باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأديان السياسية: من الوكالة على الإله إلى أنظمة القهر

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2025 10:47 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد

المقدمة

نرتكب خطأً فادحًا حين نقبل بمبدأ الإسلام السياسي أو أي شكل من أشكال الدين السياسي، خصوصًا في الأديان التوحيدية التي انبثقت من مشكاة فكرية وقيمية مشتركة تقوم على التوحيد والعدل والرحمة. فالخالق لم يوكّل وكلاء لتنفيذ الأديان، ولم يرسل ممثلين لاحتكارها أو السيطرة باسمها.

والواضح مما قاله النبي المصطفى ﷺ في خطبة الوداع: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا. لم يقل: اليوم أرسلت لكم خلفاء ليستمروا في الإقناع والسيطرة على مؤسسات تنفيذ الدين.

١- الإسلام السياسي: من الخلافة إلى الحركات المعاصرة

من سقيفة بني ساعدة إلى الفتنة الكبرى، ثم الخلافة الأموية والعباسية، وصولًا إلى الخلافة العثمانية، تداخل الدين بالسياسة وجُعلت الخلافة ظل الله في الأرض. وفي العصر الحديث تكررت المأساة مع جماعات الإسلام السياسي: الإخوان المسلمين، الجبهة الإسلامية القومية، القاعدة، داعش، طالبان، الكيزان وغيرها.

٢- المسيحية السياسية: من قسطنطين إلى محاكم التفتيش

منذ مرسوم ميلانو (٣١٣ م) حين جعل الإمبراطور قسطنطين المسيحية دينًا رسميًا، تحولت الكنيسة إلى مؤسسة دولة. العصور الوسطى شهدت صعود سلطة البابوية، محاكم التفتيش، والحروب الدينية الكاثوليكية–البروتستانتية. ولم يتحرر الغرب إلا مع صلح وستفاليا ثم عصر التنوير.

٣- اليهودية السياسية والصهيونية

الصهيونية حولت اليهودية إلى مشروع قومي–سياسي توسعي. من مؤتمر بازل (١٨٩٧) إلى قيام إسرائيل (١٩٤٨)، استُخدمت نصوص توراتية لتبرير الاحتلال والتهجير القسري للفلسطينيين.

٤- الهندوسية السياسية: الهندوتفا

الحركة القومية الهندوسية RSS وحزب بهارتيا جاناتا قادا مشروع الهندوتفا، أي جعل الهند دولة هندوسية. النتيجة: تهميش ٢٠٠ مليون مسلم، مجازر مثل جوجارات ٢٠٠٢، وتشريعات تمييزية.

٥- البوذية السياسية: من بورما إلى سريلانكا

حتى البوذية حين تسيست تحولت إلى أداة قمع: في بورما جرى تطهير عرقي ضد الروهينجا، وفي سريلانكا غذّت الحركات القومية الحرب الأهلية ضد التاميل.

٦- السودان نموذجًا

؛لهدف من الحرب القايمة بقيادة تحالف التاسيس الي حد كبير هو تحرير السودان كله من الإسلام السياسي والحركة الإسلامية. لقد جُرِّب الإسلام السياسي في السودان ثلاثة عقود، فانتهى إلى دولة منهارة ومجتمع مشرّد واقتصاد منهوب. هذه النتيجة ليست استثناء: أوروبا لم تتحرر إلا بعد إسقاط وصاية الكنيسة، وأمريكا أسست دولتها على الفصل بين الدين والدولة. وعليه، فإن المعارك الدايرة في بارا، أو الفاشر،او الأبيض أو أي جبهة أخرى، ليست غاية في ذاتها، بل جزء من مسار تاريخي لتحرير السودان من وصاية الإسلام السياسي.

٧- ضحايا الأديان السياسية عبر التاريخ

  • الإسلام السياسي: حروب الردة، داعش، دارفور، انفصال الجنوب.
  • المسيحية السياسية: محاكم التفتيش، الحروب الصليبية، قمع العلماء.
  • اليهودية السياسية: تهجير الفلسطينيين، حصار غزة.
  • الهندوسية السياسية: مجازر جوجارات، قوانين التمييز.
  • البوذية السياسية: الروهينجا، صراعات سريلانكا.

الخاتمة

كل هذه التجارب تؤكد أن الدين إذا تحوّل إلى مشروع سياسي صار دينًا للسلطة لا للناس، دينًا للقهر لا للحرية.

الخلاص في مبدأ واحد:
لا دين سياسي. لا وكلاء لله. لا أنظمة شمولية باسم السماء.
الدين لله، والوطن للجميع.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي و موسس في تحالف تأسيس
١٧ سبتمبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد البلالي: مغامر غامض من وسط افريقيا في سودان القرن التاسع عشر
منبر الرأي
اللاعب الرابع!!
زيارة البرهان إلى سويسرا… فرصة تاريخية للتخلص من إرث الكيزان
منشورات غير مصنفة
6 أبريل وفاطمة .. شعر: نعيم حافظ
منبر الرأي
السلمية التي انتصاراتها تلاقيط: “ثورة بدون عمود نص” .. بقلم: د. وجدي كامل

مقالات ذات صلة

الأخبار

استنفار بالخرطوم والمهدي يحذر من داخل سجنه

طارق الجزولي
منى بكري أبوعاقلة

لماذا لا تستقيل حكومة الانقاذ، الآن؟ .. بقلم: منى بكري أبو عاقلة

منى بكري أبوعاقلة
منشورات غير مصنفة

صباحية ايقاف بكري .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
بيانات

حزب التحرير: إلغاء ضرائب وجمارك السلع.. بين مستحيل الحكومة وحكم الشرع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss