noradin@msn.com
كلام الناس
• للأسف أصبحت الفتاوى والأحكام تصدر على هوى الناطق بها، وأحياناً على هوى أهل الحكم والسلطان، حتى وإن جاءت غريبة عن المنطق والفطرة السليمة ونهج الدعوة ومبادئها.
• الغريب في الأمر أن يتورط داعية إسلامية مثل الدكتور يوسف عبد الحي في مثل هذه الأحكام (السياسية)، بمثل قوله أن المخابرات الإمريكية تزرع وتنشر المخدرات في الدول العربية ومن بينها السودان.
• ليته وقف عند هذا الحد الذي لا ندري على أية بينات استند عليه، وإنما طالب بإيقاف ابتعاث الشباب للدراسة في أوروبا وأمريكا لأنه يرى أن الهجرة للدراسة كانت أحدى مسببات تعاطي المخدرات.
• أضاف الدكتور عبد الحي، في ندوة الآثار المترتبة على تناول المخدرات على الشباب، قائلاً أن الشباب أضحى فريسة لهذه المخططات التي تستهدفهم لكسر شوكة الأمة الاسلامية عبرهم.
• لسنا هنا بصدد الدفاع عن المخابرات الأمريكية التي لا نسبتعد تورطها في مخططات تستهدف التأثير على الشباب وغيرهم من قطاعات المجتمع، ولكن ليس بزراعة ونشر المخدرات.. لكننا نستغرب مطالبته بعدم ابتعاث الشباب للدراسة في أوروبا وأمريكا بدعوى أن هجرتهم إلى هذه البلاد من أسباب تعاطيهم المخدرات.
• يعلم الدكتور عبد الحي أن عوامل الانحراف موجودة في كل المجتمعات، بما ذلك مجتمعاتنا، وأن أسباب تعاطي المخدرات لا تحتاج إلى السفر والهجرة لكي تتوافر، وأن العيب ـ إذا وجد ـ فإنه يكون في الشباب وليس في المجتمع الذي هاجر إليه.
• معروف أيضاً أن كثير من رموزنا السياسية والدينية قد تلقوا التعليم في جامعات أوروبا وأمريكا، وليس من بينهم من تعاطى المخدرات، بينما يوجد عشرات المئات من متعاطيي المخدرات وسط الشباب وهم لم يغادروا محيطهم المحلي.
• لا نظنكم ـ لأن بعض الظن إثم ـ قد نسيتم حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: (اطلبوا العلم ولو في الصين)، ولا الحديث الشريف الذي يقول: (من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه).
• “اطلبوا العلم” ياشيخ عبد الحي.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم