الخرطوم ــ (الديمقراطي)
نظم الآلاف من طلاب جامعة الخرطوم في مجمعي الطب والتربية، احتجاجات ضد قرار موظفي الانقلاب في الجامعة بزيادة الرسوم الدراسية.
ويعمل الانقلاب على زيادة الضرائب ورسوم الخدمات الحكومية من أجل توفير الأموال لقواته التي تقمع الثوار، حيث قيمة الرسوم الدراسية في جامعة الخرطوم من 60 ألف زادت إلى 250 ألف للكليات الأدبية و500 ألف للكليات العلمية.
وقال شهود عيان لـ (الديمقراطي)، إن طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم، عملوا على فتح أبواب الكلية عنوةً، بعد توجيه إدارة الجامعة للحرس الجامعي بإغلاقها وعدم للسماح لأولياء أمور الطلاب الجدد بالدخول لمناقشة الرسوم الدراسية.
وتظاهر طلاب كلية التربية جامعة الخرطوم في شارع الوادي بأم درمان، رفضا لفرض رسوم باهظة على الطلاب الجدد، وتنديدا برفض إدارة الجامعة للتفاوض مع أولياء أمور الطلاب وإغلاق الأبواب أمامهم.
وأعلنت لجان مقاومة المعمورة عن تضامنها مع الحراك الطلابي في جامعة الخرطوم وفي الجامعات السودانية الأخرى، ضد سلوك الجباية على حساب فرص الطلاب المستحقة في التعليم.
وقالت إنها تابعت قرار إدارة جامعة الخرطوم بزيادة رسوم القبول العام بأكثر من 800%، حيث تكرر هذا السلوك الجبائي في أكثر من جامعة حكومية وهو انعكاس لسياسات النظام العسكري القائم على الإفقار والحرمان من الحق في الحياة والتعليم والصحة، حيث تبطش يد النظام بجهاز العنف والقتل والإخفاء القسري، وباليد الأخرى تصادر حق المواطنين في العيش الكريم.
وأضافت: “إن روح وجوهر المقاومة هو شَغل الفضاء الثوري بالأجندة المطلبية لفئات هذا الشعب المختلفة، غير متناسين بأن حراك الطلاب الباسل هو الذي أطلق شرارة ثورة ديسمبر المجيدة، حينما خرجوا مطالبين بحقهم في الخبز، التعليم، وإسقاط حكومة الانقاذ”.
وشددت على حراك الثورة، ظل وسيظل متقداً وحاملاً لشعلة النضال حتى يقهر ظلام الأنظمة الديكتاتورية التي تمول نشاطها القمعي بحق الطلاب في التعلم.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم