تأملات
hosamkam@hotmail.com
• طالعت خبراً بإحدى الصحف السودانية مفاده أن الصحف التونسية بدأت حملة مستعرة للضغط على حكم لقاء السبت المقبل بين هلال السودان والصفاقسي التونسي.
• قالت إحدى صحفهم أن إداريين من الهلال سافرا إلى يوغندا وألتقيا بحكم المباراة ومساعديه.
• وأضافت أنها استفسرت إداريي نادي الصفاقسي حول الأمر فأكدوا أن لديهم أخباراً بهذا الخصوص، لكنهم لا يستطيعون تقديم شكوى نظراً لانعدام الأدلة!
• اشارات خبيثة يبدو واضحاً منها أنهم يحاولون التأثير على حكم اللقاء حتى يضمنوا على الأقل تعاطفه مع ناديهم.
• تؤكد مثل هذه المحاولات أن التوانسة يضعون ألف حساب للهلال هذا العام.
• وهذا ما يجب أن يستفيد منه الهلال جيداً.
• أما صحافتهم التي اتهمت عضوين من مجلس الناس المحترمة في الهلال بالالتقاء بحكم اللقاء في يوغندا فنقول لهم أن هذا المجلس بالذات غير معنى بمثل هذه السلوكيات غير الرياضية وغير الأخلاقية.
• فريقنا يقدم كرة قدم جميلة ويركز مجلسه وجهازه الفني على تجهيز اللاعبين نفسياً وبدنياً وذهنياً للمباريات الهامة.
• وليس لنا علاقة برشاوي الحكام ولو كنا نفعل ذلك لما هزم هلالنا الحكم المغربي لاراش في العام 87 وقدم كأس البطولة هدية للأهلي القاهري.
• ولو كانت لدينا نزعة تقديم الرشاوي للحكام لما أفلت من بين أيدينا كأس عام 92 الذي لعبنا نهائيه بأستاد الهلال بأمدرمان.
• ونناشد مجلس الناس المحترمة ورئيس البعثة لتونس الأخ مالك جعفر أن يتعاملوا مع هذه المحاولات الخبيثة بالحنكة الإدارية اللازمة في مثل هذه الظروف وهم لا يحتاجون منا لتوصية في هكذا أمر.
• ألعبوا كورتكم يا ناس الصفاقسي وإن كانت لديكم القدرة حققوا الفوز على أرض الملعب وحينها ستتلقون منا التهنئة.
• نريدها منافسة شريفة يكون بعدها التأهل للأجدر بعيداً عن مثل هذه الممارسات التي لا تمت للرياضة بصلة.
• وليعلم القائمون على هذه الصحف التي أشاعت النبأ أن الحكم اليوغندي سيجونجا صاحب خبرة جيدة وحازم ولن تؤثر فيه مثل هذه الخزعبلات.
• وأتمنى صادقاً أن تستفيد صحفنا الرياضية من مثل هذا الموقف.
• وليتعلموا كيف يحب الآخرون بلدانهم.
• هؤلاء سعوا للضغط على الحكم بزعم أن له اتصالات سابقة في نادي الهلال.
• وصحافتنا المنقسمة دائماً بين لونين لا ثالث لهما كانت قبل كل لقاء أفريقي للهلال أو المريخ تتبادل الاتهامات حول تحركات رئيسي الناديين الكبيرين.
• الآخرون يسعون للنيل منا، بينما نركز نحن على النيل من بعضنا البعض.
• وليت الصحيفة السودانية التي نقلت هذا الخبر وزميلاتها الأخريات يستفدن منه، لا أن يكون مجرد نسخ بلا تأمل واستفادة من الدرس.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم