ظلت خطابات التظلم وبيانات التهديد بالإسقالة والوعيد بالإنشقاق الامِيبي تتبادل بصورة اعتيادية بين ايادي مسؤولي الحركة؛ ولم تصمت اذاننا من إنشقاق أو إنسلاخ قيادات سياسية وعسكرية من حركة التحرير والعدالة إنسلاخها عن مجموعة الدكتور التجانى سيسى بكامل عتادتها العسكرى والقتالى ومناطق سيطرتها وقال الاستاذ خيورة آدم صالح أمين الإعلام والإتصال والناطق الرسمى بإسم حركة التحرير والعدالة المُنشقة إنهم قيادات الميدانية عسكرية إنفصلت عن مجموعة السيسى نتيجة لسياسات الإقصاء ! والتهميش !! والمحاباة !!! والتميز العنصرى !!!! بين مكونات الحركة وإختصار الحركة ومؤسساتها في شخص رئيس الحركة وعشيرتِه المُقربون وعدم إهتمامِه بتنفيذ بَنّد الترتيبات الأمنية وإهمال قُوات الحركة مُوضِحا أن كل جيش الحركة يقف إلى جانِبنا الآن … والسيسى لم يجد حتى من يوفر له الحراسة من قوات الحركة؛ وكشف خيورة عن إجراء محادثات مع سَبع فصائل منضوية تحت التحرير والعدالة للإنضمام للحركة الجَديدة للتحرير والعدالة داعياً كافة الفصائل والشرائح المهملة والمهمشة للإلتحاق بهم لتحقيق تطلعات شعب دارفور في السلام والتنمية واختارت المجموعة الجديدة إبراهيم جبريل عمر (أبووافى) قائداً لها وأبوالقاسم محمد على حمودة أمينا سياسيا ومحمد جودة تلى قائداً للجيش ويذكر أن هناكـ العديد من الإنشقاقات أدت الى إضعاف تحرير ووالعدالة سياسيا وعسكريا ، إضافة لهذه البيانات والتهديدات والتفاعلات مع الثورة المُسلحة التي وقعّت التحرير والعدالة وتركتها في أرض المعركة تقدم مكتب التحرير والعدالة بعدة بيانات في شكل تظلمات ووعيد تلقيناها منهم واليوم وكما يبين في هذا المستند الذي بين يديكم أقروا فيه بفشل الاتفاقية الذي ألفتناهم عليه قبل توقيع عقدهم هذا ، كما إستنكر الخطاب ممارسة التمييز المباشر في الحركة ، وإعتبر الإتفاقية تكرار لتجارب فاشلة ، وأوعدا بانهم سيكشفوا ماتم وما ينتظر ملفات التنمية والترتيبات الامنية والعدالة والمصالحات. وبتاريخ 3\7\2013 م سلموا رئيس الحركة مزكرة علي أن يكون الرد عليها خلال سبعة أيام فتجاهل ذلك تماماً عليه قرروا إغلاق مكتب الحركة بولاية وسط دارفور (زالنجي) واستمرار المشاورات مع كافة العضوية ومكاتب الحركة بالمحليات ، ومواصلة التحضير لقيام المؤتمر إنعقاده بإحدي محليات الولاية خلال الفترة القادمة . وسلموا صورة من الخطاب لكل من رئيس الحركة بالولاية والأمين العام والمكاتب التنفيذية للحركة بكل الولايات كما سلمت صورة لاجهزة الإعلام المحلية والخارجية ماجعلنا نتحصل لهذه النسخة.
فلابُد للظلام أن ينجلي ولابد أن يبين النُور ساعة إنجلاء الظلام!!!.
شاهد أيضاً
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم
مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم