باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى السلطات المصرية !

اخر تحديث: 19 فبراير, 2026 11:15 صباحًا
شارك

مناظير الخميس 19 فبراير، 2026
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

اصدر عدد من المثقفين والصحفيين والفنانين ورؤساء وأعضاء بعض الأحزاب والنقابات والمنظمات الحقوقية المصريون بيانا عن حملات المطاردة والقمع التي يتعرض لها المواطنون السودانيون في مصر، واكدوا فيه بكل شجاعة وصدق ان كرامة السودانيين في مصر ليست محل مساومة، وان الحق في الحياة خط أحمر لا يجب ان تتجاوزه السلطات المصرية.

  • وتحدث الموقعون على البيان ــ ومن بينهم الزميلتان الصحفيتان والصديقتان (د.أماني الطويل وأسماء الحسيني ــ بكل وضوح عن حملات التوقيف والاحتجاز، وحالة الخوف الواسعة التي تسيطر على السودانيين الذين لاذوا بمصر فرارا من نيران الحرب، وسردوا بعض الاحداث المؤلمة التي وقعت لسودانيين ووفاة شخصين داخل أماكن احتجاز في مدينتي (الشروق وبدر) بالقاهرة الجديدة، وطالبوا بتحقيق فوري مستقل وشفاف، ووقف الاحتجاز التعسفي، وتمكين المحتجزين من التواصل مع ذويهم ومحاميهم، ووقف حملات الكراهية الإلكترونية المتبادلة التي تبث السموم بين الشعبين.
  • كما صدر تقرير عن منظمة العفو الدولية أدان الاعتقالات التعسفية للسودانيين، والترحيل غير المشروع للاجئين وطالبي اللجوء (وبعضهم مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)، والمطاردات في الشوارع وأماكن العمل من سيارات بلا علامات وأشخاص يرتدون الزى المدني، لا يعترفون ببطاقات اللجوء التي تصدر عن مكتب المفوضية السامية للاجئين بالقاهرة، ولا المواعيد الرسمية الممنوحة من وزارة الداخلية المصرية للسودانيين لتجديد إقاماتهم !
  • وثق التقرير القبض على 22 لاجئًا بينهم طفل وامرأتان في الايام الماضية، وتحدث عن أُسر تختبئ في بيوتها خوفًا من الاعتقال، وطلاب توقفوا عن الدراسة، وأرباب وربات اسراحتُجزوا، فانهارت أسرهم، وأمٌ سودانية من اسرة كريمة لجأت إلى التسول بعد اعتقال ابنها العامل الذي يحمل بطاقة لاجئ ولديه موعد من السلطات المصرية للحصول على الاقامة الرسمية في مصر!
  • لا ينكر أحد أن لمصر حق تنظيم الإقامة، ولكن هل يعني التنظيم إذلال الناس، هل يعني مطاردة البشر في الشوارع وكأنهم اوبئة وميكروبات وحشرات سامة، ولماذا كل هذا القمع والاهانات والارهاب والقتل لمواطنين ابرياء لم يرتكبوا جرما ولم يسيئوا لأحد، لماذا؟!
  • حدثني محامي سوداني معروف، يقيم في مصر، انه ذهب إلى مستشفى 6 أكتوبر في الدُقي بالقاهرة لزيارة احد المرضى، فوجد سودانيين مضروبين، ومقيدين بالكلبشات وجوعى، وأشار إليه أحدهم: انه جائع ، فاستاذن الرجل من رجال لشرطة المرافقين ليحضر لهم طعامًا، فانتهروه، وحققوا معه، وهددوه بالاعتقال! وكأن إطعام الجائع جريمة، والمحامي الذي يؤدي واجبه الإنساني معتاد إجرام !
  • وقبل أيام، قُبض على امرأة في منطقة المقطم بالقاهرة رغم أنها تحمل كرت المفوضية، ولديها أطفال صغار تُركتهم لوحدهم في الشقة، فاضطر الجيران لكسر الباب لإخراجهم، كى لا يموتوا من العطش والجوع مثل الطفتلين اللتين ماتتا من العطش والجوع بعد إعتقال أمهما خارج المنزل ولم يسمح لها بالعودة لأخذهما، وصُودر هاتفها ومُنعت من الاتصال بمَن يعتني بهما في غيابها اثناء فترة احتجازها الى ان عُثر عليهما وهما متوفيتان بسبب العطش والجوع. أيُّ مشهدٍ أكثر قسوة من هذا: أطفال ينتظرون أُمًا لا يعرفون أين ذهبت ولماذا، ويعانون من العطش والجوع حتى الموت !
  • ألا تعرف السلطات المصرية أن عدم الإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء قاعدة أساسية في القانون الدولي، وان إعادتهم إلى بلد تمزقه الحرب جريمة ترقى الى مستوى الجرائم ضد الانسانية، خاصة ان قانون اللجوء المصري يحظر تسليم اللاجئين، فلماذا هذا الالتفاف؟ ولماذا هذه الجرائم الغريبة باسم “الأمن القومي”، وهل صار الأمن القومي مرادفًا لترويع وقتل الاطفال والضعفاء؟!
  • المواطنون المصريون النبلاء الذين وقعوا البيان اكدوا خطورة هذه الحملات الجائرة، وذكروا بكل شجاعة إن ما يمس كرامة السودانيين يمس صورة مصر نفسها، خاصة ان العلاقة بين مصر والسودان ليست علاقة جوازات وإقامات، بل تاريخ ودم ومصير مشترك، وحين يُهان السوداني في القاهرة وبقية مدن مصر، تُصاب العلاقة بين شعبي وادي النيل في مقتل.
  • والسؤال الذي يجب أن يُطرح على السلطات المصرية: ماذا تريدون من هؤلاء الناس، أن يعودوا إلى الموت، أم انكم تستمتعون باهانتهم واذلالهم وتمريغ كرامتهم في التراب!
  • القمع لا يصنع هيبة، والإذلال لا يصنع دولة، والدولة القوية هي التي تحمي الضعيف، وليست التي تستعرض عضلاتها عليه، وأن الكرامة الإنسانية ليست منحة من السُلطة تسحبها وقتما تشاء، بل حق إلهي وإنساني وقانوني لا يُنتقص.
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كشفُ الفساد في ظلِّ الفساد.. الدور جاييكم
الأخبار
اشتباكات جنوب وشرق الخرطوم.. والقصف يتصاعد مجدداً
منبر الرأي
شيك الفنانين .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
عام حزني بموت خديجتي الصغرى سماح (6/17) .. بقلم: علي الكنزي
Uncategorized
اغلاق مضيق هرمز بين الواقع والقانون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثور في مستودع الخزف!

د. زهير السراج
منبر الرأي

سلسلة مقالاتي – رسالة مفتوحة الي السيد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك .. بقلم: عبدالحميد بشارة فاشر عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر نيروبي: المؤالفة بين العلمانية والدين…النور حمد وميوعة الفكر؟… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ تغسل نفسها في مغطس النميري … بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss