ابيض واسود .. بقلم: وليد معروف/ مهندس معمارى / ببلجيكا

بسم الله الرحمن الرحيم
هناك ظاهرة اسفيرية مزعجة ،وهى كلما خرج لنا السفاح السودانى عمر البشير بسابقة امتلات الاجواء من فيسبوك ووتساب وكل الوسائط  بصور وفيديوهات ابيض واسود ويكتب عليها لما كنا ولما كنا ولا ادرى متى كنا وكيف كنا …
ما يثير حفيظتى من يتفذلكون اليوم وينادون بالحريات والديموقراطية، يتباكون على فيديو الاستقبال عندما زار الدكتاتور الثانى نميرى الى الخليج وكيف كانت ابعادها ومقارنة بزيارة الدكتاتور الثالث عمر البشير،، كما هناك بعض من نشر استقبال الدكتاتور الاول عبود فى زيارته الى انجلترى… وهلم جره..
السؤال الذى جال بخاطرى هو هل عقمت حواء السودان من ان تلد لنا رجال من طراز فريد؟؟
بل يوجد هناك الكثير من الاسماء الشابه التى يمكن تقود السودان فى كل المجالات خصوصاً بعد الهجرات الاخيرة هناك من تخرج فى جامعات كبرى وعريقة فى شتى التخصصات ..
كان فى السابق لدينا جامعة الخرطوم وكانت ذات مكانه رفيعه قبل ان يتم تحطيمها على يد الانقاذيين فى واحده من اكبر الانجازات السلبيه للثورة..وبهذا كان عدد المتعلمين لا يتعدى اصابع اليد  …لذلك كنا نتغزل فى المحجوب بالانجليزى الاسمر والترابي الذى يقارع ساركوزى فى اللغة الفرنسية و…و..والى اخر العصبة وان شئتم العصابة..
حاشية 
– انا لا ابصق على التاريخ ولكن علينا بالحصاد وحصدنا من هؤلاء عبارة عن سودان يحتضر..
– عمر البشير مرفوض داخليا ومعزول عن الشعب ،،وحاشيته عبارة عن عصابة سطت على البلاد فى قفله من الزمن..كما انه مطالب دولياً بجريمة ابادة شعبه..بالتالى هو لايمثل السودان باى شكل من الاشكال وهذا يتضح اكثر حين نرى هذه  المرمطه الدوليه ..
– اتمنى ان ننظر الى المستقبل وان نستفيد من كودنا الى اقصى حد..
– نريد احزاب واعيه تكتشف وسط الطلاب والمهاجرين والعمال كوادر يمكن تدريبها لعمل نقابى او سياسى او غيره..
– يجب قراة التاريخ لتجاوز اخطاء الماضى ..وحال السودان الحالى لا يريد قراة كثيره للتاريخ فالحال يغنى عن السؤال..
– يجب ان لا نقف فى محطة الماضى كثيرا …
– مازال السودان شامخا رغم تتابع النكبات فيجب الا نفقد الامل ونطرق ابواب المستقبل بكل قوة..
– احباطات الحكومة العصابة وانتكاسات المعارضة هذا اكبر دليل على ان هناك حوجه الى دماء جديدة وافكار مستحدثه.. 
– حواء السودان مازالت فى رعيان الشباب وسوف تظل فى اعيننا الى الابد..
– طالما هناك الوان فنمتع اعيننا بها ولنخرج من مستنقع الابيض والاسود..
وليد معروف
tonamalaz@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً