي ربما كان الوحيد بعطبرة أو المديرية الشمالية لو اردت الدقة. تجمع من هذا كله شلال فرح وفن عقدت لسان الصبي بالدهشة. وأيقن من يومها ان هذا الفن زمالة وكدح الي الجمال والحق.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هواري يا والي المريخ .. أعط القوس باريها .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
الترابي . . والديمقراطية …. بقلم:علاء الدين محمود
الأخبار
وزير الاعلام يكشف عن اعتقال اثنين من المعارضة
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
منبر الرأي
ما وراء السياسات الجديدة: أبعد من مسألة سعر صرف .. إنه سؤال الإنتاج يا صاح .. بقلم: خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مَن يتحسَّس مُسدسَهُ أمَامَ الثقافة..؟ .. بقلم: جمَال مُحمّد ابراهـيْم

طارق الجزولي
منبر الرأي

استكمالاً للانفصال: القوات المسلحة تحزم حقائبها في رحلة العودة شمالاً .. تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (22) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

عيب يا (مولانا) .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss