باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إسرامور (Isramor)… صك مصطلح لجريمة التجويع في غزة

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2025 10:56 صباحًا
شارك

في أدبيات وعلوم الكوارث، يميز العلماء بوضوح بين ما تسببه الطبيعة وما يتسبب فيه. الإنسان. فالكوارث الناتجة عن أخطار طبيعية — كالزلازل والأعاصير والفيضانات والبراكين — تُصنف على أنها كوارث طبيعية. أما تلك الناتجة عن أفعال بشرية Man-Made Hazards، فإنها في الغالب ومع تطور علم الحد من مخاطر الكوارث فلا يحق معها البحث عن الأعذار، وقد ترقى إلى جرائم الإهمال و التقصير وقد تصل في بعض الحالات لجرائم الإبادة الجماعية.
فالمجاعة، على سبيل المثال، قد تكون طبيعية إذا نتجت عن الجفاف أو التصحر أو الآفات البيولوجية كالجراد، لكنها عندما تتحول إلى تجويع إذا كان سببها حصار خانق، تدمير للبنية الزراعية والحيوانية، ومنع متعمد لوصول للمساعدات الإنسانية، كما تفعل اسرائيل عبر منظمة غزة الإنسانية والتي تحولت لمصيدة للموت الفردي والجماعي، فإنها تعتبر جريمة ضد الإنسانية.
في القرن العشرين، اشتهرت مجاعة أوكرانيا (1932–1933) باسم الهولودومور (Holodomor)، وهو مصطلح أوكراني يجمع بين كلمتي “الجوع” و”الإبادة”.
الاتحاد السوفيتي آنذاك أنكر أن تكون المجاعة فعلا متعمدا، وقدمها كإخفاق اقتصادي وسياسات زراعية فاشلة، لكن الوثائق التاريخية أثبتت أن الحصار الداخلي، ومصادرة المحاصيل، ومنع التنقل، كانت أدوات سياسية لإخضاع الشعب الأوكراني وكسر إرادته. الهولودومور أصبح مثالا على قدرة الدول على طمس الجريمة إذا سيطرت على السردية التاريخية. وقد اعترفت أكثر من 30 دولة أوروبية، بينها ألمانيا، فرنسا، بولندا، وأيرلندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، بالهولودومور كجريمة إبادة، مما يرسخ الإدانة الأخلاقية والسياسية لهذه المأساة ويؤكد ضرورة تحمل المسؤولية القانونية والسياسية تجاه مثل هذه الجرائم.
لقد لاحظ الكاتب بحكم تخصصه الممتد لما يفوق العقدين من الزمان في مجال علوم الكوارث والتدخلات الإنسانية أكاديميا وميدانيا، أن هناك صعوبة لدى من يتناولون مأساة غزة في التفريق العملي واللغوي بين (الجوع) و(التجويع)، وهو تفريق جوهري فيj توصيف الحدث وتحمّل المسؤولية تجاهه. لذلك، ومن واقع هذه الخبرة، لجأ إلى صك مصطلح إسرامور (Isramor) — الذي يجمع بين “إسرائيل” و”مور” (الجزء الأخير من Holodomor) — ليعني: الإبادة عبر التجويع التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
إسرامور (Isramor) إذن ليس توصيفا إنشائيا، بل أداة معرفية وأخلاقية وقانونية في آن. فالمصطلح يوثق الممارسة ويغلق أي منفذ للتلاعب بالسردية مستقبلا ويقلل حالة الرهق المعرفي في التفريق بين الجوع والتجويع، ويحمّل الدولة الإسرائيلية بشكل مباشر المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، التي تمثل — في فهم قيادتها — نقطة التعادل بين الموت جوعا والموت بالرصاص.
فالكاتب يطرح هذا المصطلح بوصفه مصطلحا مفتوحا للاستخدام على أي واقعة تجويع متعمدة مشابهة مستقبلا، أينما أُرتكبت، تماما كما تفعل كلمة gate التي صارت لاحقة تصف الفضائح بغض النظر عن بدايتها. بذلك، يصبح “إسرامور (Isramor)” ليس فقط توصيفا لمأساة غزة، بل سابقة لغوية ومعرفية وقانونية لحماية الذاكرة ومنع الإفلات من العقاب.
إن التسمية الدقيقة، المبكرة، والحاسمة، والتي تنطوي على توصيف الفعل بكل ما يدل عليه من نية مسبقة لإلحاق الأذى بالضحية هي السطر الأول في سجل العدالة، والضمانة لأن يحاكم التاريخ — وربما المحاكم — مرتكبي هذه الإبادة بالتجويع. فالهولودومور (Holodomor) ظل لعقود طي النسيان لأن الفاعل سيطر على الحكاية، أما إسرامور (Isramor)، فيجب أن يُسجل الآن، حيا، ناطقا لان الفاعل في هذه الحالة – إسرائيل- قادرة على أن تطمس وجه الحقيقة حتى قبل أن تتخلق، وقبل أن تُدفن مع ضحاياها في صمت مقبرة التاريخ.
د. محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية
wadrajab222@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بابكر بدري .. بقلم: عثمان عامر
منشورات غير مصنفة
أنت الذي لا تشبهنا ! .. بقلم: د. زهير السراج
شهران من نار الحرب الموقدة .. بقلم: تاج السر عثمان
مصطفى سري
من هو ثروت قاسم ؟ (2) .. بقلم: مصطفى سري
الأخبار
اعتقال ثائر آخر وضمه لبلاغ مقتل العميد “بريمة” .. الالاف يخرجون في مليونية الوفاء للشهداء مطالبين بالقصاص .. مقاومة مدني تكشف عن اعتقال قصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عين على المشروع الاسلامي واخرى لتفريغه: نيفاشا في خبر كان !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر

القوة الباردة !!

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

ثامبو إمبيكي طرفاً وليس وسيطاً … بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
الأخبار

مجلس الوزراء يزور جرحى ثورة ديسمبر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss