باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى التي أعادت ترتيب الفصول … عندما يكون الحب وطناً وبداية

اخر تحديث: 30 يناير, 2026 9:51 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في زحام الحياة ودروبها الملتويه نبحث جميعاً عن تلك “المحطة” التي نلقي فيها أعباءنا ونبدأ من جديد ولكن ثمة لقاءات لا تشبه غيرها لقاءات تتحول فيها الكلمة إلى نبض والخطوة إلى حكاية والوجه إلى خارطة طريق هي قصة الحب التي لا تكتفي بكونها شعوراً بل تصبح “أحلى فصول العمر”.

مكانك… القلب وما هو أغلى
يقولون إن الجمال مسألة نسبية لكن عندما يتعلق الأمر بالانتماء تصبح “أجمل حتة” في هذا الكون هي ذلك الحيز الصغير الذي تشغله في وجدان من تحب ليس المكان جدرانًا أو حدودًا بل هو الأمان الذي تجده في حنان “زولة” استطاعت برقتها أن تختصر كل المسافات ففي عيونها و لا يرى المحب مجرد بريق بل يرى “أجمل سكة” سلكها يوماً وكأن كل الطرق السابقة كانت مجرد تمهيد لهذا الوصول العظيم.

ثورة النبض … سكنٌ ومودة
الحب في أسمى تجلياته هو “جنون” عاقل جداً فهو إعلان الاستسلام الجميل للداخل فعندما يسكن الهوى في الأعماق يصبح النبض هو الحارس الأمين الذي يصون هذا العهد. هنا لا تبدأ معاني الحياة إلا بوجود الطرف الآخر؛ إذ تتحول العلاقة إلى مفتاح سحري “يفتح باباً ياما انسدَّ” في وجه الأمل لتبدو الدنيا بعدها وكأنها “ربوة جميلة” يتوسد فيها نسيم الصبح أحلامنا الهادئة.

تصالح مع الذات وميلاد جديد …
إن قوة هذا الارتباط تكمن في قدرته على “الترميم” فالحب الحقيقي ليس مجرد كلمات تُقال بل هو تلك “العشرة” التي تنبت بين الروح والنهر وتلك “المودة” التي تُزهر بين العين وخد الوردة.
عندما نحب بصدق تتصالح أرواحنا و تنتهي تلك الصراعات الداخلية المريرة.
تبرأ جروحنا و يختفي أثر الندوب القديمة بلمسة حنان واحدة.
نقف لنتحدى ليتحول المحب إلى طاقة لا تُقهر يبشر باسم من يحب يهلل ويغني ويقف في وجه المستحيل بكل ثبات.
إنها دعوة للتمسك بأولئك الذين يجعلون العالم يبدو أجمل و الذين بكلمة منهم تشرق الشمس في منتصف الليل. إلى كل “زولة” كانت هي الحنان وهي الطريق وهي النبض… لكِ وحدكِ تُكتب هذه المعاني ومعكِ فقط يستمر التحدي وتزدهر الحياة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حديث الصراحة مع (حميدتي) ! .. بقلم: زهير السراج
منشورات غير مصنفة
إلى قوى التغيير: هل نعيدُ اختراع العَجَلَة؟! .. بقلم: د. الواثق كمير
وهذه أيضاً من مهام التفكيك..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
الصادق المهدى ينضم الى ركب المستنيرين ويقترح دوله مدنيه! … بقلم: تاج السر حسين
عودة الجقور الكيزانية!

مقالات ذات صلة

الأخبار

جدل واسع حول شروط صغيرون لتعيين مدراء الجامعات

طارق الجزولي

افتتاح سد النهضة : الأمن المائي والتوازن الإقليمي

إبراهيم شقلاوي
الأخبار

بمناسبة عيد الفطر حمدوك يدعو للالتزام بالارشادات لعبور جائحة كورونا

طارق الجزولي

عاماً من الحـرب: تداعيـات كارثية وسيناريـوهات مفتوحة

محمد الأميـن عبد النبي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss