باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

استغلال العقول في الانفصال- من جنوب السودان إلى تفكيك جديد يتهدد البلاد

اخر تحديث: 14 يوليو, 2025 10:25 صباحًا
شارك

(قراءة في تقنيات غسل الدماغ السياسي وصناعة الانقسام)
* حين تُصنع النسبة الساحقة داخل العقول قبل صناديق الاقتراع
في يناير 2011، لم تكن نتيجة الاستفتاء على انفصال جنوب السودان مفاجئة بقدر ما كانت نتيجة منطقية لسنوات من العمل النفسي والإعلامي المنهجي الذي أعاد تشكيل وعي الأفراد، وجعل خيار الانفصال يبدو وكأنه “الخلاص الوحيد”.
التصويت بنسبة 98.8% لم يكن فقط قرارًا سياسيًا، بل تتويجًا لعملية “تكييف معرفي” واسعة النطاق.
اليوم، ومع تصاعد الخطاب الانفصالي في دارفور وشرق السودان وكردفان، تبدو ملامح التاريخ وكأنها تعيد إنتاج نفسها، لكن بوسائل أكثر تطورًا وأسرع تأثيرًا.
كيف استُغِلّ العقل الجمعي في جنوب السودان؟
اعتمدت الحركة الشعبية لتحرير السودان على أدوات تم توصيفها في كتاب “اغتصاب العقل” للدكتور جوست ميرلو، كوسائل فعالة لإحداث تغيير جذري في الوعي الجمعي:
بناء شعور مظلوم دائم: تم تأطير العلاقة بين الشمال والجنوب ضمن ثنائية المستعمِر والمستعمَر، حيث تُضخّم الروايات التاريخية المؤلمة (مثل أحداث جوبا 1955) وتُعاد عبر الإعلام والخطاب الثقافي.
تكرار العاطفة المتفجرة – المذابح والتهجير لم تُستَعرض بوصفها أحداثًا مؤلمة فقط، بل بوصفها “دليلًا نهائيًا” على حتمية الطلاق الوطني.
قطع الاتصال مع المركز – الإعلام الشمالي صُوّر على أنه أداة تزييف وشيطنة، بينما أُنشئت إذاعات جنوبية تقدم صورة مغايرة ومفصولة بالكامل عن أي صوت وحدوي.
تحوير الهوية الوطنية – تم تسييس الاختلافات العرقية والدينية والثقافية لصياغة هوية جنوبية مناقضة ومضادة للهوية السودانية الجامعة، مما خلق حالة “تضادّ هوياتي” بين الشعب الواحد.
الخطاب الانفصالي لا يخترع المعاناة، بل يعيد قولبتها لتُنتج قرارًا سياسيًا قائمًا على الانفصال بدل الإصلاح” – قراءة من ميرلو.
دارفور والشرق: إعادة إنتاج لسيناريو الجنوب
منذ 2023، بدأت تظهر حركات وأصوات تستنسخ تجربة الجنوب، ولكن بوسائل إعلامية رقمية أكثر فعالية:
دارفور الخطاب الإعلامي يُركّز على “صراع العرب والأفارقة”، ويوظّف حوادث حقيقية في بناء سردية إبادة منظمة. الهاشتاغات (#دارفورتستحقالاستقلال) تُصنع خصيصًا لتأطير الصراع في ذهن الشباب بوصفه صراع وجود لا سياسة.
الشرق يجري تصوير الإقليم كمنطقة “منهوبة” و”مُستعمرة اقتصاديًا”، خاصة في ظل التنافس حول الموانئ والثروات المعدنية.
التحكم الرقمي في الرأي العام: بحسب مرصد “سودان تراكر”، فإن 78% من المحتوى الانفصالي الذي ينتشر على تيك توك وفيسبوك يُدار من حسابات غير موثقة وممولة أحيانًا من خارج البلاد، ما يشير إلى احتمال تدخل خارجي مباشر
في تشكيل المزاج الشعبي.
آليات “اغتصاب العقل” في نسختها الحديثة
بقراءة أدوات الحرب النفسية التي يشرحها ميرلو، يمكن تتبع نفس الأنماط في موجة التفكيك الجديدة-
الأداة النفسية تطبيقها في الجنوب تطبيقها اليوم
خلق عدو مشترك “حكومة الخرطوم القامعة” “العسكر العرب”، “المركز الطفيلي”
وعد الخلاص الزائف “الانفصال = الجنة الموعودة” “الاستقلال = التنمية والعدالة”
العزل الإعلامي حجب الإعلام الشمالي المحتوى الموجه على المنصات
التكرار الرمزي أناشيد التحرير، صور المعاناة فيديوهات المذابح، هاشتاغات الانتقام
انفصال الجنوب- واقع مأساوي لا يُسوّق
بعد مرور أكثر من عقد على الانفصال، تبيّن أن الوعود لم تكن سوى فقاعة إعلامية:
انهيار الدولة الوليدة- اندلعت حرب أهلية في جنوب السودان بين فصائل قبلية كانت متحالفة ضد “العدو الخارجي”.
أزمة اقتصادية شاملة- بحسب الأمم المتحدة، يعيش أكثر من 90% من الجنوبيين تحت خط الفقر، رغم امتلاك البلاد لاحتياطات نفطية ضخمة.
غياب البنية الوطنية – الاستقلال فَكَّك “العدو الخارجي”، لكنه لم يَبنِ مشروعًا داخليًا جامعًا.
“الانفصال ليس مشروعًا وطنياً، بل نتيجة عملية تلاعب نفسي طويلة المدى” – ميرلو.
كيف نواجه تكرار المصير؟
لتفكيك أدوات التلاعب، يقترح الخبراء ما يلي-التربية النقدية المبكرة: يجب إدخال مفاهيم “تحليل الخطاب السياسي” و”كشف التضليل الإعلامي” ضمن المناهج التعليمية.
إعلام بديل موحد- يحتاج السودان إلى منصة إعلامية وطنية رقمية تتجاوز المركزية وتُبرز الأصوات الهامشية، لكن ضمن سردية توحيدية لا تفكيكية.
فضح التقنيات والدوافع- نشر حملات لتوعية المواطنين بآليات التحكم في العقل (مثل حملة “اعرف كيف يُخدع وعيك”).
إصلاح جذري لا انفصال – يجب معالجة قضايا التهميش عبر سياسات توزيع عادل للثروة، تمثيل سياسي حقيقي، وتنمية متوازنة، لا عبر مقص الحدود.
الحرب القادمة ليست على الأرض بل في الوعي
ما نعيشه اليوم في السودان ليس فقط صراعاً سياسياً، بل معركة حقيقية على الذاكرة والوعي والهوية. أدوات “اغتصاب العقل” التي فصلت الجنوب تُستخدم اليوم، ولكن عبر خوارزميات، إعلانات مموّلة، وتطبيقات تُعيد تشكيل الوطن
في خيال الأجيال الجديدة.
إن أكبر خطر يواجه السودان ليس في الخرائط، بل في العقول التي تُعلَّب على أساس العرق والجهة والمظلومية المطلقة.
المواطن الواعي هو خط الدفاع الأخير.. من لا يعرف كيف يُخدع، لن يعرف متى يُسلب وطنه.
المراجع—
جوست ميرلو، اغتصاب العقل: سيكولوجيا التحكم في الفكر.
تقارير مرصد “سودان تراكر” 2024.
وثائق اتفاقية نيفاشا.
تقارير الأمم المتحدة حول جنوب السودان (2023).
ورقة “سيكولوجية الانفصال في إفريقيا”، مركز الدراسات الإفريقية، جامعة القاهرة.

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انتفاضة الشعب ضد التنظيم .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
عيد الأضحى المبارك .. العيد الذي يشبه بقاءنا
منبر الرأي
الشهيد د. علي فضل .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
الملف الثقافي
دراسات حول اللغة النوبية (3) بقلم: د. محمد علي عبيد
Uncategorized
الذكرى ال ٤١ لانتفاضة مارس أبريل والسابعة لاعتصام القيادة العامة

مقالات ذات صلة

قصة قصيرة [ الجماجم التي صارت في واحد ]

عمر الحويج
منبر الرأي

الملاّح الآلي للسيارات … بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
الأخبار

نمور العباسية يعلنون عن موكب نحو البرلمان

طارق الجزولي
بيانات

اعتذار واجب من سودانايل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss