اخجلوا .. الغاء جائزة نجم الموسم .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية 
لاجديد ، ولن يكون هناك جديد ، في عملية اختيار نجوم الموسم في السودان ، وماحدث امس الاول في احتفالية ختام الموسم يؤكد علي تفردنا في كل شيء ، فنحن حسب معرفتي المتواضعة الدولة الوحيدة التي لاتختار نجما للموسم ، وقد يقول قائل هنا ولكن ما الذي حدث في احتفالية أمس الاول الم يكن لنجم الموسم ، اقول كنا جميعا نتوقع ذلك وذهبنا وجلسنا مع الحضور ، وبدأ الحفل وانتهي وكانت المفاجأة لم يكن هناك نجما للموسم ، اي والله ، لم تختر اللجنة نجما للموسم ، قومه وقعده ، وتاجيل للاحتفال الي مابعد فترة الانتقالات الرئيسية  ، ولجنة فنية كونها الاتحاد العام ، لاختيار نجم الموسم ، وصالة في فندق محترم ، وحضور رسمي وشعبي وضيوف محليين واجانب ، وفي النهاية تمخض الجبل فولد نجوما للترضيات والموازنات ، اما لماذا لجأت اللجنة لهذا الخيار هو السؤال الذي لم اجد له اجابة ، فاللجنة الفنية المختصة بهذا الامر اختيار خالص للاتحاد العام ، فهل يعني ذلك انها عملت وفقا لمعايير فرضتها علي قيادة الاتحاد ، ام انها من قرر ( إلغاء جائزة نجم الموسم)؟ ، وفي الحالتين نتمني اجابة علي الاسباب ، لأن مثل هذه الاحتفالات تقام بهدف رئيسي هو نجم الموسم وليس نجوم الموسم ، ومعلوم أن العالم يترقب هذه الايام حسم جائزة افضل لاعب في العالم ، والتي يتنافس عليها الارجنتيني ليونيل ميسي ، والبرتغالي كرستيانو رونالدو ، والحارس الالماني نوير ، وذات الطريقة في الاختيار تحدث في افريقيا وأسيا والاتحادات الوطنية التي تنظم مثل هذه الجوائز . 
وإن كنت لا اتوقع اجابة مقنعة ، خاصة وان الاتحاد العام واللجنة الفنية الموكول لها الامر سبق لها اختيار نجم للموسم السابق (بدرالدين قلق) ، ورغم الانتقاد الذي واجه عملية الاختيار بتحديد جائزتين (الاولي لنجم الموسم (قلق) والثانية لنجم جائزة سوداني (وليد علاء الدين)) ، ولكن كان هناك اختيار ، وفكرة قابلة للتطوير ، اما ان يتم الغاء الجائزة الاساسية وبهذه الطريقة فهذا يعني أن الاحتفال كان للوجاهات وبعض التكريمات فقط .
لا اعرف متي يرتقي قادة الاتحاد لمستوي مسؤولية الكراسي التي يجلسون عليها ، وينجحوا ولو لمرة واحدة في انجاز ملف ، حتي ولو كان ملفا صغيرا مثل ملف تنظيم جائزة نجم الموسم ، والتي لايحتاج تنظيمها الي عبقرية ، بل هي من اسهل مايكون ، ولكن ماذا نقول عندما يصبح الفشل هو العنوان العريض لمنظومة كاملة ، وماذا نقول عندما يكون المعيار الذي تم الاستناد عليه هو ( لاتزعل) ، فالخوف من غضب الناديين الكبيرين يقف وراء الغاء جائزة نجم الموسم .
ولن اصف ماحدث بالكارثة ، لأن الكوارث التي نعيشها بصورة تكاد تكون يومية مع الاتحاد الحالي يصعب حصرها ، ماحدث في احتفال امس الاول تلخصه كلمة واحدة (اخجلوا) .
hassanfaroog@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً