باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ياسر عرمان
ياسر عرمان عرض كل المقالات

اديس ابابا (٢) دون وقف الحرب ومخاطبة الكارثة الانسانية.. لجنة تحضيرية بنكهة الفلول!

اخر تحديث: 4 يوليو, 2026 10:32 مساءً
شارك

٢٧-٢٩ يوليو الجاري
ياسر عرمان

( على المرء ان يصنع من كل شيء ربيعاً)
هذا ما قاله قديماً الفيلسوف الصيني تشوانغستي وهو يخاطب النخبة الروحية الصينية، وعلينا ان نصنع خريفاً سودانياً من كل شيء في توجه وسلطة مضادة لقوى الحرب، ان الجماهير والناس رغم ضعفهم هم الاقوياء، بلادنا تسير حافية إلا من ايمان الناس وبسالتهم في غابة من الالغام والمسيرات ونهب الموارد والفوضى، والحرب يزداد أوارها في مثلث الموت الأبيض- كادقلي-الدلنج وتطل برأسها عند مدينة الجنينة والضحايا مجرد ارقام، ودمار الريف والمدن العظيمة لا يحصد سوى بيانات وإدانات وجلسات استماع في جنيف ونيويورك لا اكثر.

بالصبر والعزيمة نحتاج لمقاربة متكاملة لوقف وانهاء الحرب تخاطب جذورها ولا يجب ان نرضى بالحلول السريعة والهشة، فقط لانها هي المتاحة والممكنة مع أخذ الصور التذكارية، علينا ان نرفض ذلك بعد كل ذلك الدمار الذي لحق بشعبنا والتضحيات العظيمة التي قدمها، واظهار النوايا الحسنة غير كافي لانها يمكن ان تقودنا إلى جهنم ، وطريق جهنم مفروش ايضاً بالنوايا الحسنة.

تقوم الخماسية بالتحضير هذه الايام لعقد اجتماع اديس ابابا الثاني المزمع في ٢٧-٢٩ يوليو الجاري، وهو في جوهره لا يختلف كثيراً عن الاول مع زيادة في الحضور والمسهلين من اجانب وسودانيين ومحاولة انجاز ما فشلت فيه اديس الأولى بالاتفاق على لجنة تحضيرية بنكهة الفلول وفي غياب تام لأي التزام مشترك من الجيش والدعم السريع وحلفائهم بوقف الحرب، وهو الهدف الأساسي الذي يمكن ان يغير واقع المدنيين وقد حددته بدقة الجبهة المناهضة للحرب منذ بواكير نشأتها. ان هذا الطريق يُمكن قوى الحرب من حصد الجوائز والأكل في (قدحين)، قدح الحرب وقدح العملية السياسية وادعاء التفوق الأخلاقي من وكلاء قوى الحرب بدلاً من التعامل مباشرة مع القائمين بأمر الحرب وإلزامهم بوقفها.

ان المقاربة الحالية للعملية السياسية تجعل من العملية السياسية نفسها غطاء لاستمرار الحرب وتكوين انطباع زائف وخاطئ باننا نقترب من وقف الحرب، اننا نحتاج لحوار عميق مع الخماسية والرباعية لاعادة تصميم العملية السياسية وربطها مباشرة بوقف الحرب ومخاطبة الكارثة الانسانية.

المقاربة الحالية للخماسية سوف تكافئ الفلول والإسلاميين في نهاية الأمر وتقود الى سلام هش وتبعدنا عن السلام المستدام وتعطي مزيد من الوقت للحرب كما حدث في اليمن وليبيا دون تركيز الضغوط على وقف الحرب كهدف رئيسي، تحدث بعض اطراف الخماسية عن وقف الهجوم على المناطق الحيوية بينما اكبر هدف حيوي هو المدنيين، وحمايتهم تتطلب الوقف الفوري للحرب، كما ان بعض اطراف الوساطة انفسهم منخرطين في الحرب!

علينا مراجعة العمليات السياسية التي استمرّت نحو اكثر من عقد من الزمان وبعضها اكثر من ذلك بكثير كما في الصومال واليمن وسوريا وليبيا، وإلى اين انتهت وبعضها حظي برعاية دولية كبيرة، والدرس الرئيسي ان العملية السياسية يجب ان لا تساهم في استمرار الحرب، وان المدخل الرئيسي للعملية السياسية ليس حوار النخب بل وقف الحرب وحماية المدنيين عبر هدنة انسانية، فحق الحياة أولاً والإغاثة قبل السياسة.

وقف الحرب وحماية وإغاثة المدنيين هو رأس العملية السياسية وفي حزمة ومقاربة متكاملة معها تنتهي بمخاطبة جذور الأزمة وتحقق سلاماً مستداماً لا يكافئ الاسلاميين وينهي اختطاف الدولة، ان مقاربة الخماسية ذات ارتباطات غير مرئية بمكافئة الاسلاميين واستمرار اختطاف الدولة.

ان تكوين اللجنة التحضيرية سيغرق العملية السياسية في تجارب اليمن وليبيا السابقة ويباعد بينها وبين وقف الحرب. العمليات السياسية في عالم اليوم تتجه على نحو متزايد نحو معالجة قضايا الجغرافيا السياسية والموارد والاستقرار وتبتعد عن مطالب الشعوب في برامج النهضة والبناء الوطني والديمقراطية والعدالة والمحاسبة. يجب علينا ان نقترب من معاناة شعبنا ومطالبه في السلام المستدام عند التعامل مع المقاربات الحالية المطروحة للعملية السياسية، ونتذكر ان هذه الحرب قد قامت لانهاء حلم السودانيات والسودانيين في انتقال مدني ديمقراطي طرحته قوى الثورة.

٣ يوليو ٢٠٢٦

الكاتب
ياسر عرمان

ياسر عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من نشطاء حقوق الإنسان السودانيين – النرويج
الأخبار
الحكومة السودانية تتهم أمريكا بالتحريض على تخريب عملية السلام بدارفور
منشورات غير مصنفة
برنارد ليفي .. بوبي ابن بوبي!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
شعب الرحمة واللحمة !! .. بقلم: د. زهير السراج
منبر الرأي
فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي وسط السودان- 2

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن عطبرة ورموزها والصادق المهدى وأولاد عمه … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

حكم الدولة الاسلامية في الشرع .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

الجيش المصري: قلبها..قلبها! .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

مالك ليبيا وملك ملوك افريقيا ؟ … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss