اطعن والدغ كما يحلو لك … بقلم: كمال الهِدي


تأملات
 

hosamkam@hotmail.com    
 
•      اطعن كما يحلو لك.
•      الدغ كما تشتهي.
•      فقد تعودنا على طعناتك ولدغاتك ولم تعد تؤثر فينا.
•      لن تجني من هذه البطبطة سوى المزيد من الخسران.
•      لا تحدثنا عن الديمقراطية.
•       وأنسى حكاية الاتحاديين هذه، فيرحم ربي حزب الوسط الذي كنا نحترمه في يوم ما.
•      ولا تكلمنا عن مناهضة الأنظمة الشمولية فنحن لم نسمع بك رمزاً أو رجل مال إلا في كنف نظام شمولي.
•      الهلال ملك لأبنائه ولن تستطيع أن تحوله إلى ملكية خاصة بك مهما حاولت.
•      دعنا من الخطرفات والسفسطة المفرطة فقد عرف الأهلة حجمك الحقيقي.
•      صحيح أنهم ( الأهلة ) انخدعوا فيك لردح من الزمان وقد كنا نتساءل: كيف يفوت على هؤلاء العقلاء مثل هذا اللعب الواضح.
•      استغربنا كثيراً وشعرنا بالمرارة لأنهم استغرقوا وقتاً طويلاً في فهم ما كان يتوجب عليهم فهمه منذ أول أيام أو ساعات.
•      فأمثالكم لا يحتاجون منا لكل هذه السنوات حتى نفهم مراميهم وأهدافهم وأغراضهم غير النبيلة.
•      هضرب كما تريد واستمر في أسلوبك المعتاد وتهجم على من تريد وسب واشتم فالقافلة ستسير بدون توقف بإذن الله.
•      لن نبرئ الديمقراطية التي أتت بود البرير رئيساً للنادي من شوائبها العديدة.
•      فنحن نطمح لأن تتطور هذه العملية وأن يفتح المجال لأكبر عدد من الأهلة لتحديد من يديرون هذا الصرح العظيم.
•      لكن من يقبل أن يشارك لابد أن يوسع صدره لتقبل النتائج عندما تأتيه بما لا تشتهي سفنه.
•      ولأنك لست من النوع الذي يقبل بالنتائج إلا إن فخمته ومنحته ما لا يستحق فقد توقعت شخصياً أن تستمر في الهذيان.
•      راهنت أحد الأصدقاء بأنك ستبدأ منذ صبيحة اليوم التالي لإعلان نتائج الجمعية العمومية بمهاجمة البرير وبقية أعضاء مجلسه، ولم تخذلني.
•      ثق من أن كل كلمة تكتبها و كل تصريح تدلي به ضمن سياقك المحفوظ لنا عن ظهر قلب سيباعد أكثر بينك وبين زرق الجباه، وهذا ما نريده تماماً.
•      نعم نريده،  لا لشيء سوى أن عقولنا قد أسعفتنا منذ أيامك الأولى إلى أنك جئت لتحقيق غايات ذاتية بعيدة كل البعد عن مصلحة الهلال.
•      لم نقتنع في يوم بالحديث المعسول عن حب الكيان وعشق الديمقراطية.
•      فمن يحب الكيانات حقيقة لا يمتن عليها.
•      ومن يعشق الديمقراطية لا يمارس أبشع أنماط الديكتاتورية.
•      البعض يستجلبون العضويات ويقدمون الرشاوى ( معلوم أن رب العزة لعن الراشي والمرتشي) ورغماً عن ذلك يحدثون الناس عن القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة وضرورة الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف.
•      لن يسعفك كل ذلك، فقد فهم غالبية الأهلة أنك ترغب في أن تظل رئيساً للأبد.
•      وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور ستكون في انتظار من يخلفك.
•      في الفترة الماضية كانت الحجة مناهضة المجلس المعين باعتبار أنكم من حماة الديقمراطية في سودان العز.
•      رفضت مراراً وتكراراً أن يطلق عليك الآخرون لقب الرئيس السابق.
•      لكنك اليوم أصبحت رئيساً سابقاً شئت أم أبيت.
•      ولو كنت مكانك لهللت وطرت فرحاً كون جماهير الهلال الكبير قد منحتك مثل هذا الشرف الذي لم أجد أنك استحقيته في يوم.
•      لكن البعض صوروا لك أن حواء الهلال قد أصابها العقم وأنها لن تنجب رئيساً له بعدك.
•      ويا لها من كذبة كبرى، لكنك صدقتها للأسف الشديد وتعاملت على أساسها.
•      وقد آن الأوان لأن تفيق وتشكر رب العزة جل جلاله على نعمة لقب ( رئيس الهلال السابق).
•      وقد انتهى الدرس يا أهلة وكل العشم أن تكونوا قد تعلمتم منه الكثير.
•      فالهلال ليس فأراً للتجارب حتى نمنح رئاسته لكل من يرغب في تلميع نفسه.
•      التفوا حول هلالكم يا زرق الجباه وتعاونوا من أجل رفعته.
•      و من لديه إشكالات نفسيه فليعالجها بعيداً عن هذا النادي العظيم.

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً