باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإدارة والسلطة: متى تتحول الوظيفة إلى عبء؟

اخر تحديث: 8 يناير, 2026 1:26 مساءً
شارك

من بطون كتب
sanhooryazeem@hotmail.com
منبر بنيان – مقالات من بطون كتب

ليست السلطة في ذاتها شرًّا،
كما أن غيابها ليس فضيلة.
لكن المأساة تبدأ
حين تُمنح السلطة بلا وعي إداري،
وحين تتحول الوظيفة من تكليف إلى امتياز.
في تلك اللحظة، لا تعود الإدارة أداة تنظيم،
بل تصبح عبئًا ثقيلًا على المؤسسة،
وأحيانًا على الدولة بأكملها.

الوظيفة العامة: من خدمة إلى غنيمة

في أصلها، الوظيفة موقع لخدمة غاية أكبر:
مؤسسة، مجتمع، وطن.
لكن في كثير من واقعنا العربي
انقلب المفهوم:
المنصب يُطلب لا ليُنجز،
والسلطة تُمارس لا لتُحاسَب،
والقرار يُتخذ لا ليُصيب، بل ليُظهر الهيبة.
فتتحول الوظيفة إلى غنيمة إدارية،
ويتحول المدير إلى حارس كرسي،
لا حارس أداء.

حين تتقدم السلطة على الإدارة

الإدارة علم،

والسلطة أداة.

وحين تنقلب المعادلة،
فتقود الأداةُ العلمَ،
تظهر الأعراض سريعًا:

قرارات ارتجالية،

خوف في الصفوف الأدنى،

تملق في التقارير،

غياب المبادرة،

وموت المسؤولية الفردية.

والمؤسسة التي تخاف لا تُبدع،

والموظف الذي يُهان لا يُنتج.
والإدارة — في جوهرها
ليست رأيًا شخصيًا،
بل منظومة تبدأ بالتخطيط،
وتستقيم بالتنظيم،
وتنجح بالتفويض،
وتُصحَّح بالرقابة،
وتُحاسَب بالتقييم.
وكل سلطة لا تمر بهذه السلسلة
هي سلطة مرتجلة،
مهما بدت قوية في ظاهرها.

المدير المتسلّط: فشل مقنّع بالهيبة
أخطر المديرين ليس الجاهل،
بل المتوهم.
ذلك الذي
يخلط بين الحزم والقسوة،
وبين الانضباط والإذلال،
وبين القيادة ورفع الصوت.
فيصنع حوله صمتًا كثيفًا،
ويحسبه احترامًا.
والصمت الإداري
ليس دليل نظام،
بل علامة اختناق.
السلطة التي لا تُراجع تُفسد

لا توجد سلطة إدارية معصومة.
كل سلطة بلا:
توصيف وظيفي دقيق،
صلاحيات محددة،
مساءلة واضحة،
مؤشرات أداء قابلة للقياس،
هي سلطة مرشحة للانحراف،
ولو حسنت النيات.

وهنا يظهر الفرق بين:
مدير قوي
ومدير مُفوَّض
الأول يحكم،
والثاني يُدار ويُحاسَب.

متى تصبح الوظيفة عبئًا؟
تصبح الوظيفة عبئًا حين:
تُشغل بلا كفاءة،
تُحمى بلا محاسبة،
تُكافأ بلا أداء،
تُمدَّد بلا تقييم،
وتُمارَس كسلطة لا كمسؤولية.
عندها لا تخسر المؤسسة المال فقط،
بل تخسر الزمن،
والثقة،
وأحيانًا سمعتها التاريخية.

والتجربة العملية تُثبت أن معظم أزمات المؤسسات
لا تبدأ من نقص الميزانيات،
بل من قرارات سيئة اتُّخذت بلا بيانات،
أو صُدّقت بلا نقاش،
أو حُميت بلا مساءلة.
وهنا يتحول الخطأ الإداري الصغير
إلى عبءٍ مزمن.

الإدارة الرشيدة: سلطة تخدم لا تُهيمن
الإدارة السليمة لا تلغي السلطة،
بل تؤدبها بالنظام.
سلطة
تستمد مشروعيتها من النتائج،
وتُقاس بآثارها لا بمظاهرها،
وتخضع للمراجعة قبل أن تُراجع الآخرين.
وهنا فقط
تتحول الوظيفة من عبء
إلى قيمة مضافة.

خاتمة

ليست مشكلتنا في قلة القوانين،
بل في غياب الإدارة العادلة لتطبيقها.
وليست أزمتنا في ضعف الموارد،
بل في سوء استخدام السلطة الإدارية.
ومن لا يُحسن إدارة موقعه،
مهما علا،
فهو عبء…
ولو بدا في أعين الناس رمزًا.

عبد العظيم الريح مدثر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جرائم الكراهية في الميديا الاجتماعية وزمن الحرب السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الردة في الجريف واللوبيا: تاني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
تزايد المخاوف من تدمير البنية التحتية في السودان
منبر الرأي
أبو زيد محمد صالح رمز الأداء الإقتصادي الرفيع في فترة الديمقراطية الثالثة .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي
منبر الرأي
إنشاء خزان سنار في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار ما بين الروح وخواص بشريتها (المادة)

محمد عبد المنعم صالح
اجتماعيات

في ذمة الله أبو بكر عبدالرحمن

طارق الجزولي

اقرأوا محمد نوري الأمين عن الحزب الشيوعي: قُر ينفخكم .. بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المقاومة الوطنيَّة في الأمصار (1 من 4) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss