§ أنا أحد عملاء زين لخدمة الانترنت الشهري – الدفع المقدم – ، بالعربي يعني خدمة انترنت لمدة (30) يوم خدمة نظير دفع مقدم أما شهر فبراير فهذا موضوع آخر له عمود آخر !!، عموماً، بالامس انقطعت الخدمة لعطل عام من الساعة الرابعة والنصف وحتى كتابة هذا العمود أي الساعة الحادية عشرة والربع مساء يوم الثلاثاء العاشر من فبراير 2015، والله وحده يعلم متى تعود، و معلومة العطل هذه حصلت عليها مؤخراً بعد الاتصال بالبلاغات للمرة الثانية ، طبعاً جميع المكالمات مسجلة ويمكن الرجوع إليها ، في المرة الاولى أخبروني أن الانترنت مفعل ولا يوجد أي مشكلة ، بل نصحتني موظفة البلاغات أن أخرج الكونكت تماماَ وادخاله من جديد وستعود الخدمة .. يعني المرة الاولى ” تصريفة ” والثانية اتضح أن هنالك عطل!!
§ الشركة تعودت أن ترسل (رسالة قصيرة) تنبه عملائها بانتهاء أجل الاشتراك للتجديد وتقطع منك الخدمة بالساعة والدقيقة والثانية وهذا حقها، وهذا شيء جيد إلا أنه عندما تتعطل الخدمة المدفوعة مسبقاً لا تصلك رسالة تنبيه بانقطاع الخدمة و(بلعناها) ، ما لا نستطيع أن (نبلعه) أن لا تعوض الشركة عملائها مدة انقطاع الخدمة وحتى عودتها ، وذلك يعني أنها تحصل على قيمة خدمة لم تقدم لك فيه الخدمة ، وهذا يسمى في شرع الله ( أكل أموال الناس بالباطل) و كده واللا أنا (بتسلبط ساي)؟!!
§ أولاً : علينا أن نوجه سؤالاً ملحاً لهيئة الاتصالات الان : ما دور هيئة المواصلات التي يفترض أنها تراقب أداء هذه الشركات، بل واوجب واجباتها حماية المستهلك؟!! ..
§ ثانياً: ما دور جمعية حماية المستهلك التي استيقظت متأخرة لخطورة أبراج الاتصالات قبل عدة أيام ، وقد كتبت لمدة ثمانية أيام تباعاً قبل اكثر نصف عام اشرح خطورة ابراج الاتصالات كمسبب للسرطان وشرحت المعايير المفروض توافرها والمسافات والارتفاعات والاماكن والمرافق الممنوع بتاتاً اقامة هذه الابراج على أسطحها، كالمدارس والمشافي . المهم بعد كل ما سيق وأن كتبت ، وردتني رسالة اللكترونية من علاقات الهيئة تشكرني وكأنها تقول ” شكر الله سعيكم” ولم أشهد أي إجراء!!
§ إلى متى يصبح المستهلك فريسة وضحية للشركات التي لا تحترم مشتركي خدماتها ودون أن تهتم الجهات المنوط بها مراقبة أداء هذه الشركات استرداد حقوقه التي لا جدال فيها ولا مغالطة ، نحن في دولة اختار شعبها الاسلام توجهاً والاسلام يحق الحق؟!! … (إنما الدين المعاملة) .. أين نحن من هذه القيم الاخلاقية العقدية .. هل ينطبق علينا قول الامام محمد عبده عندما كان في باريس ، أنه رأى في بلاد الفرنجة اسلام بلا مسلمين ، ورأى في بلاد الاسلام مسلمين بلا اسلام!!
§ الان حصحص الحق ، ويجب أن تلتفت هيئة المواصلات لهذه الشركات وأن تحمي حقوق المستهلك وكذلك صحة المواطن ، أطالب الهيئة بأن تلزم شركات الاتصالات وخاصة مشتركي الدفع المقدم بأن تعلن الاعطال برسائل قصيرة وتحديد أوقات بدايها وانتهائها وتعوضنا عن الساعات أو الايام التي لم تقدم فيها الشركات الخدمة لاعطال في شبكاتها ، بالمناسبة موظفة البلاغات أكدت لي أن ((سياسة الشركة)) أن لا تعوض المشتركين عن المدد التي تنقطع فيها الخدمة!! .. فهل هيئة الاتصالات على علم بـ (( سياسية الشركة)) ؟!! فإن كانت لا تعلم فهذه مصيبو وإن كانت تعلم فالمصيبة أعظم!! …. بس خلاص … سلمنا الله أموالكم من ممارسات بعض شركات الاتصالات .. وسلامتكم،،،،،،،
zorayyab@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم