كان شهود السيد الإمام الصادق المهدي جلسة بدء الانتقال للمدنية يوم 17 أغسطس ترميزاً عالياً للنقلة التي تجتازها بلادنا للحكم المدني. فحمدنا الله أن أطال عمر السيد الإمام ليشهد طي عقود العسكرية البغيضة التي قضت على ذلك الحكم الذي كان على سدته بعد الأصوات وعديدها. ذهب البشير إلى السجن حبيساً وعاد الإمام إلى منصات الخطابة بليغاً. والدنيا يا ما توري.