بعد زيارة شملت كل من بريطانيا وايطاليا وسويسرا اختتم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ومسئول العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية السودانية الأستاذ ياسرعرمان زيارته لأوربا وتناولت الزيارة ثلاث قضايا هامة وهي الأوضاع الانسانية وانتهاكات حقوق الانسان وتطوير العلاقات بين الجبهة الثورية وأوربا والتي ابتدرها في لندن بلقاءات مع تجمع المنظمات البريطانية التي تعمل في قضايا المساعدات الانسانية وحقوق الانسان وتركزالاجتماع حول الكارثة الانسانية الناجمة عن رفض الخرطوم لارسال
الأمين العام يختتم زيارته لأوربا بلقاءات تناولت القضايا الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان وتوسيع دائرة علاقات الجبهة الثورية الخارجية
14 مايو, 2012
الأخبار
31 زيارة
بعد زيارة شملت كل من بريطانيا وايطاليا وسويسرا اختتم الامين العام للحركة الشعبية لتحريرالسودان ومسئول العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية السودانية الأستاذ ياسرعرمان زيارته لأوربا وتناولت الزيارة ثلاث قضايا هامة وهي الأوضاع الانسانية وانتهاكات حقوق الانسان وتطويرالعلاقات بين الجبهة الثورية وأوربا والتي ابتدرها في لندن بلقاءات مع تجمع المنظمات البريطانية التي تعمل في قضايا المساعدات الانسانية وحقوق الانسان وتركز الاجتماع حول الكارثة الانسانية الناجمة عن رفض الخرطوم لارسال المساعدات الانسانية لمنطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق وبعدها التقي بمندوبين من منظمة العفو الدولية وتناول بالبحث المفصل لانتهاكات حقوق الانسان في السودان كما شارك في اجتماع لقوي المعارضة تمخض عنه البيان المشترك بصدد أحداث هجليج ومن جانب اخر خاطب الندوة التي عقدتها الجمعية الثقافية بمنشستر وعقد اجتماع مطول ضم قيادات مكتب الحركة الشعبية ببريطانيا وايرلندا وفرع الحركة الشعبية ورابطة التضامن العالمية لابناء وبنات جبال النوبة وتركز الاجتماع حول الوضع السياسي الراهن واحكام التنسيق لدعم قضايا الشعب السوداني لاسيما الأوضاع الانسانية وانتهاكات حقوق الانسان وضرورة تركيز اهتمام الراي العالمي عليها وعقد الاجتماع بمدينة بيرمنجهام كما التقي بمباني وزارة الخارجية البريطانية بمسئولي قسم السودان وعلي رأسهم السيد أندرو ميز كذلك ألتقي بعدد من المثقفين والناشطين السودانيين بلندن وفي زيارة استقرقت يومين التقي بروما مسئولي العلاقات الدولية في الحزب الديمقراطي الحاكم وعدد من أعضاء قيادته وممثليه في البرلمان كما ألتقي بالسيناتور المعروف منتكا عضو مجلس الشيوخ البارز والمهتم بقضايا السودان من الحزب القومي الحرالذي يشارك في الحكومة ويرأسه بارلسكوني وقد اتفق الحزبان علي اثارة القضايا الانسانية من انتهاكات لحقوق الانسان في البرلمان الايطالي والأوربي وعقد اجتماع مشترك للجنة العلاقات الخارجية بالمجلسين بصدد نفس القضايا كما التقي بالمسئولين التنفيذيين بمنظمة سانت قيديو وتناول معهم القضايا الانسانية وقضايا السلام العادل في السودان ثم قام بزيارة سويسرا لمدة يوم واحد تناول فيها مع عدد من المهتمين بالمنظمات القضايا الانسانية وقضايا السلام بالسودان ثم التقي بالعاصمة البريطانية بمندوبة الاتحاد الاوروبي السفيرة روزالين عشية اجتماع هام يعقده الاتحاد الأوروبي بصدد السودان غدا الثلاثاء بمقره ببروكسل وتناول معها رفض الخرطوم لارسال المساعدات الانسانية كذلك الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان والتي شملت اعتقال العشرات من قيادات الحركة الشعبية وعضويتها وفي مقدمة ذلك الاعتقال المنزلي للأستاذة ازدهار جمعة وجليلة خميس والاستاذة علوية كبيده والدكتور قمربشري حسين وخالد درجة بالجنينة والحكم بالاعدام علي عبد المنعم رحمة ومجموعته واعتقال اعضاء الحركة الشعبية ببورتسودان وعلي رأسهم عثمان أدروب واعتقال قياديين بكسلا والقضارف ومدن أخري واعتقال الاستاذ فيصل محمد صالح وعدم اطلاق صراح ابراهيم السنوسي وشمار رغم انقضاء المده القانونية ووقف عدد من كتاب الأعمدة وايقاف صحيفة الميدان خمسة مرات عن الصدور مضافا الي ذلك جرائم الحرب التي أرتكبت كل ذلك يحتاج أن يأخذه الاتحاد الأوروبي في الحسبان عند مناقشة قضايا السودان وفي ختام زيارته (أكد ان القضية السودانية ستشهد المزيد من الاهتمام العالمي لمصلحة قضايا الديمقراطية والسلام العادل واننا متفائلون وواثقون من شعبنا وقدرته علي اسقاط النظام كما ان علاقات الجبهة الثورية ستشهد نقلة نوعية مع العالم الخارجي) وفي موضوع اخر ( رحب الأمين العام بجمعية الصداقة بين ضفتي السودان في جمهورية السودان والتي قامت بمبادرة من الدكتور الطيب زين العابدين والأستاذ محجوب محمد صالح ودعا السودانيين شماليين وجنوبيين لدعمها وهذا ما ينفع الناس) كما دعا الأمين العام (لحوار عميق بين الجبهة الثورية وجميع قوي المعارضة ودعا أعضاء الجبهة الثورية في مدن وريف السودان ولاسيما الخرطوم لتكوين فروع الجبهة الثورية والعمل مع الشباب والنساء للاطاحة بالنظام بانتفاضة شعبية محمية ضد شبيحة المؤتمرالوطني ) وأختتم الامين العام حديثه قائلا (ان رئيس المؤتمر الوطني قد زعم انه سيصلي صلاة الجمعة بكاودا ولكن الذي صلي الجمعة بكاودا هو عبد العزيز ادم الحلو وأبشري بطول سلامة ياكاودا و الصلاة التي يكون ندائها الحروب ولا تقوم علي الورع والتقوي وتقوم علي جماجم البشر لاصلة لها بالدين أو الانسانية )
تصويب
في ندوة مانشستر والتلخيص الذي تم نشره به بعض الأخطاء غير المقصودة نذكرمنها بدلا من قبيلة السليم ورد قبيلة السلامات ثم ورد ان القائد عبيد حاج الأمين توفي بسجن واو ودفن بواو وعمره (22عام) والصحيح ان عمره كان حوالي (32 عاما) في أغلب ماكتب
كذلك تنسب والده علي عبداللطيف في أغلب المراجع الي دينكا عالياب بينما الذي يبنسب لدينكا أوان في بحرالغزال هو حسين ريحان عبدالله والذي كان يزوره الراحل فرانسس نقور قبل أن يلتحق بالحركة الشعبية كما ورد ذلك في الافادات في كتاب علي عبداللطيف ومصادرالثورة السودانية .
مكتب الأمين العام
14مايو2012
شاهد أيضاً
ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …