تأمُلات
. تناولت في مقالي الأخير أمر التسجيلات في الهلال ونزعة الطاهر يونس وبعض أعضاء اللجنة نحو التقاط الصور مع نجوم التسجيلات الجدد، فإذا بي أفاجأ بأن أحد هؤلاء الأعضاء والمرافق الدائم للاعبين الجدد في جلسات الصور وتوزيع الإبتسامات عديمة المعنى واقع في شر أعماله.
. نعم العضو الشاب الذي حظي للأسف الشديد بثقة الكثير من الأهلة الأوفياء لكيانهم واقع في شر أعماله بالمعني الحرفي للعبارة.
. فالرجل ومنذ أن ضُم للجنة (التطبيع) الزرقاء صار ضيفاً دائماً على مديرة قناة الهلال الفضائية.
. والأكثر إيلاماً أنه يبتاع كل صباح طلبات من السمك المقلي ويتجه بها صوب مقر القناة لينتظر داخل عربته لأكثر من ساعة وصول مديرة القناة لكي يتناولا الإفطار معاً.
. ولو كان الأمر مجرد شأن خاص أو علاقة إجتماعية عادية لما تطرقت له إطلاقاً، فليس من عادتي التطرق لشئون البشر الخاصة ولا يهمني ما يجري بينهم، لأن ما بالسرائر عليمه رب العباد وحده.
. لكننا نعلم جميعاً بأن مديرة قناة الهلال تتبع لمعسكر معارض يهمه كثيراً إفساد كل جميل في الهلال بعد إن انتهت فترة رئيسهم بكل شرورها التي لا تحصى ولا تعد.
. فلم أستطع فهم أن يستمر عضو في اللجنة الحالية في منصبه ويواصل الظهور مع اللاعبين الجدد، وفي ذات الوقت يحرص على التواصل اليومي مع من سعوا لإفشال هذه اللجنة منذ لحظة الإعلان عنها.
. والأنكى والأمر أن العضو غريب السلوك يستمر في هذا التواصل المريب في وقت تكاد الخلافات أن تعصف فيه باللجنة برمتها.
. والأشد إيلاماً أن ذات العضو يفشي جميع أسرار اجتماعات اللجنة لشخصية أخرى تربطه بها علاقة اجتماعية جيدة، مع علمه التام بحماسها الشديد لإشراك آخرين في تلك الأسرار.
. فما الذي يريد أن يصل له بعض أعضاء لجنة (التطبيع) الزرقاء بمثل هذه الإزدواجية المخجلة في المواقف!!
. ولماذا يقف رئيس اللجنة السوباط مكتوف الأيدي حيال كل هذا العبث!!
. ولو تذكرون أعزائي الأهلة كنت قد كتبت ثلاثة مقالات بعد تشكيل هذه اللجنة مباشرة أبديت فيهم بعض التحفظات حول رجالها.
. وعبرت عن مخاوف من أن يكون هجوم مديرة قناة الهلال السريع على أعضائها مجرد تمويه.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم