باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إليك أيها الكوز الفاسق القاتل فضائحكم واعمالكم القذرة .. بقلم: علي الكوباني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

حبا وكرامة

نهاية2019 سنة الافراح المخلوطة بالأوجاع والاحزان..سنة سقوط نظام الكيزان..
احزان واوجاع 30 عام يا أحباب..من 1989 عندما قام الكيزان تجار الدين مع بعض الفاسدين من العسكريين..بالانقلاب على الديموقراطية الوليدة في السودان..قام نظامهم الفاسد على كذبة شهيرة وتمثيلية تافهة بين شيخ حربائي ذهب للسجن حبيسا وجاء بعسكري للقصر رئيسا..وذلك لعلمهم ان الشعب والعالم الخارجي لن يقبل باستيلاء تنظيم الاخوان المسلمين الخبيث على السلطة عيان وبيان فلجأوا للخداع وهو ديدنهم..وبعدها ابتدأ الكيزان في قمع معارضيهم..وكانت بيوت الاشباح وتعذيب الناس بالضرب وبالحرق وامتهان كرامتهم..بل وصل بهم الحقد وسوء الخلق لدرجة اغتصاب ضابط في الجيش ولا حول ولا قوة الا بالله..نعم تعذيب لا يخطر على بال انسان سوي..ورأيت بعيني وكشفت بحكم عملي على عدد كبير من المواطنين المعذبين من الاحياء والاموات..يااخ ديل عذبوا مواطن سوداني نبيل بأن حرقوا راحة قدميه على حتى احترق الجلد تماما..وظلت ملتهبه ومتقيحة لعدة شهور وعندما يريد ان يدخل الحمام(البلدي) للتبرز يضطر لقضاء حاجته وهو محمولا (بشد العصب) بواسطة اثنين من زملائه المعتقلين..?ولكم ان تتخيلوا مدى المهانة والذل والغبن من الشخص وهو يتبرز محمولا وامام شخصين?..اولئك الذين كانوا يقولون هي لله ظلوا يعذبون الناس بالنار وكلنا يعلم انه لا يعذب بالنار الا رب النار..واخر شهيد شرحته قبل ان اترك لهم البلد..كان الشهيد المعلم الاستاذ/ امين بدوي ابن عطبرة الحرة رحمه الله..والذي لا زلت اراه وكأنه (خالد بن الوليد رضي الله عنه) لأن جسده ليس به مكان خالي من ضرب وحرق..ما عارف شنو حقد الكيزان على المعلمين ومربيي الاجيال?
نعم يا أحبابي شهدت امام المحاكم والنيابات بكل ما توصلت اليه ولكن معظم الحالات وايصا مقتل الشهداء في الجامعات بالرصاص لم تصل قضاياهم لأي مرحله..اقول ذلك ليعلم بعض اذناب الكيزان اننا لم نسكت عن قول الحق اثناء عملنا هناك حتى تم تشريدنا..
وفي نفس العام قام الكيزان بحل كل الاحزاب والنقابات والتنظيمات والاتحادات..وفرضوا الاحكام العرفية وابتدأت أكبر مجزرة فصل تعسفي في العالم وتم قطع ارزاق عشرات الالاف..وتحت اسم التمكين البغيض تم تدمير الوزارات ومؤسسات الدولة..وتم منح الوظائف للكيزان غير المؤهلين على عينك يا تاجر..وكان عادي الكوز الذي تخرج من سنتين فقط وكل سيرته الذاتية انه كان يضرب الطلاب بالسيخ في الجامعة يعيين مدير لمصلحة او رئيس مؤسسة او وزير..(والآن يشتكي غندور البكاي الما بستحي من سياسة الاقصاء وفصل الكيزان من الوظائف التي نالوها بالباطل?).. ثم كما تعلمون استباح الكيزان البلد فسرقوها ودمروها ونهبوها وعدموها الدولار..والجنيه بقى اسم فقط..?
كانت الاحزان كتيرة لتلك الارواح الطاهرة التي قتلوها في ال30 سنة الماضية..وكان عام الاوجاع هو 2019 وفيه فقد كبير لشباب قتلوا ضربا وسحلا وقتلا بالرصاص..وهم
( شهدانا في أعلى الرحاب ..
وتقديرنا ليكم ما ونَى..
يا أعظم..وأنبل مننا..
يا أجمل..وأكرم مننا..
يا أشرف كتير من مِتلنا..
يا جيل عظيم ما زيّنا..
يا القلتو مْ بنضيع حقنا..
وأكرم نموت ولا نعيش في ذلنا..)
رغم كل تلك الاوجاع والاحزان..كانت الافراح في 2019 بسقوط الكيزان وزوال حكمهم البغيض..نعم نجح شباب هذا الجيل فيما فشلنا فيه نحن الاجيال القبلهم..وعلموا الكيزان الفاسدين(كيفية لحس الكوع?)..
والآن في نهاية العام 2019 نحمد الله العلي القدير الذي اذهب عننا الأذى وعافانا..ونسأله أن يحقق آمال وطموحات شعبنا الأبي النبيل في عام 2020 وأن يجعل السودان جنة أمان لكل مواطنيه متساويين في الحقوق والواجبات دون تفرقة في لون او دين او جنس او قبيلة..سودان الحرية والسلام والعدالة..?
ويوم أمس كانت به عدة اشارات قوية..كان فيه الانصاف والعدالة لمعلم الشهداء استاذنا الشهيد أحمد الخير رحمه الله… كانت فيه اشارة مضيئة للقضاء السوداني النزيه وكان الدليل في مولانا القاضي الصادق الصادق..كانت تلك هي محاكمة لتنظيم الكيزان البغيض الذي ادخل نحو ثلاثين شاب اكبرهم في ال32 من العمر في مصيبة ازهاق روح معلم برئ كلما فعله هو ان خرج ضد الظلم والقهر والذل.. اولئك الكيزان الفاسدين الذين جعلوا شعبا كاملا يفرح للحكم بإعدام 30 من ابنائه وذلك قصاصا لإبن من أكرم شهدائه..فالجاني الأكبر في مقتل الشهداء الكرام هم الكيزان الظلمة الضالين والمضلين..??
جدعة أخيرة: سألني قريبي الكوز ..كيف اسمح لنفسي بشيطنة كل الكيزان ومساواة من افسد وأجرم منهم مع البقية من غير المفسدين والمجرمين والحرامية..قلت له..انا في رأيي الكوز الما مجرم لكن كان ساكت على تلك الجرائم والفساد..هو اسوأ من الكوز المجرم..فالساكت عن الحق شيطان أخرس..فصرتم كلكم شياطين..ولذلك كان استاذي الشهيد أحمد الخير أكرم مني ومنكم?
# شكرا حمدكه?

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرائد لا يكذب أهله … بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
ومِن ضَربٍ بأجسامٍ صلِبَه تقتلع العيون من محاجِرِها ومن ثقوب الرصاص الكثيره المضروبه من بنادق الخرطوش .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
لو كنت وزيراً للثقافه .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي
وحدة ألمانيا وسلام العالم .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشروع الحضاري ماهو إلا مشروع للسرقة والنهب وليس مشروعاً للقيم الفاضلة .. بقلم: المهندس أحمد الطيب بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا وقت للقراءة ؟! .. بقلم: أ.د. عبّاس محجوب

بروفيسور-عبّاس محجوب محمود
منبر الرأي

من تداعيات الذاكرة اواخر الخمسينات واوائل السبعينات (2) !! .. بقلم: خالد محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يكن هذا هو السلام المرتقب .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss