عبد الله علي إبراهيم
ورقتي هذه في عربيتها وإنجليزيتها أدناه مما خصصته للبيع لدعم مشروع إنساني في نجدة من الحرب اتفق لي صدقة جارية لوالدي الحاج الناظر علي أفندي إبراهيم (1904-1978). وثمنها 5 دولارت. ومباعها معاً مشاع تصل الراغب علىالإيميل. ويراسلني الراغب على
Abdullhi1950@gmail.com
وفي اسمي في العنوان نقص عن دارج التهجية.
المستعمَر: عديم ترجمة ذاتية
تعريب نجلاء التوم
تبحث هذه الورقة في سياسات التمثيل (representation) الأوربية-الاستعمارية كما تجلت في رواية “موسم الهجرة للشمال” للطيب صالح. فرأينا في قولة بطلها مصطفي سعيد الرتيبة “أنا أكذوبة” أعراضاً لحالة الخلو من الترجمة الذاتية التي أخضعه لها المستعمر بقوة أثر خطابه الاستشراقي والاستعماري. وهو خطاب مثل لذلك المستعمر، بل ومثل به، وهو الذي خلا من ممكنات عرض نفسه بنفسه. ومن رأي البحث أن النساء اللائي أغواهن مصطفي سعيد وقتلهن هن في الواقع ضحايا هذا الخطاب الذي صوره حسياً، غرائبياً، وجامحاً. فتساقط عشيقات مصطفي سعيد عليه آفتهن هن ولا يد له فيه. فخطيئة سعيد الوحيدة أنه حرك ساكن اللجج الخبيئة في ثقافتهن. فلما لم يعد سعيد حرياً بجماحه الجنسي صار خصياً منزوعة عنه بركة الترجمة الذاتية. بعبارة صار أكذوبة كما قال.
The Colonized: A State of Biography-less-ness
The study examines the European/colonial politics of representation manifested in The Season of Migration North. Its hero’s, Mustafa Said, routine utterance “I am a lie” is viewed as symptom of the biography-less-ness to which a colonized is reduced by colonial and orientalist discourses in which he is “represented, not representing himself.” The study will argue that the women he entraps and kills in his sexual escapades are victims of these discourses painting him exotic, sensual, and unbridled. The vulnerability of his women victims is of their own making. Said’s only guilt is stirring the latent depths of their culture. In denying him even his sexual sprees, Said is rendered by orientalist and colonial discourses biographically impotent: unreal.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم